logo

وزير النفط : الغاز المنزلي متوفر والعقوبات تصعّب تأمين المادة المستوردة

2011-12-08 13:19:00

أكد المهندس سفيان علاو وزير النفط  أن العامل النفسي للمواطن  خلق طلباً متزايداً على مادتي المازوت والغاز من خلال لجوء البعض إلى التخزين أكثر من حاجته الأساسية إضافة إلى التهريب وهذا ما انعكس على تزايد الطلب على هاتين المادتين،مشيراً إلى أنه ليس من السهولة تأمين المادة كما في السابق في ظل وجود عقوبات ظالمة مفروضة على سورية تشمل كل النواحي بدءاً من نقل المادة وتأمين الشحنات وصولاً لفتح الاعتمادات في البنوك إلى غير ذلك من المصاعب التي استطاعت الوزارة أن تتغلب عليها قدر الإمكان ولكنها شكلت مصاعب حقيقية في تأمين المادة المستوردة مع تنامي الطلب على الاستهلاك وتزايد الطلب  خلافاً للسنوات السابقة التي غابت عنها تلك المؤشرات.  مشكلة البواخر علاو وفي سياق حديثه الخاص لـ«البعث» أكد أن مادة الغاز متوفرة حيث  أنتجنا 6.8 ملايين أسطوانة في الشهر الماضي في حين أن المقابل في العام الماضي لنفس الشهر أنتجنا 5.5 ملايين أي ثمة زيادة 1.3 مليون زيادة في شهر تشرين الثاني عن السنة الماضية، مما يدل أن ثمة طلباً شديداً جداً على الغاز المنزلي علماً أننا ننتج كميات كبيرة من الغاز  وصلت في بعض الأيام إلى أكثر من 300 ألف أسطوانة يومياً على مستوى القطر  مع التنويه أن الأسطوانة مكلفة حيث نستورد المادة من دول البحر المتوسط وأبعد أحياناً ضمن بواخر خاصة نظراً لطبيعة مواد الغاز الخاصة قد تكون الكميات المستوردة قليلة تتراوح بين 3500 طن إلى 7000 طن والآن نسعى لبواخر اكبر 8000 طن حيث إننا نستهلك يومياً 3700 طن  وهو مايعني حاجتنا لباخرة يومياً ، في وقت يصعب فيه تأمين البواخر خاصة مع ازدياد الطلب على الغاز في الشتاء، علماً أن هذه المادة لا تخزن بكميات كبيرة لأنها خطرة وإنما بكميات محدودة لاستخدامها خلال فترة قصيرة، أضف إلى ذلك المصاعب الكامنة في تأمين المادة خارجياً والتي يتم التغلب عليها.  ولفت علاو إلى أنه ثمة مشكلة في عملية نقل المادة إذ يتم نقل الغاز من الميناء إلى دمشق حيث يستهدف المجرمون والمخربون سكة القطار لأن اعتمادنا الأساسي على النقل بالقطارات باعتباره ينقل600-  700 طن يومياً  في حين أن الصهريج الواحد ينقل 20 طناً.  إساءة الاستخدام واستطرد وزير النفط في حديثه عن صعوبات نقل مادة الغازلتصل إلى المواطن حيث  ينتقل الغاز إلى مراكز تعبئة الوحدات وهي منشآت ومعامل تقوم بفحص الأسطوانات وإبعاد التالف منها واستبدالها باسطوانة جديدة وتعبئة الأسطوانات وصولاً  إلى مرحلة  التوزيع مقراً بوجود مصاعب في موضوع الغاز تكون في أربع مراحل الاستيراد والنقل والتعبئة والتوزيع ومعترفاً بوجود خلل في مرحلة التوزيع ناجم عن كون الطلب على الغاز أكثر من العرض مع التنويه إلى أن هناك  استخداماً للغاز في السيارات مع كون سعر الاسطوانة 250 ليرة في حين أن صفيحة البنزين 880 ليرة إضافة إلى انتشار ظاهرة استخدام الغاز كوسيلة للتدفئة، فالغاز المنزلي مخصص للطبخ وساهمت في زيادة هذا  الطلب.  حلول الوزارة وعن السبل التي لجأت إليها الوزارة للتغلب على أزمة الغاز قال وزير النفط: حاولنا التغلب على الأزمة من خلال زيادة الكمية المستوردة وحاولنا أن ننقل كميات أكبر ما نستطيع بالصهاريج إضافة إلى عمل الوحدات ليلاً نهاراً حتى في أيام العطل إضافة  إلى تفعيل مراكز التوزيع ففي دمشق لدينا 8 مراكز تبيع يومياً 15 ألف أسطوانة ومؤخراً تمت الاستعانة بالمؤسسة العامة الاستهلاكية وتعاقدنا مع المؤسسة العامة للخزن والتسويق لتفعيل عملية التوزيع .

نقلاً عن البعث ميديا

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • سوق دمشق تنشر إجراءات قيد وتحويل الأوراق المالية في مركز المقاصة
  • انخفاض أسعار الاسمنت في سورية إلى 6200 للطن