logo

إحراق منزل الشاهد الوحيد على حادثة الدوابشة بفلسطين

أقدم مستوطنون على القاء زجاجات حارقة على منزل ابراهيم الدوابشة الشاهد الوحيد على جريمة احراق منزل الطفل احمد الدوابشة، وقد أدى ذلك الى أصابة أحد أفراد عائلته ونقله الى مستشفى نابلس بفلسطين.

 

وفي السياق قال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي، إن إحراق بيت ابراهيم الدوابشة فجر الأحد، يعبر عن اصرار منقطع النظير على الجريمة التي ارتكبت بحق عائلة الطفل أحمد الدوابشة الذي نجا بإعجوبة بعد اصابة بالغة، واستشهاد عائلته بأكملها على أيدي عصابات الارهاب والقتل الاسرائيليين، ومحاولة لطمس الحقيقة من خلال حرق الشهود على الجريمة البشعة.

 

وأفاد القواسمي في تصريح صحفي، "ان حرق بيت ابراهيم الدوابشة، ومحاولة قتله وزوجته وعائلته على غرار ما جرى مع عائلة الطفل أحمد دوابشة، ما هي الا عملية ارهابية قذرة، وتكشف عن الوجه الحقيقي للعنصرية الاسرائيلية، وتدل على حجم التحريض اليومي التي تمارسه حكومة نتانياهو بحق الفلسطينيين عبر وسائل اعلامها وقراراتها بحق الفلسطينيين".

 

وكان مستوطنون العام الماضي، أشعلوا النيران في منزل عائلة الدوابشة خلال نوم أفراد العائلة؛ ما أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر 18 شهرا على الفور، ومقتل الوالدين لاحقا، فيما نجا الطفل الوحيد من العائلة أحمد دوابشة الذي بيلغ من العمر 5 أعوام.

 

تحرير : فاتن يوسف

وكالات