logo

ملتقى الحوار الوطني بدأ بحلب.. "ملتقى الحوار الوطني .. الميثاق ومشروع الإنقاذ"

2013-02-07 04:07:00

تحت عنوان "ملتقى الحوار الوطني .. الميثاق ومشروع الإنقاذ" بدأت اليوم في حلب فعاليات ملتقى الحوار الوطني الذي تقيمه أمانة حلب للثوابت الوطنية بالتعاون مع مديرية الثقافة بمشاركة التيارات الوطنية وممثلين عن الفعاليات الدينية والاقتصادية والثقافية والشبابية.


وأكد منسق أمانة حلب للثوابت الوطنية الدكتور عبد الهادي نصري أن المؤتمر ينعقد انطلاقا من برنامج الحل السياسي لحل الأزمة في سورية الذي يعد السبيل الوحيد للخلاص من الأزمة داعيا إلى المشاركة الواسعة والفعالة من قبل جميع التيارات السياسية والفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في هذا المؤتمر الذي يعد "فاتحة لمؤتمرات ولقاءات قادمة تهدف إلى الإسهام في بناء سورية الجديدة وفق أسس الديمقراطية والتعددية".


بدوره أشار محافظ حلب محمد وحيد عقاد إلى أهمية انخراط الجميع بعملية الحوار بما يحقق الوفاق الوطني مشيرا إلى الإجراءات والتدابير التي تتخذها المحافظة بشكل مستمر لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن وتلبية متطلباته الحياتية والمعيشية رغم استمرار المجموعات الإرهابية المسلحة بقطع الطرقات والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.


وأكد مدير أوقاف حلب الدكتور الشيخ عبد القادر الشهابي "أنه على الجميع الانطلاق من مبدأ المواطنة والانطلاق من معيار الوطن لتحقيق أهداف الحوار بما يلبي طموحات الشعب السوري" وهو ما اتفق عليه أيضا رئيس الطائفة الإنجيلية العربية بحلب القس إبراهيم نصير مشيرا إلى أن "الحرية لا تعطى من الخارج إنما تنطلق من الداخل".


ورأى الأمين العام للحزب الديمقراطي السوري أحمد كوسا " إنه لا بديل من الحوار لحل الأزمة والذي لابد أن يبدأ بعد رفض جميع أشكال العنف واستخدام السلاح" داعيا الأحزاب والقوى السياسية والهيئات الاجتماعية والوطنية الى كسب الوقت والجلوس على طاولة الحوار لبحث جميع المسائل للانتقال إلى التنمية والإعمار وشكل سورية المتجددة.


ولفت مدير الثقافة بحلب غالب البرهودي إلى أهمية المؤتمر"في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن" معتبرا أن "مهمة الجميع تكمن في الطرح الصحيح للقضايا ووضع الأجوبة السليمة لضمان سلامة التغيير المنشود من خلال حب الوطن والانتماء إليه".


وأكد المشاركون ضرورة مشاركة جميع هيئات المجتمع وتياراته إلى جانب القوى والأحزاب السياسية الفاعلة على الأرض لبلورة آليات عمل انطلاقا من المتغيرات الراهنة والقراءات المستقبلية والحفاظ على وحدة وسيادة سورية مؤكدين أن الجيش العربي السوري هو رمز السيادة الوطنية والدرع الحامي للوطن والمواطن.


ورأى المشاركون أن "التحول الديمقراطي في سورية لا يتم إلا باستعادة الحياة السياسية والحزبية وأن المعارضة الوطنية جزء لا يتجزأ من النظام السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية داعين إلى "نبذ الإرهاب ورفض التدخل الخارجي وتفعيل دور المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والغرف الصناعية والتجارية والزراعية والسياحية والجمعيات والنوادي الأهلية وصياغة ميثاق وطني يؤسس لحياة سياسية واجتماعية يطمح إليها جميع السوريين".


وأكد المشاركون على ضرورة الإسراع بإنجاز المصالحة الوطنية الشاملة وتعزيز منظومة القيم الوطنية والقومية ومبدأ المواطنة والانتماء والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة بين المدن وأريافها واعتماد الاقتصاد الزراعي كبوصلة أساسية في الاقتصاد الوطني ومتابعة سياسات الإصلاحات الاقتصادية والأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمواطنين وإيجاد آلية دعم تصل لمستحقيها وبناء اقتصاد وطني يقوم على أساس أعلى معدل للنمو وأعمق عدالة اجتماعية.


وأشار المشاركون إلى ضرورة التوجيه الاقتصادي والتأكيد على دور القطاع العام والعمل على تطويره وتحديثه الى جانب القطاع الخاص الوطني واستعادة دور الدولة في مفاصل الاقتصاد الاستراتيجي والحد من ارتفاع الأسعار ومكافحة الفساد والتأكيد على المحاسبة وتطوير آلية الأداء الإداري والحفاظ على المنجزات الاقتصادية والاجتماعية والتوجه لمعالجة وحماية المؤسسات الاقتصادية والاستراتيجية وما يتصل بالموروث الثقافي والأثري والمدن القديمة والأوابد التاريخية.


ودعا المشاركون إلى توفير أجواء حقيقية تشجع غير المتورطين في سفك الدم السوري على إلقاء السلاح والاندماج في المجتمع وتسريع الاإراءات المتعلقة بتسوية أوضاع الموقوفين وتسريع عملية دخول المساعدات الإنسانية والسعي لمعالجة المرضى والجرحى والتعويض المادي والتكريم الوطني وإعادة الحياة الطبيعية ودوام العاملين في الدولة وقيام الدوائر الرسمية بعملها وتامين الخدمات الأساسية للمواطن مطالبين بتقديم جميع المساعدات للمهجرين بسبب إجرام المجموعات الإرهابية حتى عودتهم إلى أحيائهم.

 

سوريا بلدي | حلب | سانا

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • مجلس التعليم العالي يوافق على منح شهادات فخرية للشهداء من طلاب الجامعات
  • إنشاء ثلاثة خطوط احتياطية وآلية لإنتاج نحو 30 ألف ربطة خبز يومياً في دمشق