logo

معلومات قضية المطرانين ابراهيم و يازجي هل هي تهيئة نفسية لوقت اعلان "الحقيقة" ام ان "الحقيقة" باتت معروفة !

2014-02-10 19:35:00

زكي قدسية – سوريا بلدي

 

ينتظر السوريون و خاصة المسيحيون في داخل و خارج سوريا آخر ما يرد عبر وسائل الإعلام بخصوص القضية التي بعد شهرين تصبح في عامها الأول، المطرانين يوحنا ابراهيم و بولس يازجي لم يعد هنالك خبر دقيق حولهما سوى خبر الإختطاف، اما التفاصيل و الهدف و المطلوب يبقى في خانة "الإفتراضات و المعلومات".

 

 

لم يمضِ على الخبر الذي أوردته قناة الـ او.تي.في، يومان ،والذي جاء فيه "أن المطرانين يوحنا ابراهيم و بولس يازجي قد نقلوا من ريف حلب الى ريف ادلب، في المنطقة الواقعة بين جسر الشغور وجبل الأربعين، وبعض التفاصيل عن مطالب الجهة الخاطفة "الغير منطقية" والتي كان أبرزها توقف العمليات العسكرية بحلب مقابل حياتهم"، الى أن يأتي خبر اليوم عبر قناة الميادين والذي ينفي ما ورد بخبر المحطة السابقة.

 

كل على حدا يصف معلوماته بالخاصة حيث قالت قناة الميادين اليوم أن المطرانين ابراهيم و يازجي لم يعودا بيد مجموعة واحدة من مسلحي المعارضة، اذ انه استطاعت مجموعة معارضة مسلحة الوصول إليهما بفعل التغيّرات عسكريا، لكنها وجدت واحدا منهما.

 

وهذا ليس بخبر جديد بل تم تداوله  في الفترة الأخيرة بين وسائل الإعلام المختلفة وكان  له تفاصيل أكثر حتى قال البعض أن "مصادر" رأت أحد المطرانين وهو وحيد بدون المطران الآخر !.

 

 

معلومات الميادين قالت اليوم إن هذه المجموعة المسلحة لا تريد التفاوض عبر مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم لإطلاق المطران، ولا تريد نقل المطران إلى لبنان بل تسليمه إلى السلطات السورية. مشيرة إلى ان المجموعة المسلحة تواصلت مع مختار لاماني مساعد المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي لمفاوضة السلطات السورية على إطلاق المطران، كاشفة أن لاماني يملك اثباتات تؤكد أن أحد المطرانين موجود لدى هذه المجموعة لكنه لم يكشف عن هويته.

 

الجدل في القضية يبقى هنا، حول هوية أحد المطرانين الذي بات معروفاً من قبل هذه المصادر الخاصة، و السؤال هو : هل المعادلة صعبة لهذه الدرجة، وهل الربط بين كل المعلومات هو خطأ..

 

الجواب بسيط وهو أن "المعلومات الأدق عن سلامة أحد المطرانين تمتلكها احدى الطوائف المسيحية فقط دون الطائفة الأخرى (بحسب مصادرنا)، هذا يؤكد أن اسم المطران الذي تعلم الطائفة أنه بخير بات معروفاً اما المطران الآخر فهو مجهول المصير..!"

 

هنا يبقى السؤال الأبرز .. بعد احتمالات و معلومات و سيناريوهات و بعد قرابة العام على اختطاف المطرانين، هل ينتظر المسيحيون خبر الإفراج عن أحد المطرانين ليبقى مصير الآخر مجهولاً ام ان المطران الذي سيفرج عنه سيتحدث عن مصير المطران الآخر .. لا بد للأيام القادمة أن تكشف "الحقيقة".

 

 

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • سامي كليب : فشل الجولة الأولى من "جنيف 2" يسمح للروس بالقول ان المعارضة هي المشكلة
  • بقلم المحامي علاء السيد : هيئات الاغاثة بحلب هل تحتاج الى اغاثة ؟