logo

مجلس الأمن يعرب عن دعمه لمهمة عنان ويدين تفجيرات دمشق وحلب

تبنى مجلس الأمن الدولي في 21 آذار بيانين رئيسيين أعرب في أولهما الذي اقترحت فرنسا مشروعه عن دعمه الكامل لمهمة كوفي عنان، المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سورية، وأدان في ثانيهما الذي اقترحته روسيا تفجيرات دمشق وحلب التي سقطت فيها ضحايا مدنية عديدة، مؤكدا عزمه على مكافحة الإرهاب بكل مظاهره وأشكاله.

وأعرب فيتالي تشوركين المندوب الروسي في مجلس الأمن  عن ارتياحه لإقرار البيانين، معربا عن أمله في أن تؤدي الجهود الدولية المبذولة حاليا إلى إطلاق عملية سياسية في سورية يجريها السوريون أنفسهم.

أما البيان الذي اقترحته فرنسا فيدعو إلى وقف العنف من قبل النظام السوري والمعارضة وإفساح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية.

كما أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي فيه دعمهم للبنود الستة التي قدمها عنان للحكومة السورية كشروط أولية للتسوية، في مقدمتها إلزام دمشق بالتعاون مع المبعوث الأممي العربي في إطار عملية سياسية شاملة من أجل تحقيق الطموحات المشروعة للشعب السوري.

وشملت البنود الستة مطالبة الحكومة السورية بوقف زحف قوات الجيش نحو المدن، والكف عن استخدام الأسلحة الثقيلة فيها، وسحب القوات منها، إضافة إلى العمل على ايقاف العنف المسلح من قبل كل أطراف النزاع بصورة دائمة على أساس آلية المراقبة الأممية وذلك بالتعاون مع كوفي عنان.

كما تنص خطة عنان التي أعرب أعضاء مجلس الأمن دعمهم لها على فرض هدنة إنسانية يومية خلال ساعتين من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة، وتشجيع إطلاق سراح الموقوفين الذين تم اعتقالهم عشوائيا خلال الأحداث الأخيرة، واحترام حرية التنقل للصحفيين في كافة أرجاء البلاد وضمان حرية التجمع والتظاهر السلمي للمواطنين.

وأعرب مجلس الأمن أيضا عن قلقه حيال تفاقم الأوضاع في سورية الذي تسبب في الأزمة القانونية العميقة وتدهور الظروف الإنسانية، وعن أسفه لسقوط آلاف القتلى المدنيين.

ودعا المجلس الحكومة السورية والمعارضة إلى التعاون مع عنان على أساس الإرادة الطيبة من أجل بلوغ التسوية السلمية للنزاع وتنفيذ البنود الستة.

وطلب أعضاء المجلس من كوفي عنان إطلاعهم بصورة منتظمة وآنية على سير مهمته في سورية لتمكينهم من اتخاذ الخطوات التالية.