logo

وزير الداخلية يعد بمتابعته للموضوع شخصياً ... تشكيل غرفة عمليات في حلب لضمان أمنها

2012-03-01 01:35:00

عقد اليوم في حلب و على هامش زيارة اللجنة الأمنية العالية المستوى  إلى المحافظة بقيادة العماد حسن توركماني و العماد داوود راجحة وزير الدفاع و العماد آصف شوكت نائب وزير الدفاع و اللواء هشام بختيار رئيس مكتب الأمن القومي ز السيد وزير الداخلية , لقاء مفتوح مع السادة الصناعيين و رجال الأعمال للوقوف على الأوضاع الراهنة و الأوضاع الأمنية و الجنائية المتردية في حلب في ظل الضغوط التي تتعرض لها سوريا و حلب بالتحديد و اعمال الخطف و السلب في المحافظة و المدينة تحديداً

بدأ اللقاء بموجز للعماد توركماني عن العمليات الأمنية و العسكرية التي يقوم بها جيشنا في مناطق عدة و رغبة القيادة العليا بإنهاء العمليات بأسرع وقت ممكن ,, و العمل على تأمين الطرقات الدولية و تأمين وصول الوقود و البضائع من و الى حلب

بعدها استمع الوفد الى شكاوي الصناعيين من حالات التسيب الأمني في المدينة و تخبط او تقاعس بعض الجهات بالقيام بواجبها كما يجب و حالات الخطف و الأبتزاز التي يتعرض لها المجتمع الحلبي في وضح النهار و دفع الفديات الذي يتم بالعلن !!!!

وكان لافتا الصراحة التي تحدثت بها فاعليات حلب ولجوءهم الى تسمية الأمور بمسمياتها خاصة لجهة الاشارة بوضوح الى  ممارسات الشرطة وقصورها عن أداء دورها والفساد المسترشي فيها

هذا وتكلم وزير الداخلية و وعد بمتابعته شخصيا لموضوع تقصير الشرطة في ضوء الملاحظات القاسية التي أثيرت وقال أنه سيتابع الأمور بشكل شخصي وعن قرب وأكثر من ذلك سيقوم بزيارة الى حلب كل 15 يوم للوقوف على متابعة الجهات المختصة لأداء دورها في حماية الناس وضمان حياتهم وأملاكهم من الجماعات المسلحة واللصوص ومتابعة الوضع الأمني بشكل عام  و دعم قوى الأمن الداخلي بما يلزم للحفاظ على هدوء مدينة حلب وضمان عودة الثقة بالقوى الأمنية في المدينة  

هذا وبناء على النقاش الذي تم خلال الاجتماع فقد تقرر تشكيل غرفة عمليات في حلب تتضم ممثلين عن مختلف الجهات المعنية بأن المواطن لحماية المدينة من العصابات التي تقوم بالخطف وترهيب الناس

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • البيان الختامي " نداء من أجل السلام في سورية "
  • الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بنشر دستور الجمهورية العربية السورية الذي أقره الشعب بالاستفتاء في الجريدة الرسمية ليعد نافذاً من تاريخ 27-2-2012