logo

مناع: الدولة المدنية هي الضمانة الوحيدة لسورية

2013-01-29 23:36:39

أكد هيثم مناع ممثل هيئة التنسيق لقوى التغيير المعارضة في المهجر أن الحل في سورية ينطلق من عناوين أساسية تقوم على أن سورية وطن لكل أبنائها ولا مكان لمحتل أو مستعمر فيها والدولة المدنية ضمانة والإرهاب مرفوض.


واعتبر مناع خلال كلمة ألقاها أمام "المؤتمر الدولي السوري" في جنيف " إن مجريات الأحداث تشير إلى أن روسيا والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم على أن يكون الحل سياسيا في سورية" موضحا أنهما تحاولان حاليا "تهميش نقاط الخلاف الأساسية بين المعارضة والسلطة وتعزيز وجهات نظر المعتدلين من الطرفين" في ظل وجود إطار أولي يمكن أن يمهد الطريق أمام التوصل إلى اتفاق.


وأوضح مناع أن "الدولة المدنية هي الضمانة الوحيدة لسورية" محذرا من أن الأوضاع ستتجه نحو الأسوأ ويطول أمدها "في حال أخفقت الجهود الدولية في التوصل إلى حل".


ولخص مناع موقف المجتمعين في جنيف ضمن عناوين سياسية تقوم على مجموعة مبادىء أساسية واضحة "الدين لله والوطن للجميع.. سورية لكل أبنائها على إختلاف أديانهم وطوائفهم ولا مكان لمستعمر ومحتل فيها".


من جانب آخر انتقد مناع سياسات الحكومة الفرنسية الاستعمارية وأبدى استغرابه من دعوة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى عقد اجتماع لمجموعة ما يسمى "أصدقاء سورية" في باريس بالتزامن مع انعقاد "المؤتمر الدولي السوري".


وقال مناع: "إن الحكومة الفرنسية تتخبط منذ سنوات وأصيبت بحالة اختلال وزن" منذ التدخل في ليبيا وشعرت وكأنها تعود إلى أيام العنفوان الاستعماري وتغير تصرفها وصارت تتعامل مع الناس من منطق فوقي وتريد إملاء أجنداتها عليهم.


وأضاف مناع أن "الفرق بيننا وبين ما يحدث في باريس هو أننا مجموعة من السوريين الديمقراطيين" قمنا بدعوة مجموعة أوسع بكثير من السوريين الديمقراطيين إلى مؤتمر من أجل "بناء قطب مدني ديمقراطي على الصعيد الوطني في سورية وفي الجاليات" في حين أن ما يحدث في باريس هو "دعوة من وزير خارجية فرنسا لسوريين من أجل أن يملي عليهم ما يريد".

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • تعديل حكومي خلال النصف الأول من شهر شباط يشمل أربع وزارات و أبرزها ..!
  • المفتي حسون في مؤتمر الوحدة الإسلامية: هدف الأحداث في سورية ليس "تغيير نظام" بل تدمير بلد احتضن المقاومة