logo

كليات الحسكة : قلة في الأبنية و أعداد كبيرة لا تتناسب مع التجهيزات والبنى الموجودة حالياً

2013-12-17 17:58:00

تعاني كليات الحسكة التابعة لجامعة الفرات من ارتفاع عدد الطلبة القادمين من الجامعات الأخرى الأمر الذي خلق إرباك في العمل وتأخر في إصدار الورقيات الخاصة بالطلبة في ظل النقص في عدد الكادر العامل في الكليات مقارنة مع الأعداد ، وما زاد الطين بلة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وشبكة الاتصالات الخلوية والقطرية ما اوجد صعوبة في التواصل مع الكليات الأخرى في جامعات القطر.

 

وحسب إحصائيات رئاسة فرع الجامعة في الحسكة وصل العدد الإجمالي للطلبة إلى 32 ألف طالب وطالبة موزعين على كليات الحسكة بمعدل زيادة عن أعداد طلبة كليات الحسكة تصل إلى 10000 طالب وطالبة من الجامعات الأخرى الذين انتقل إلى كليات الحسكة بموجب القرار 47 ، وتشير الإحصاءات إلى إن اكبر نسبة للطلبة في كلية الآداب و وصل عددهم إلى 7999  طالباً وطالبة بينما وصل عددهم في كلية التربية ( معلم صف – رياض أطفال ) إلى 5786  طالبا وطالبة ، وفي كلية الحقوق 6889 طالبا وفي كلية العلوم 1685 طالبا وفي كلية الهندسة المدنية 371 طالبا و 260 طالبا في كلية طب الأسنان وارتفع الرقم في كلية الزراعة ليصل إلى 3459 طالبا و 1267 طالب في كلية الاقتصاد ، هذه الأرقام زادت معاناة فرع الجامعة في الحسكة وهم حاليا بصدد مواجهة مشكلة كبيرة تتعلق في التحضير للامتحانات الفصلية في ظل قلة الأبنية والكادر والتجهيزات التي لا تتناسب ولا بأي شكل مع الأعداد الكبيرة للطلبة .

 

رئيس فرع الجامعة الدكتور "جمال العبدالله " قال إن الأعداد لا تتناسب مع التجهيزات الموجودة حاليا وهناك تأخر في جميع الإجراءات اللازمة والضرورية للطلبة معتبرا أن الأوضاع والظروف الحالية التي يمر بها البلد السبب الرئيسي وزاد الأمر تعقيدا الانقطاع المتكرر لشبكة الاتصالات والتيار الكهربائي وقلة الوقود والآليات ونعمل حاليا ضمن المتاح والمتوفر ، مشيرا إلى إن الجامعة حاليا بصدد الأعداد والتحضير للامتحانات الفصلية وسنواجه الكثير من المشاكل إذا ما بقي الوضع على ما هو عليه في الفترة الحالية من جهة زيادة أعداد الطلاب .

 

من جهته بين عميد كلية التربية الدكتور "اسماعيل العمري " ان مشكلتنا في تزايد إعداد الطلاب في الكلية في ظل الزامية الدوام اوجد مشكلة اخرى تتعلق في تامين المكان ، مشيرا الى انه تم الاستعانة ببناء معهد المراقبين ومركز الباسل لكن القاعات غير مجهزة بمقاعد دراسية .

 

بدوره عميد كلية الهندسة الزراعية اتهم رئاسة جامعة الفرات بالتقصير ، منتقدا المكتب الهندسي في الجامعة كونه لا ينفذ شيء وعملهم / بروزة/ ورغم ضخامة ميزانية الجامعة الا اننا لا نستطيع تامين ماعون ورق ، فكلية الزراعة من الكليات التطبيقة ونحتاج لبعض المواد من المستودعات ولكن المستودع لا يسلمنا اي شيء ، ونتمنى ان توزع الميزانية بانتظام بين الفروع الجامعية ونطالب رئاسة الجامعة بالحضور الى الحسكة. واشتكى الدكتور " نجم حميدي " عميد كلية الاقتصاد من عمل مجلس مدينة الحسكة كونهم تعاقدو مع متعهد مدني يقوم بالقاء القمامة بالقرب من الكلية ، لافتا الى ان طلاب جامعة الفرات بعد صدور القرار 47 تحول غالبيتهم الى كليات الحسكة فيجب اعطائها جزء من الاهتمام وعلى رئيس الجامعة اعطاء تفويض لرئيس الفرع من اجل اعطاء سلفة مالية وحل المشاكل البسيطة التي تحتاج الى مال قليل وان كليات الحسكة تسير بقدرة قادر لان حسب المعيار العالمية لكل /20/ طالب موظف واحد اما في كليتنا لكل /200/ طالب .

 

وبين الدكتور " محمد الوادي " عميد كلية الاداب ان الكلية تتضمن ثلاث اقسام وعدد الطلاب كبير والبناء مشترك مع كلية التربية ، وهو عبارة عن معهد مخصص لاستيعاب /600/ طالب وحاليا يوجد /16/ الف طالب ، وكحل اسعافي تم الاستعانة بمديرية الثقافة ولكن هذا لا يحل مشكلة بالمستقبل سيما وان موعد الامتحان اقترب ، مشيرا الى ان مؤسسة الاسكان العسكري تاخرت كثيرا في انجاز ما تبقى من العقد الخاص بالبناء .

ودعا "الوادي " الى تخصيص ميزانية خاصة بفرع الجامعة في الحسكة وان يكون رئيس فرع الجامعة امرا للصرف وتوزيع الميزانية على الفروع حسب عدد الكليات ، منوها الى ان الامتحانات القادمة ستكون غاية في الصعوبة كون اغلب الات التصوير خارج الخدمة وعلينا انتظار الميزانية الجديدة التي قد تتاخر وتاتي بعد انتهاء العملية الامتحانية . واعتبر " حمزة المنوخ" رئيس فرع اتحاد الطلبة بالحسكة ان اكبر المشاكل هي ارتباط الكليات بدير الزور والمزاجية الخاصة برئيس الجامعة فالربع الاخير من العام الحالي تم توظيف /140/ عقد موسمي برئاسة جامعة الفرات بدير الزور مقابل /30/ عقد موسمي لفرع الجامعة بالحسكة رغم وجود 80% من طلاب الجامعة بالحسكة وان هناك صورة مغلوطة عند رئيس الجامعة عن كليات الحسكة ، مؤكدا على ضرورة وجود خط سير لكلية العلوم وطب الاسنان وخط اخر لكلية الاقتصاد والهندسة المدنية وضرورة افراغ السكن الطلابي من الوافدين من اهالي دير الزور نظرا للوضع الاجتماعي بالمحافظة وعدم قدرة الزميلات من السفر اليومي من والى مدينة الحسكة.

 

الحسكة – جوان حزام

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook