logo

حيدر يبحث مع لادسوس وغاي مهمة المراقبين الجديدة

2012-07-27 18:48:55

بحث الدكتور علي حيدر وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية أمس مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام هيرفيه لادسوس ورئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة الجنرال باباغارغاي مهمة بعثة المراقبين الجديدة بعد تخفيض عددها وتقليص مدة عملها لشهر واحد وآلية التعاون بين الوزارة وفريق البعثة على الأرض وأفق العملية السياسية المطلوبة لإنجاز عملية مصالحة وطنية حقيقية على مستوى سوريا.

وقال الوزير حيدر في تصريح للصحفيين عقب الاجتماع "إنه أعاد تقديم اقتراح سبق طرحه لاختبار نوايا البعثة وجديتهم وصدقهم يتمثل بتوفير 10 آلاف متطوع سوري من ذوي الاختصاصات العالية للمساهمة مع الفريق في العمل الميداني على الأرض" مبيناً أن الاقتراح سيدرس جدياً في الأيام القادمة.

وأكد الوزير حيدر أن الوزارة جاهزة لحل جميع الاشكاليات التي تعوق عمل البعثة ان كانت فعلا نواياهم صادقة ليصبح دورهم فاعلاً لوقف العنف وتحميل الأطراف التي تمارس عنفاً حقيقياً على الأرض المسؤولية بمهنية وشفافية.

وتساءل وزير شؤون المصالحة عن سبب إرسال فريق مراقب إلى سوريا وعدم اعتماد تقاريره في مجلس الأمن مبيناً أنه لو تم اعتماد التقارير التي رفعها رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة السابق الجنرال روبرت مود لكان هناك موقف دولي مختلف تماماً عما تم طرحه ولدار نقاش مغاير في مجلس الأمن.

ورأى الوزير حيدر أنه في حال وجود رغبة حقيقية لدى مجلس الأمن بتحقيق مصلحة الشعب السوري ولو كان مجلساً مهنياً حيادياً عليه أن يعطي هذه اللجنة دورها الحقيقي دون الاعتماد على تقارير أخرى ترفع من اناس مغمورين غير معروفين او من وسائل إعلام هي بالأساس من ادوات الحرب على سوريا بغية تغليب وجهة نظر هذه الدول ولأخذ مجلس الأمن بما لا يغلب مصلحة الشعب السوري.

وأكد الوزير حيدر أن وقف العنف والذهاب إلى عملية سياسية هي إرادة سوريا بالدرجة الأولى وليست اختراعا لمجلس الامن معتبراً أن السوريين وافقوا على خطة عنان لا لتقديمه شيئا جديدا لهم لكن لأنه يعبر عن ارادة دولية تتوافق مع إرادتهم في إخراج وطنهم من دوامة العنف والذهاب لعملية سياسية والخروج من الأزمة.

واستغرب الوزير حيدر ممن غير الاولويات فبعد أن كان العالم كله حتى من يسمي نفسه معارضاً سورياً في الخارج يضع شرطاً للذهاب إلى عملية سياسية يتمثل في وقف العنف أصبح الجميع يسكت عن طلب واستحقاق وضرورة وقف العنف ويقفز للخطوة الثانية التي تتمثل بالعملية السياسية معتبرا ذلك هروبا للأمام.

واعتبر أن الأهمية لا تكمن في العناوين البراقة بل بتأمين مقومات نجاح مشروع الذهاب لعملية سياسية تخدم مصلحة سورية التي هي فوق كل مصلحة موءكدا ان أهم شروط نجاح هذه العملية وقف العنف.

وأعلن معاون الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام التزام الامم المتحدة وبعثة مراقبي الأمم المتحدة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2059 الذي جدد تفويض بعثة المراقبين الدوليين "أنسميس" لمدة ثلاثين يوماً.

وقال لادسوس في مؤتمر صحفي في فندق "داما روز" في نهاية يومين من الاجتماعات مع عدد من المسؤولين في الحكومة السورية وعدد من أطراف المعارضة إن "الأمم المتحدة وبعثة انسميس بشكل خاص تحت قيادتها الجديدة برئاسة "باباغار غاي" ملتزمون بتنفيذ قرار مجلس الامن وكما تعلمون هو تفويض قصير يجب اعادة تقييم الوضع في نهاية شهر آب"، موضحاً أنه عندما تتحسن الأحوال سيعود أفراد البعثة الذين غادروا إلى بلادهم بشكل مؤقت إلى واجباتهم.

وأشار إلى أن هدف الامم المتحدة هو المساهمة في وقف العنف داعيا جميع الاطراف الى بذل الجهود لوضع حد للعنف والمساهمة في العملية السياسية المتمثلة بخطة كوفي عنان ذات النقاط الست وقال: "سيكون احد مهام بعثة انسميس المساهمة بشتى الطرق بتسهيل استئناف الحوار وخاصة في ظروف محلية محددة ووضع توجه من الممكن ان يساعد في ذلك والاستماع للجميع وايجاد الفرصة للمساهمة في اجل ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا والذي يجب ان يكون في اطار عملية تخص السوريين ويقودها السوريون انفسهم".


سانا

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • الجنرال غاي في دمشق لتولي قيادة البعثة ونصف المراقبين يغادرون سوريا
  • الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث محكمة تختص بالنظر في قضايا الإرهاب مقرها دمشق