logo

وزارة الأوقاف وعلماء سورية ومشايخها ومفكروها ودعاتها ومدرسوها واتحاد علماء بلاد الشام تنعي العلامة البوطي

2013-03-22 04:26:00

نعت وزارة الأوقاف وعلماء سورية ومشايخها ومفكروها ودعاتها ومدرسوها واتحاد علماء بلاد الشام ببالغ الحزن والأسى العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى الذي استشهد خلال إعطائه درساً دينيا لطلاب العلم في جامع الايمان بدمشق.


وقال وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد " بسم الله الرحمن الرحيم .. ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، ببالغ الحزن والأسى الذي يعتصر القلوب ننعي إليكم روحا طاهرة بريئة ارتقت إلى علام الغيوب إنها روح علامة هذا البلد وشيخ علمائها وكبير مفكريها العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى خطيب الجامع الأموي بدمشق ورجل الكلمة والفكر والحوار ورجل المحبة والعزيمة والإصرار الذي اغتالته يد الحقد والإجرام وفتوى الغدر والتخطيط والتكفير لأنهم لم يحتملوا كلمته ولم يسعهم تقبل برهانه وحجته فقتلوه ليقتلوا فيه كلمة الحق التي طالما صدع بها رؤوسهم ولوى بها أعناقهم وأرغم بها أنوفهم.

 

وأضاف الوزير السيد " قتلوه ليقتلوا به صوت سورية وحق سورية وصورة سورية وليكسروا به ثبات سورية وصمودها وإن كان الحزن والألم يعتصر القلب فإنهم نالوا من جسده ولم ينالوا من فكره وروحه ونالوا من صورته وصوته ولكن لم ينالوا من صوت عقله وفكره".


وقال الوزير السيد "لقد أحزنونا وأبكونا كما أبكونا على كل الشهداء ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله، إن العين لتدمع وإن القلب ليجزع وإنا على فراقك يا أستاذنا ويا شيخنا لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون".


وأضاف الوزير السيد "سيبقى العلامة البوطي في قلوبنا وأعماقنا ووجودنا وفي فكرنا الإسلامي النير وفي اتحاد علمائنا وفي وزارة أوقافنا وفي كل عملنا الدعوي والإرشادي والإسلامي والوطني في سورية.


وقال وزير الأوقاف "صحيح أن الأستاذ البوطي قد رحل إلى جوار ربه وهو أقرب ما يكون إليه في محراب الصلاة في جامع الايمان في هذه الأمسية من يوم الجمعة وهو رحل إلى ربه وهو يناجيه وكأنه لم ينتقل من مكان إلى اخر فقد كان في حياته كلها إلى جوار ربه وانتقل الان إلى جوار ربه".


وأضاف وزير الأوقاف " سيدي يا شيخ العلماء ويا عالم الأدباء يعز علي في هذه الأمسية وأنت رفيق الدرب والمعلم والأستاذ والشيخ أن اقف في موقف رثائك وحين ترتفع المشاعر تضيق الكلمات وعندما يكون الرحيل لأمثالك يعظم المصاب".


وقال الوزير السيد "ستذكرك ماذن جامع بني أمية ومحاريب العلم والإيمان والدعوة والجهاد وستذكرك مساجد سورية ومنتديات العلم والفكر والمناظرة والحوار وستذكرك سورية التي طالما افتخرت بأبنائها وأنت من فخر أبنائها وزينة علمائها" .


واختتم وزير الاوقاف بالقول "سلام على البوطي الذي أضاء بعلمه جهالات العقول وأعاد مجد علوم الإسلام بعد أفول وسلام على البوطي الذي تسربل بدمائه من اجل إيمانه وصدق يقينه وارتقى إلى منتهى الدرجات وأعلاها .. قال تعالى .. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

 

من جانبه أكد الشيخ حكمت الهجري شيخ العقل الأول لطائفة المسلمين الموحدين أن يد الغدر التي تستهدف سورية امتدت إلى العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رجل العلم المستنير وداعي السلم الأهلي.


وقال الشيخ الهجري في حديث للتلفزيون العربي السوري إن الشهيد البوطي كان يعكس دائما معاني ديننا الإسلامي الحنيف من أفكار ومبادئ وأخلاق صحيحة وهو كان يدعو دائما إلى وحدة الصف والوطن وإلى المقاومة في سبيل تحرير الشعوب المضطهدة مما تعانيه.


وأضاف الهجري "إننا فقدنا رجلا من فئة النور وما يعزينا هو قوله تعالى في كتابه العزيز .. وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

بدورها أدانت الهيئة الوطنية لاتباع مذهب آل البيت في سورية جريمة اغتيال العلامة محمد سعيد رمضان البوطي في جامع الإيمان بدمشق مؤكدة أن العلامة دفع حياته ثمنا للوطنية والحق والدفاع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم أن الشعب السوري لن ينسى هذا الرجل الكبير وسوف يبقى في الوجدان السوري وفي قلب كل مؤمن بالله ورسوله والإنسانية.

 

مدير أوقاف حلب: أعداء الإنسانية مهما قتلوا من مشايخنا وائمتنا لن يستطيعوا أن يسكتوا كلمة الحق

 

بدوره أكدد مدير أوقاف حلب عبدالقادر الشهابي أن أعداء الإنسانية مهما قتلوا من مشايخنا وائمتنا لن يستطيعوا أن يسكتوا كلمة الحق.. مضيفا.. "أقول للارهابيين إن إجرامكم وإرهابكم لن يزيدنا إلا تصميما وإصرارا وعزيمة على محاربة الإرهاب الأسود والفكر التكفيري.

 

وقال مدير أوقاف حلب: علمنا الشهيد البوطي ألا نخاف في الحق لومة لائم وتعلمنا منه كيف يكون الانسان عبدا لله عزوجل وكنا نستمد من الشهيد القوة والايمان بالقضاء والقدر.

 

 

سوريا بلدي

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook