logo

موسكو تدين العملين الإرهابيين بحلب وتؤكد: مسؤولية وقف العنف تقع على المعارضة وداعميها

2012-02-11 07:54:00

أكدت روسيا إدانتها الحازمة والدائمة للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.

وقالت الخارجية الروسية في بيان أمس إن العملين الارهابيين في حلب أوديا بحياة 28 شخصا وأوقعا أكثر من مئتي جريح مؤكدة انه لا يمكن تبرير هذه الاعمال بأي شيء ويجب إيجاد ومعاقبة منظمي ومنفذي هذين العملين الإرهابيين.

وأعربت الخارجية الروسية عن تعازيها العميقة لأقارب وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.

وأكد البيان موقف روسيا الداعي إلى ضرورة الوقف السريع لأي عنف في سورية وحل المسائل الحادة المطروحة على جدول الأعمال الوطني عبر حوار سوري شامل بين السلطات والمعارضة دون شروط مسبقة.

ودعا البيان جميع مجموعات المعارضة السورية في الداخل والخارج إلى الابتعاد عن أولئك الذين يحملون العنف والإرهاب إلى أراضي سورية.

روسيا تدعو المعارضة السورية إلى إدانة الأعمال الإرهابية التي وقعت في حلب

كما دعت روسيا المعارضة السورية إلى إدانة العملين الإرهابيين اللذين وقعا في حلب .

وقال الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في تصريح أمس: نأمل أن يدين الكثيرون من ممثلي المعارضة هذه الأعمال وهذا ما يجب أن يكون عليه الأمر.

وأشار بوغدانوف إلى أن في المعارضة السورية تيارات مختلفة ولروسيا اتصالات معها سواء داخل سورية أو خارجها في فرنسا وتركيا.

وأضاف بوغدانوف إن مجموعات معارضة كثيرة تدعو إلى مآل سلمي للمجابهة في البلاد عبر الحوار والبحث عن حلول سياسية لأن الناس يموتون من الإرهاب ومن العنف.

وقال بوغدانوف إن روسيا لا تميل إلى اتهام المعارضة وتحميلها المسؤولية عن كل ما يجري في سورية مشيرا إلى وجود معارضة داخلية وأخرى خارجية ولديها مواقف مختلفة.

ولفت بوغدانوف إلى أنه يمكن لمراقبي جامعة الدول العربية التحقق من مدى صحة المعلومات عن وجود وحدات خاصة أجنبية ومنها على وجه الخصوص وحدات قطرية وبريطانية تعمل في أراضي سورية.

وقال بوغدانوف في تصريح: إن هذه من مهمات المراقبين العرب ونحن نؤيد بعثة المراقبين الذين يتعين عليهم أن يراقبوا ما يجري في سورية.

وأكد بوغدانوف أن سورية دولة ذات سيادة ويجب التحقق من هذه المعلومات.

ريابكوف: مسؤولية وقف سفك الدماء في سورية وحل الازمة سلميا تقع على عاتق المعارضة .. الدول الغربية تحرض المعارضة السورية على الفوضى

من جهته قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي: إن روسيا مستعدة مرة أخرى لاستخدام وسائل مؤثرة قوية في مجلس الأمن الدولي إذا حاول شركاؤها الأجانب استخدام المجلس كأداة ضغط بهدف التدخل بالشؤون الداخلية لسورية.

وأكد ريابكوف في تصريحات نقلتها وكالة ايتار تاس الروسية خلال زيارته الراهنة إلى كولومبيا أن مجلس الامن الدولي ليس أداة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة وليس من مهامه تحديد أي حكومة يجب ان تكون في هذا البلد او ذاك.. مشددا على أن روسيا لا تتفق مع ذرائع الدول الغربية حول ما يسمى بالتدخل الإنساني ولا يمكن أن تسمح به ولا باشتراك تحالف دولي وخاصة الأحلاف العسكرية بالتدخل في اي خلاف داخلي لصالح طرف واحد.

وقال إن محاولات الغرب في هذا الإطار تشكل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي لأنه لا يوجد في هيئة الامم المتحدة اتفاق عام حول التدخل لأسباب انسانية كما ان ميثاق هيئة الامم المتحدة شيء معترف به وغير قابل للتغيير ولا يسمح بانتهاكه بحجة الوضع السياسي وهذا هو اساس الموقف الروسي.

وأوضح ريابكوف أنه أبلغ المسؤولين في كولومبيا أن استخدام روسيا للفيتو في مجلس الامن الدولي ضد مشروع القرار الغربي العربي إزاء سورية ينطلق من سعيها لضمان ظروف لحوار سوري داخلي من دون تدخل خارجي وليس الدفاع عن النظام فيها.

