logo

سوريا تطالب مجلس الأمن بتعامل جدي مع دور فرنسا الذي يحول دون وقف الإرهاب

2012-10-23 19:15:00

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن بالتعامل بجدية تامة مع الدور الفرنسي الذي يحول دون وقف العنف والإرهاب في سوريا ويشجع الإرهابيين على الاستمرار في مجازرهم ضد المدنيين الابرياء فيها بما في ذلك الهجمات الإرهابية التي كان آخرها يوم الأحد الماضي في باب توما بدمشق وذهب ضحيتها 13 مواطنا سوريا أكثرهم من النساء والأطفال.


وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم أن استمرار هذه السياسة الفرنسية يهدد السلم والأمن في سوريا والمنطقة والعالم في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة جاهدة من خلال مبعوثها الخاص لإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا من خلال السعي لوقف العنف والإرهاب.


وقالت الوزارة " إن الدور الفرنسي الداعم للعنف والإرهاب في سوريا هو متابعة لإرث بعض الحكومات الفرنسية الاستعماري الذي عملنا لسنوات طويلة منذ استقلال سوريا على تجاوزه وإن الحكومتين الفرنسيتين السابقة والحالية تابعتا تحديهما الصارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتزامات فرنسا كعضو دائم في مجلس الامن من خلال الدعم الذي تم تقديمه للعصابات الإرهابية المسلحة في سوريا والذي تمثل بأشكال عديدة منها المالي والمادي".


وأضافت الوزارة في بيانها ".. لقد اتضح ذلك من خلال استضافة فرنسا للكثير من الاجتماعات للمسلحين السوريين ومن يدعمهم على الأرض الفرنسية بما في ذلك استضافة اجتماع ما يسمى المجالس المدنية الثورية والذي لا يهدف إلا إلى تكريس تجزئة سوريا والنيل من سيادتها ووحدة أراضيها وقتل أبنائها".


وأشارت الوزارة إلى أن حكومة الجمهورية العربية السورية حاولت أن تمارس الهدوء في التصدي لهذا التدخل الفرنسي في شؤونها الداخلية والذي تمثل ببيانات تتكرر يوميا عدة مرات على لسان الرئاسة الفرنسية والخارجية الفرنسية ولا تحمل في مضمونها سوى الحقد والكذب والتزوير إزاء الأحداث التي تشهدها الساحة السورية عدا عن محاولات أجهزة الأمن الفرنسية لعقد صفقات مع الإرهابيين وبعض الدول المجاورة لتأجيج الاوضاع في سوريا واستهداف الدولة السورية ومكوناتها الاساسية.


وأكدت الوزارة أن الشعب السوري لن يغفر لفرنسا والدول الأخرى التي تقوم بتشجيع العنف والإرهاب في سوريا وتشدد الحصار الاقتصادي على شعبها وان هذه الجرائم التي تقع في إطار الجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي إضافة إلى كونها انتهاكا صارخا للسيادة السورية التي ناضل شعبنا من أجل صونها.

 

سانا

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook