logo

مؤتمر ما يسمى " بأصدقاء " سورية سيناريو جديد لدعم الإرهاب والتآمر على سورية

2012-02-25 02:48:00

في حلقة جديدة من حلقات التآمر واصلت أطراف المؤامرة عدوانها على سورية وسوق الأباطيل والادعاءات حول الأحداث الجارية فيها وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اليوم في تونس تحت مسمى "أصدقاء سورية" بمشاركة وزراء خارجية دول الاستعمار القديم الجديد بقيادة وزيرة الخارجية الأميركية.

ودعا وزير خارجية قطر حمد بن جاسم الذي شكر أسياده على حضور الاجتماع في محاولة منه للظهور على أنه سيد الاجتماع بتشكيل قوة عربية دولية وإرسالها إلى سورية للإشراف على حفظ الأمن الذي تؤكد العديد من التقارير ومنها تقرير لجنة المراقبين العرب أن العنف وغياب الأمن في سورية يعود إلى المسلحين الذين يستهدفون الجيش والأمن والمؤسسات الحكومية محاولا في الوقت نفسه تصوير الوضع الإنساني في سورية بأنه مأساوي ويتطلب فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات للشعب السوري الذي قرر هو نفسه عبر ترؤسه المجلس الوزاري العربي فرض عقوبات عليه ومنع وصول المواد الأساسية إليه.

وطالب الوزير القطري بتنفيذ قرارات المجلس الوزاري العربي بخصوص سورية والتي صاغها خلال اجتماع تآمري عقد في مستوطنة نتانيا في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع كبار ضباط المخابرات السعودية والسفير الاميركي لدى اسرائيل وقيادات بارزة في الموساد بحسب تأكيد وكالة المقصد الأردنية.

ولم يتوان حمد في كلمته عن الترحم على الضحايا الذين سقطوا في سورية جراء الإرهاب الذي تدعمه مشيخة قطر مواصلا في الوقت ذاته سوق الأباطيل والاتهامات جزافا على سورية والتي ساقها من قبل أمام مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية عله ينجح في استجداء وتوسل التدخل الخارجي العسكري لإسقاط سورية خدمة لإسرائيل والغرب.

وزعم الوزير القطري أن ضمان الاستقرار في سورية وحماية سيادتها واستقلالها السياسي ووحدة أراضيها ونسيجها الوطني هي هدفه الأول والأخير في الوقت الذي تواصل بلاده تأجيج الأوضاع في سورية عبر قناة الجزيرة التي تحولت إلى أداة لإعطاء أوامر للأذرع الإرهابية المسلحة وبث التفرقة والتحريض الطائفي بين مكونات الشعب السوري واستجداء التدخل الخارجي في سورية بأي شكل متناسيا مئات التقارير التي تؤكد أن قطر والغرب يمولون ويسلحون المجموعات الإرهابية التي تستهدف السوريين ومؤسسات دولتهم بغية إسقاطها وتغيير هويتها.

بدوره زاود الرئيس التونسي على الولايات المتحدة والغرب في سوقه الأباطيل ضد سورية مدعيا أنه يتحدث باسم جميع فئات الشعب التونسي الذي تجمع المئات منه أمام مكان الاجتماع التآمري رفضا لاستضافة تونس لهذا الاجتماع ومتجاهلا الأصوات التونسية الشريفة التي تنادت منذ إعلان استضافة تونس الاجتماع رفضا للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.

من جانبه بدا أمين عام الجامعة العربية مرتبكا وهو يلعب الدور الموكل إليه في الاجتماع من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل مدعيا أن الجامعة العربية تعمل على حماية أمن واستقرار وازدهار دول المنطقة في محاولة فاشلة لتغيير الصورة التي أصبحت عليها الجامعة وتحولها إلى مطية غربية إسرائيلية لتدويل القضايا العربية والتي ترفض الدعوات الصادرة عن أصدقاء سورية الحقيقيين للضغط على المجموعات الإرهابية المسلحة لوقف عملياتها الإرهابية ضد السوريين.

بدوره واصل وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ما بدأه شركاؤه في العدوان على سورية من أضاليل وادعاءات وطالب بدعم مجلس اسطنبول الذي ترعاه حكومته متجاهلا أن الأذرع الإرهابية لهذا المجلس واسلحتها دخلت في معظمها إلى سورية عبر الأراضي التركية التي تحتضن معسكرات لتجنيد وتدريب المرتزقة والمجرمين الدوليين بإشراف استخبارات غربية وإسرائيلية وتمويل خليجي وذلك بحسب تأكيدات العديد من التقارير الإعلامية التركية والدولية والاستخباراتية المتطابقة.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook