logo

وزارة الإدارة المحلية تتخذ الإجراءات التي تمكن الناخب من ممارسة حقه الانتخابي بكل سهولة وديمقراطية

2011-12-11 21:33:00

دعا المهندس عمر إبراهيم غلاونجي وزير الإدارة المحلية المواطنين إلى المشاركة في انتخابات المجالس المحلية المقررة يوم غد وممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم في تلك المجالس.

وأشار الوزير غلاونجي في كلمة له اليوم بمناسبة الدورة الانتخابية العاشرة للمجالس المحلية التي تجري غداً إلى أن الشعب السوري يوءكد يوماً بعد يوم إصراره على استكمال بناء حياة الديمقراطية التي لم تعد شعاراً يطرح بل أصبحت ممارسة حقيقية أغنتها التجربة على مر السنين مبيناً أن انتخابات المجالس المحلية في دوراتها السابقة قدمت إنجازاً ملموساً من إنجازات هذه التجربة وأظهرت عمق الوحدة الوطنية لشعبنا والتفافه حول قيادته وتمسكه بمبادئه الوطنية والقومية من أجل استكمال بناء دولة المؤسسات وتعزيز الديمقراطية وترسيخ الوحدة الوطنية والاستمرار في عملية التنمية الشاملة والمتوازنة إضافة إلى توسيع دائرة المشاركة الجماهيرية في قيادة الدولة والمجتمع.

وأوضح أن انتخابات الدورة العاشرة لمجالس الإدارة المحلية حق دستوري يتيح للمواطنين اختيار ممثليهم داعياً جميع المواطنين إلى القيام بواجبهم الوطني بممارسة حقهم الانتخابي في اختيار أعضاء مجالسهم المحلية بشعور عال من المسؤولية وذلك للمساهمة في تعميق مسيرة البناء الديمقراطي.

ولفت الوزير غلاونجي إلى أن مشاركة المواطنين في هذه الانتخابات إسهام فعال في بناء الوطن وتحقيق آمال شعبنا وتطلعاته إلى حياة أفضل وهذا ما أشار إليه السيد الرئيس بشار الأسد بتاريخ 20-6-2011 بقوله.. إن قانون الإدارة المحلية هو من أهم الخطوات التي سيتم اتخاذها سواء من حيث منعكساته التنموية أو من ناحية إدارة الشؤون المحلية وسيسهم في معالجة العديد من الإشكالات التي لا يمكن حلها بالمركزية الإدارية الحالية ومن شأنه أن ينظم الصلاحيات والعلاقات بين مستويات الإدارة المحلية المتعددة وينعكس إيجاباً على الأداء العام لها وبالتالي على المواطن.

وتوجه وزير الإدارة المحلية للمواطنين قائلا ..إن المجالس المحلية التي ستنتخبون ممثليكم فيها غداً يقع على عاتقها الدور الأساسي لتحقيق تطلعاتكم في بناء غد ٍأفضل والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة لكم وقيام مجتمع ٍمتمسكٍ بمبادئه وقيمه وحريص على تكريس الحياة الديمقراطية وكل منا يستطيع المقارنة بين الحاضر الحي لمدينته أو بلدته أو بلديته وبين الماضي البعيد لها ليقف على حجم النمو والتطور الذي أصبح واقعاً ملموساً يشتمل على جميع مقومات الحياة الكريمة.

وأضاف.. إن المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعاً وخاصة ًجيل الشباب شباناً وشابات منظمات وأحزاباً تعميق هذا التطور من خلال ترسيخ قواعد ومبادىء نظام الإدارة المحلية وإزالة الصعوبات التي تعترض طريقها وإن إيمانكم ببناء المجتمع المحلي المنطلق من قاعدةٍ ثابتة ومتينةٍ بهدف تأمين الخدمات ورفع مستوى المعيشة في مجتمعكم يمكن تجسيده في المرحلة القادمة إذا أحسنتم اختيار ممثليكم في هذه المجالس من ذوي الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية وممارستها بالشكل الأمثل.

وأشار غلاونجي إلى أن تأهيل أعضاء المجالس المحلية واللجان المنبثقة عنها ومكاتبها التنفيذية هو في صلب اهتمام الوزارة كي تتمكن من ممارسة صلاحياتها واختصاصاتها وتكون قادرة ًعلى البت في الشؤون المتصلة بمصالح ونشاطات المجتمع المحلي وتكون قادرة على اتخاذ قراراتٍ متحررة ٍمن الاتكالية والممارسات غير المسؤولة واثقة ًبنفسها متطلعة ًإلى تعاونكم معها لبناء المجتمع الذي نريده قوياً عزيزاً منيع الجانب يلبي طموحاتكم جميعاً في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والخدمية.

وبين وزير الإدارة المحلية ان قانون الانتخابات العامة كفل للناخبين عبر إشراف ٍقضائي ٍكامل على العملية الانتخابية حرية ممارسة الحق الانتخابي في أجواءٍ حرةٍ ونزيهةٍ وهادئة مؤكداً أن اللجنة العليا للانتخابات ووزارتي الإدارة المحلية والداخلية والمحافظات حرصوا على اتخاذ كل الإجراءات التي تمكن الناخب من ممارسة حقه الانتخابي بكل يسرٍ وسهولةٍ وديمقراطية كما وفرت له كل أسباب ممارسة هذا الحق بمعزل ٍعن أي ضغط ٍ أو إكراه وأوعزت للجهات المختصة بالالتزام بأقصى درجات الحياد والموضوعية والاهتمام بمعالجة الشكاوي المتعلقة بالانتخاب ليتمكن كل مواطن من اختيار ممثليه بحرية ٍكاملة.

وقال.. إننا واثقون بأن ما يتحلى به المواطن السوري من وعي ٍوتقدير سليم ٍللمسؤولية كفيلٌ بأن يسود الانتخابات جوٌ من الهدوء والنظام ويجعل منها تظاهرة ًوطنية ديمقراطية كبرى يؤكد شعبنا من خلالها إصراره على تعزيز الانجازات التي تحققت في بلدنا على طريق البناء والتقدم وفق برنامج الاصلاح الشامل الذي أعلن عنه السيد الرئيس بشار الأسد في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والقضائية والاعلامية والإدارية للخروج من الأزمة الحالية أقوى مما نحن عليه وأكثر منعة وتلاحماً وقدرة على الاستمرار ببناء هذا الوطن بسواعد جميع أبنائه ليبقى قلب العروبة النابض قوياً عزيزاً كريماً.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • وزير الداخلية يقرر تشكيل لجان لمعالجة مشاكل السجناء بعد جولة اطلاعية على سجن حلب المركزي
  • الرئيس الأسد لم يستعمل حتى الآن ما لديه من أوراق.. وخطاب مرتقب قبل عيدالميلاد