logo

رئيس الوزراء يفتتح مبنى كلية التربية بجامعة تشرين ومستشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب في اللاذقية

2012-10-13 23:24:00

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد وبمناسبة الذكرى الـ 39 لحرب تشرين التحريرية افتتح رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي اليوم مبنى كلية التربية في جامعة تشرين والهيئة العامة لمستشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب في اللاذقية بكلفة تقديرية تجاوزت 2 مليار ليرة.


وقال رئيس مجلس الوزراء في تصريح للصحفيين "إن الحكومة مستمرة في تأمين متطلبات ومستلزمات أبناء شعبنا بالتزامن مع استكمال بناء المؤسسات الخدمية والتنموية والاستثمارية والانتاجية رغم الأزمة الراهنة في سوريا".


و أضاف :"إن مركز الباسل لجراحة القلب في اللاذقية يضاف الى سلسلة مراكز جراحة القلب في دمشق وحلب لتأمين كل متطلبات الخدمات للرعاية الصحية الأساسية في هذا القطاع باعتبار قطاع أمراض القلب اليوم هو القطاع الأكثر تواترا وأكثر امراضيا وبالتالي لابد من توزيع مناطقي وتوزيع جغرافي يؤمن مثل تلك الاحتياجات".


وتابع رئيس مجلس الوزراء :"نحن متفائلون بأن هذه المراكز ستقدم قيمة مضافة لأبناء شعبنا من خلال تقديم كل ما يطمحون له سواء كان في اطار التعليم أو الصحة وكل مستلزمات الحياة الاساسية ونحن ماضون في بناء سورية المتجددة والأمنة المطمئنة رغم التحديات التي تعيشها البلاد لنبعث رسالة أننا دائما نبني بيد ونقاتل باليد الأخرى.. ونحن نقاتل الارهاب في جبهة واسعة مفتوحة لكن بنفس الوقت لم ننس متطلبات التنمية والخدمات لهذا الشعب الكريم وذلك بتوجيهات من السيد الرئيس بشار الأسد".


ولفت الحلقي إلى "أهمية التشاركية مع القطاع الأهلي في محافظة اللاذقية من خلال ما تقوم به الجمعيات الاهلية وعلى رأسها جمعية البستان الخيرية التي كان لها أثر كبير في انتشار الكثير من الخدمات الصحية".


شارك في افتتاح المشروعين المهندس عمر غلاونجي نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الادارة المحلية ووزراء السياحة والتعليم العالي والنقل والاسكان والتنمية العمرانية والصحة وأمين عام مجلس الوزراء وأمينا فرعي الحزب باللاذقية وجامعة تشرين ومحافظ اللاذقية وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية بالمحافظة.


وقام الحلقي بجولة اطلع خلالها على مركز المعالجة الكيميائية والشعاعية في المشفى واستمع من القائمين على المركز الى شرح عن آلية العمل والخدمات التي يقدمها للمرضى وأوضح رئيس مجلس الوزراء في تصريح للصحفيين "أن مشفى تشرين الجامعي يعد من أكبر المشافي في منطقة شرق المتوسط حيث تبلغ طاقته الاستيعابية 854 سريرا وهو ما يحتم تأمين كل متطلباته من ناحية الخدمات والكوادر البشرية التعليمية".

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى "أهمية قسم المعالجة الكيماوية والشعاعية في مشفى تشرين الجامعي كقطاع مهم من القطاعات الخدمية الذي توليه الحكومة كل الاهتمام من حيث التوزيع المناطقي لهذه المراكز المتخصصة بشكل متوازن إضافة إلى تأمين كل مستلزمات المعالجة الكيماوية والشعاعية مبينا أن الحكومة ستعمل على تأمين كافة المستلزمات التي تم طرحها من قبل إدارة المشفى بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي وجامعة تشرين لاستكمال الشعب التي لا تزال خارج الاستثمار الفعلي" .


وأكد رئيس مجلس الوزراء أن "الحكومة تبذل قصارى جهدها من أجل تأمين التجهيزات للمشفى وحل المشكلة العالقة مع الشركة الإيطالية اينزو في إطار قانوني وفق الصيغة العقدية المقرة".

 

سانا

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • الخارجية السورية تستهجن تصرف السلطات التركية و تصفه بالمعادي
  • سوريا تطالب تركيا عبر الأمم المتحدة بضبط الحدود و احترام السيادة الوطنية للبلدين