logo

وزارة الخارجية في برقية للخارجية اللبنانية "مجموعات إرهابية مسلحة بأعداد كبيرة قامت بالتسلل من الأراضي اللبنانية إلى سورية"

2013-03-15 03:05:00

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في برقية وجهتها إلى وزارة الخارجية اللبنانية أن مجموعات إرهابية مسلحة قامت خلال الـ36 ساعة الماضية وبأعداد كبيرة بالتسلل من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية في مواقع المتهومة وعين الشعرة والجوسية وقريات في ريف تلكلخ وقد قامت قوات حرس الحدود بالاشتباك معها على الأراضي السورية ومازالت الاشتباكات جارية حتى الآن ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف هذه المجموعات تم إخلاؤهم من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي اللبنانية.


وقالت الوزارة: إن حشود هذه المجموعات الإرهابية مازالت مستمرة داخل الأراضي اللبنانية وهي مشاهدة بالعين المجردة من مواقع قواتنا التي مارست حتى الآن أقصى درجات ضبط النفس بالامتناع عن استهدافها على أمل أن تقوم الجهات اللبنانية المختصة ببذل جهودها في ضبط الحدود مع سورية حرصاً على الأمن في البلدين وحماية لأرواح المواطنين الأبرياء وعدم التصعيد الذي تهدف إليه هذه المجموعات الإرهابية.


وأضافت الوزارة في برقيتها: أن سورية تتوقع من الجانب اللبناني ألا يسمح لهؤلاء باستخدام الحدود ممراً لهم لأنهم يستهدفون أمن الشعب السوري وينتهكون السيادة السورية ويستغلون حسن العلاقات الأخوية بين البلدين.


وأوضحت الوزارة أن تدفق المسلحين والأسلحة بدأ بشكل لافت منذ صباح يوم 12-3-2013 من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية في منطقة القصير وجوسية وحتى تاريخه وكذلك الدعم اللوجستي الواضح من داخل الأراضي اللبنانية وكذلك نقل القتلى والجرحى من العصابات المسلحة بسيارات إسعاف إلى داخل الأراضي اللبنانية.


وشددت الوزارة على أن القوات العربية السورية المسلحة لاتزال تقوم بضبط النفس بعدم رمي تجمعات العصابات المسلحة داخل الأراضي اللبنانية لمنعها من العبور إلى الداخل السوري لكن ذلك لن يستمر إلى ما لا نهاية.

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • وزير الأوقاف: سورية تتعرض لغزو خارجي.. فتوى مجلس الإفتاء الأعلى تقول بالدفاع عن سورية وشعبها
  • الرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة لقداسة البابا فرانسيس الأول بانتخابه بابا للفاتيكان