وأكد ريابكوف أن مشروع القرار المذكور لم يكن متوازنا وليس جوهريا وانه كان عبارة عن محاولة تأثير دولية من أجل إملاء من يجب أن يترأس في دولة مستقلة ذات سيادة وتغيير النظام في سورية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي.. إن مثل هذا المدخل غير مقبول بالنسبة لروسيا مبينا أن روسيا طلبت الاستمرار في مناقشة المشروع لكي لا يتضمن نصوصا من هذا القبيل أو توجيه المطالبة فقط إلى القوات الحكومية بوقف اطلاق النار وسحب القوات الحكومية فقط من المدن ما كان سيسمح للجانب الآخر بالسيطرة على الموقف بالكامل وبالتالي التحكم بالسلطة في مناطق سورية.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي.. إذا كان شركاؤنا الاجانب لا يدركون هذا فسنضطر مرة أخرى وأخرى إلى استخدام وسائل أكثر فعالية لكي يعودوا إلى أرض الواقع.

وأشار ريابكوف إلى أن مسؤولية وقف سفك الدماء في سورية وإمكانية تسوية الأزمة فيها عن طريق الحوار تقع على عاتق المعارضة وأنصارها.

وقال.. لقد عرضت روسيا وساطتها عن طريق دعوة الاطراف السورية إلى الاجتماع في موسكو وبعد زيارة سيرغي لافروف وزير الخارجية وميخائيل فرادكوف رئيس الاستخبارات الخارجية إلى سورية أبدت القيادة السورية استعدادها للحوار وان الرئيس بشار الأسد كلف نائب الرئيس فاروق الشرع ليترأس وفد الحكومة السورية للتحاور مع قوى المعارضة.

ونوه ريابكوف باستعداد القيادة السورية لإجراء استفتاء على الدستور الجديد للبلاد قريبا جدا والسير نحو إجراء الانتخابات وقال.. بهذا الشكل فان المسؤولية الكاملة لإمكانية وقف سفك الدماء والتوصل إلى حلول وسطية تقع على عاتق المعارضة.

ولفت ريابكوف إلى أن الدول الغربية التي تحرض المعارضة السورية على الفوضى وكذلك تلك الدول التي تزودها بالأسلحة وتقدم لها النصائح هم في حقيقة الامر يشاركون المعارضة في تأزيم الاوضاع وانهم بسبب الفيتو الروسي الصيني على مشروع القرار المغربي في مجلس الأمن الدولي يحاولون تحميل روسيا مسؤولية سفك الدماء في سورية مؤكدا كذب المعارضة والغرب وتشويهها للواقع لدى محاولتها تحميل المسؤولية لروسيا في ذلك وقال إن المسؤولية تقع على عاتق تلك الجهات التي تؤثر في المعارضة ولا تكبح جماحها والطلب منها الموافقة على عرض الحكومة السورية للدخول في حوار وطني حقيقي ابدت القيادة السورية استعدادها للدخول فيه.

وقال ريابكوف إن روسيا تبذل كل ما بوسعها من اجل تجنب الاسوأ مشيرا إلى انه ابلغ هذا الموقف قيادة كولومبيا العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي لافتا إلى انه من الضروري عدم الانحياز في الوقت الراهن الذي يشهد فيه العالم تغيرات ديناميكية وظهور مراكز جديدة للقوى وغيرها من الاتجاهات.

وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أهمية الحصول على فهم مكافئ لدوافع بلاده لكي لا تصبح موضعا للسمسرة وتشويه الأفكار.. واصفا محادثاته في كولومبيا بالمثمرة.

مجلس الدوما الروسي يتبنى بيانا بالاجماع حول سورية يدين فيه بحزم محاولات التدخل بالقوة في شؤون الدول الأخرى ذات السيادة وفرض قرارات عليها ويشدد على استحالة دعم موسكو لأي وثيقة تلمح أو تجيز التدخل الخارجي بشؤون سورية الداخلية

وأدان نواب مجلس الدوما الروسي بحزم ممارسة التدخل بالقوة في شؤون الدول الاخرى وفرض قرارات عليها من الخارج معربين عن قلق المجلس البالغ بسبب احتدام الوضع المحيط بسورية.

وأكد مجلس الدوما في بيان تبناه في جلسته العامة أمس ووافقت عليه جميع الكتل النيابية الأربع المتمثلة فيه وتلاه رئيس المجلس سيرغي ناريشكين استحالة دعم روسيا لوثيقة واحدة تلمح او تجيز مثل هذا التدخل دون موافقة مباشرة من مجلس الأمن داعيا الأمم المتحدة وبصورة خاصة مجلس الأمن إلى ضرورة عدم اتخاذ موقف مؤيد لأحد الأطراف الداخلية المختلفة في سورية على غرار الموقف غير المتوازن الذي كان يتضمنه مشروع القرار في مجلس الأمن الدولي الذي استخدمت روسيا والصين الفيتو ضده والذي كان يحبط الفرص لاجراء حوار متكافئ وبناء.

