logo

وزير النفط السوري : إن توريدات المازوت الأخضر إلى سورية توقفت بسبب العقوبات المفروضة

2012-01-09 00:18:00

قال وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سفيان العلاو إن توريدات المازوت الأخضر إلى سوريا توقفت بسبب العقوبات المفروضة على قطاع النفط السوري منذ فترة فتوقف الموردين المعتادين من تزويدنا بالكميات المعهودة ،مشيراً إلى أن لا علاقة للحكومة السورية بهذا التوقف، بحسب صحيفة "الوطن".
 
ولفت "العلاو" إلى أن شحنة من المازوت الأخضر من فنزويلا في طريقها حالياً إلى سورية يبلغ حجمها 240 ألف برميل تقريباً ، وأنها لن تكون الأخيرة من هذا البلد.
 
وأوضح أنه في جميع الأحوال كان الإقبال على المازوت الأخضر ضعيفاً بسبب اقتصار الكميات المعتمدة منه بحيث لا تتجاوز نسبتها 5% من كامل كمية المازوت المطروحة للاستهلاك ، مبيناً أن إعادة المازوت الأحمر إلى محطات المحروقات يعتبر أمراً جيداً لأصحاب الآليات والمركبات المستهلكة لهذه المادة.
 
وأكد "العلاو" أنه تم تعويض محطات الوقود بالمازوت الأحمر المتوافر بعد النقص الذي أصاب المازوت الأخضر ، مبيناً أن الطلب السوري على المازوت الأخضر مستمر ولن يتوقف ، والبحث جار ومستمر عن موردين بدلاء لتوقيع عقود معهم.
 
وقال العلاو:" أن المازوت الأحمر متوافر بالكميات المطلوبة، ونريد أن نطمئن المواطنين بهذا الخصوص، وكذلك الغاز متوافر بكميات كافية ونقوم بتلبية الطلبات رغم الاستهداف المستمر لأنابيب الغاز والنفط، وبموازاتها المعاناة والمصاعب في عملية النقل، ونحاول التغلب على هذا الواقع باستخدام مختلف وسائل النقل سواء الصهاريج أو الأنابيب أو القطار وفي حال انعدام إحدى هذه الوسائل نستبدلها بوسيلة أخرى".
 
وحول طاقات المصافي التكريرية ، قال "العلاو" إن المصافي قادرة على تأمين كمية 65% من الحاجة السنوية من المازوت الأحمر ، موضحاً أن الاستجرار الكبير لكميات المازوت التي تشهدها البلاد يجعل تأمين المازوت بالتساوي بين كل من تكرير المصافي بنسبة 50% وبنسبة 50% من الاستيراد ،و أن المصافي قادرة على تأمين 65% من وسطي احتياجات المازوت الأحمر على مدار السنة الكاملة.
 
ولفت إلى إن الوزارة تطرح كميات كبيرة وإضافية من المازوت في السوق ، آملين الحصول على رضا نسبي عند المواطنين، وأنه تم تزويد السوق خلال الشهرين الماضيين بكميات كبيرة جداً من المازوت.
 
وأضاف: خلال العام الماضي 2011 زادت الكميات المبيعة من المازوت الأحمر بنسبة 13% عما هو مبيع في عام 2010 وهو ما يوجب الحد من الطلب المتزايد على مادة المازوت.
 
وقال العلاو: نحن نقوم بتحديد المخصصات الخاصة لكل محافظة كل شهر بشهره بناءً على الكميات التي استهلكتها المحافظة في الشهر نفسه من العام الماضي، ونقوم بزيادة الكمية 10%، وهناك محافظات يمكن أن تطلب أكثر بقليل من مخصصاتها المحددة وبعضها يستهلك أقل من الكميات المدروسة لها.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • سبب أزمة المحروقات بمحافظة بحلب يعود إلى...
  • سعر صرف الدولار و اليورو أمام الليرة السورية وسعر غرام الذهب بتاريخ 19 تموز 2012