logo

نداء من أهالي مدينة حلب الى سيادة الرئيس بشار الأسد

2012-03-12 22:18:00

وجه أهالي وأبناء حلب نداءً إلى السيد الرئيس بشار الأسد

نداء الى السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية من أهالي و ابناء حلب:

سيادة الرئيس : هذا نداء إليك من اهالي و ابناء حلب الشهباء مسلمين و مسيحيين عربا و اكراد مدينة حلب هي المدينة التي لم تخذلك يوما فنرجوك ان لا تخذلها او تخذل ابناءها

انت ولي الامر و انت المسؤول عن أمننا و أماننا و امن أطفالنا و لذلك اننا نشكو إليك اليوم فلا تتخلى عنا و أنصفنا

نحن لم نتخلى عنك يوما و كنا لك السند المتين و لم نتآمر و لم نسمح لأحد ان تمر مؤامرته عبرنا فلا تدع المفسدين يملكون أمرناو يستبيحون أمننا.

ان حلب اليوم باتت مرتع للإجرام و استباحت العصابات بيوتنا و أرواحنا و أموالنا و دماء أطفالنا يهددون و يقتلون و يسرقون و يخطفون كل يوم و كل ساعة ولا حامي لنا و لا اثر لسلطة او نظام

لم يبقى لنا من نشكو اليه هنا و ليس لنا من يعيننا فهلا استجبت يا رئيسنا الغالي و تدخلت بنفسك من اجلنا

و الله انهم ليخطفون أبناءنا و يبتزون إخوتنا و جيراننا و يهددوننا و يروعوننا و يهجروننا من بيوتنا قسرا دون رادع او مغيث لنا

فهلا أعرتمونا شيء من انتباهكم قبل ان يستفحل الأمر و تصبح الأمور الى غير رجعة؟

ان كنتم تخشون ان يفتن ابناء حلب بالثورة المزعومة و تريدون ان يروا حقيقة من ادعوا انهم ثوار

فنقول لكم لا داعي لذلك يا سيادة الرئيس فنحن اعلم بمن هم و اعلم بما يريدون و نحن اول من نبذهم و اول كشف غطاءاتهم فلا تخشى على المدينة التي احتضنتك من الوقوع في الفتنة و لكن أخشى عليها من الإجرام و العصابات و أخشى عليها من تهاون القائمين على امر حلب و ممن وليتهم فيها

ان الشرطة و الأمن في مدينتنا تقول لنا : لا نستطيع فعل شيء و يقولون لنا افعلوا ما تطلبه العصابات منكم و ادفعوا لهم و لا تأتونا مرة أخرى فإذا كانت هذه حال من يحمينا فكيف يكون حالنا وماذا علينا ان نفعل؟

ان معظم عناصر الشرطة في حلب هم من نفس المناطق التي يأتي منها هؤلاء المجرمين و تلك العصابات فهل بات حاميها هو حراميها وهل يرضيك ان يصبح هذا حال حلب؟

لقد خذلنا الجميع و لم يبق لنا إلا الله و رئيسنا و ها نحن نتوجه اليك بشكوانا ليس بيننا و بينك حجاب



فـ والله لأن لم ينصفنا و يحمينا من تولى أمرنا لندعو أهالي حلب و لنجمع الناس بالآلاف في الساحات و الشوارع مستنكرين غاضبين فأمن أطفالنا قد استباحوه و هذا خط احمر و لن نسكت حتى يعود الامن لابناءنا و لمدينتنا.

و نذكرك بقول الرسول محمد صلى الله عليه و سلم” كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته”

وكونوا على قدر هذه المسؤولية كما تعودنا منكم و لا تخذلونا

أهالي و أبناء حلب الشهباء

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • روسيا أول دولة التي ترسل الى سورية مساعدات انسانية
  • المعارض السوري ميشال كيلو: دول خليجية تدعم المجموعات المسلحة في سورية