وأوضح البيان ان وفدي روسيا والصين صوتا ضد مشروع القرار حول سورية الذي عرض على التصويت في الرابع من شباط الجاري في مجلس الأمن وتقدم به الوفد المغربي بالاشتراك مع عدد من الدول الغربية والعربية لان الشكل الذي عرض فيه مشروع القرار لم يلب المهمة الرئيسية المتمثلة باحلال السلام والاستقرار في سورية ووقف العنف فيها مؤكدا ان موقف ممثلي روسيا الاتحادية في الأمم المتحدة يتطابق بالكامل مع خط القيادة الروسية القاضي بالتوصل إلى حل داخلي للازمة في سورية عبر حوار داخلي مثمر على أساس امتناع الأطراف المتبادل عن العنف.

وذكر البيان أنه استنادا إلى التجربة الليبية فإن نواب المجلس يشيرون إلى ضرورة عدم تأويل أي احكام في الوثائق التي تتخذها الأمم المتحدة كذريعة أو أساس لاستخدام القوة من قبل أي دولة عضو في الأمم المتحدة أو من قبل مجموعة من الدول من دون موافقة مجلس الأمن المباشرة على ذلك كما يجب على قرارات المجلس الا تتضمن دعوات إلى تغيير الأنظمة السياسية والقادة لان ذلك يعتبر من صلاحيات شعوب الدول المستقلة دون أي شك.

وأكد البيان ان نواب مجلس الدوما يعتبرون السيناريوهات التي تقترحها بعض الدول الغربية والعربية تطرح مهمات مغايرة تماما أمام مجلس الأمن والأسرة الدولية بشكل عام وأن هذه السيناريوهات تستبق عمليا نتائج العملية السياسية في سورية وتتقدم بمطالب انذارية إلى طرف واحد فقط ويجري فيها تصوير تغيير النظام السياسي على انه شرط أساسي لتسوية الأزمة في سورية.

وأكد البيان أن الدول الاخرى الأعضاء في مجلس الأمن تضلل الأسرة الدولية عن عمد فيما يخص بواعثها ونياتها الذاتية ايضا من خلال محاولتها اتهام روسيا والصين بتعميق الأزمة في سورية لرفضهما تأييد مشروع القرار غير المتوازن حول الوضع في سورية.

ودعا المجلس كل الأطراف في سورية إلى الامتناع عن استخدام القوة وإلى الشروع فورا بوضع حلول مقبولة على أساس الحوار البناء.

كما دعا نواب مجلس الدوما الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية إلى الاستمرار في المساهمة الفعالة في التوصل إلى حل داخلي للازمة في سورية على أساس خطة العمل العربية الصادرة بتاريخ الثاني من تشرين الثاني عام 2011 وتمديد نشاط بعثة المراقبين العرب في سورية وتشجيع جميع الأطراف على الحوار دون أي شروط مسبقة.

كما أكد نواب مجلس الدوما في روسيا الاتحادية تأييدهم لمواقف القيادة الروسية في الاسهام الدولي في تسوية الأزمة الداخلية في سورية مشددين على ضرورة مواصلة الجهود الهادفة إلى ايضاح هذا الموقف وتنفيذه العملي بصورة مشتركة مع الدول التي تشاطر وجهة النظر الروسية بوصفها تتجاوب إلى الحد الاقصى مع مصالح الشعب السوري وجميع المهتمين بوقف اراقة الدماء واستقرار الموقف في سورية والمنطقة بكاملها.

بدوره أكد ألكسي بوشكوف رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الأهمية الكبيرة جدا للإجماع الذي أبداه نواب المجلس في اتخاذ بيانهم حول سورية بغض النظر عن إنتماءاتهم الحزبية.

وقال بوشكوف بعد إقرار البيان: أود التأكيد على أن البيان تم تبنيه بالإجماع وهذا يؤكد وجود وفاق في مجلس الدوما بين مختلف القوى السياسية على تأييد سورية والسياسة الخارجية الروسية بشكل عام.

وأشار بوشكوف إلى أن المبادرة بإصدار هذا البيان انطلقت من كتلة حزب روسيا الموحدة الحاكم ولكن جميع النواب أيدوا التصويت ليس من أهوائهم الحزبية بل من التأييد الإجماعي لخط روسيا الموحدة بالدفاع عن مصالحها ومبادئ القانون الدولي بغض النظر عن حملة الانتخابات الرئاسية في روسيا حاليا.

وقال رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما إن الوضع المحيط بسورية يحتدم إلى أبعد الحدود ويمكن أن يتطور بموجب السيناريو الليبي موضحا أن هناك أنباء يجري التحقق منها حاليا حول وجود وحدات خاصة أجنبية في أراضي سورية وإذا تأكد ذلك فإن التشابه يصبح مطلقا مع ماجرى في ليبيا.

وأضاف إن قوى كثيرة من الخارج تدعم المعارضة السورية وتسلحها ولكنهم يتقدمون مع ذلك بمشروع قرار غير متوازن إلى مجلس الامن يتضمن مطالب متشددة إزاء القيادة السورية فقط دون إبداء أي مطالب إزاء المعارضة المسلحة.

وقال بوشكوف إن روسيا والصين اللتين نسفتا مشروع القرار غير المتوازن في مجلس الأمن لا تريدان تكرار السيناريو الليبي في سورية.

بوشكوف: الغرب يقوم بحملات إعلامية تضليلية تشويهية ضد سورية ووسائل إعلام تنفذ عمليات إعلامية تخريبية ضدها

وكان بوشكوف أكد أن سياسة الغرب ضد سورية تترافق بالحملات الإعلامية التضليلية ضدها مشيرا إلى أن وسائل الإعلام الاجنبية تنفذ عمليات تخريب اعلامية فيما يتعلق بالوضع في سورية داعيا إلى تعزيز التواجد الإعلامي الروسي في الساحة الدولية.

وقال بوشكوف خلال مناقشة مجلس الدوما لمشروع البيان إن الغرب يقوم حاليا بهذه الحملات مع مشاركة فعالة ونشيطة من الممالك الأصولية في منطقة الشرق الأوسط التي لا علاقة لها بتاتا بالديمقراطية لا من قريب ولا من بعيد وتساءل فيما إذا كان الحديث يدور حول تسوية سلمية وحول إصلاحات ديمقراطية مؤكدا أن أصحاب فكرة نشر الديمقراطية لا يهتمون بتاتا بمستقبل سورية ولا بالشعب السوري محذرا من محاولات فرض مبدأين جديدين على المجتمع الدولى هما شرعية التدخل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة بحجة الإنسانية والثاني تحويل الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى حليف لطرف واحد في النزاعات الداخلية مؤكدا أن ذلك ستكون نتائجه وخيمة وفوضى شاملة.

وقال بوشكوف.. إنه انطلاقا من المعلومات المتوفرة لدينا هناك آلة اعلامية يتم تشغيلها في بعض الأوضاع والفترات لخلق الانطباع الذي يظهر كما يرغب اصحاب هذه الآلة لافتا إلى أن ما يجري في سورية يشكل دليلا على ذلك.

وقال إننا لا نملك القسط الكافي من المعلومات ولكن على الرغم من ذلك يظهر التساؤل حول ما الذي يجب فعله في ظروف هذه المواجهة الإعلامية وكيف يجب التصرف.

ورأى رئيس لجنة مجلس الدوما أنه يجب على الدولة الروسية تعزيز وتقوية مصادرها الخاصة للحصول على المعلومات المحايدة وتقوية وسائل إعلامها لتعزيز تواجد وسائل الإعلام الروسية في الساحة الدولية مشيرا إلى أن وسائل الاعلام الروسية ركزت في السنوات العشرين الأخيرة على الاهتمام بالشأن الداخلي.

لافروف يحذر من زعزعة أسس الأمم المتحدة في حال تطبيق السيناريو الليبي في سورية

بدوره حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن تطبيق السيناريو الليبي في سورية سيقوض الاستقرار الدولي ويؤدي لزعزعة أسس الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الروسي في حفل العيد المهني للديبلوماسيين الروس إن تطبيق الطراز الليبي بتقديم الدعم لأحد أطراف الحرب الأهلية يؤدي إلى تقويض الاستقرار الدولي وزعزعة أسس الأمم المتحدة.

وأكد لافروف تأييد روسيا لأماني الشعب السوري وجميع الشعوب الأخرى بالعدالة وبحياة أفضل مشيرا إلى وقوف بلاده ضد العنف مهما يكن مصدره ولكنها تتمسك في الوقت ذاته بضرورة التقيد بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي التي تشكل حجر الزاوية لمنظومة العلاقات الدولية بمجملها.

وأوضح وزير الخارجية الروسي أنه يندرج في عداد هذه المبادئ احترام سيادة الدولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • ثمانية وعشرون شهيدا و235 جريحا من مدنيين وعسكريين وأطفال جراء التفجيرين الإرهابيين بحلب
  • القيادة القطرية لحزب البعث: التفجيرات الإرهابية في حلب تعكس إفلاس دعاة القتل وحقدهم وإجرامهم