logo

تشييع جثامين 8 شهداء من الجيش والشرطة والقوى الأمنية إلى مثاويهم الأخيرة

2011-12-18 00:15:42

بأكاليل الورد والغار وحفنات الأرز وعلى وقع موسيقا لحني الشهيد ووداعه شيعت من مشفيى تشرين وحمص العسكريين إلى مثاويهم الأخيرة فى مدنهم وقراهم أمس جثامين 8 شهداء من الجيش والشرطة والقوى الأمنية استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في إدلب وحماة وحمص ودرعا وريف دمشق.

وجرت للشهداء مراسم تشييع رسمية حيث حملت جثامينهم الطاهرة ملفوفة بعلم الوطن على أكتاف رفاق السلاح.

والشهداء هم..

المرشح باسل محمد المحمد من حماة.

المساعد ميسر احمد عبد الله من طرطوس.

الرقيب المجند احمد محمد سعيد الأحمد من حلب.

الرقيب المجند احمد حسن الفاخوري من حلب.

المجند أدهم محمد عز الدين من السويداء.

المجند محمد محمود الديرى من حماة.

الشرطي محمد خضر فانوس من حمص.

الشرطي طارق جمال حسن من اللاذقية.

وعبر ذوو الشهداء عن ثقتهم بقدرة الشعب السورى على تجاوز المحنة التى يمر بها الوطن عبر التمسك بالوحدة الوطنية مؤكدين أن دماء الشهداء الطاهرة التى سالت دفاعاً عن حرمة التراب السوري في وجه المتامرين والخونة كفيلة بتحصين سورية وجعلها اكثر قدرة على مواجهة التحديات والدفاع عن المبادىء الوطنية التي باتت تشكل عنوان الهوية السورية المقاومة والرافضة لسياسات الهيمنة والسيطرة.

وأعرب أحمد عبد الله والد الشهيد ميسر عن فخره واعتزازه باستشهاد ولده الذي قدم روحه فداء للوطن.

 

وقالت صديقة محمود والدة الشهيد .. بالرغم من حزني على فقدان ولدي إلا أنني اشعر بالفخر كوني اصبحت والدة الشهيد مشيرة إلى أنها رّبت أولادها على حب الوطن والدفاع عنه.

وأكدت ميساء سلوم زوجة الشهيد أن زوجها كان يتمنى أن يحصل على الشهادة في سبيل الدفاع عن الوطن وتحققت أمنيته الآن.

وأعرب محمد وثائر شقيقاً الشهيد ميسر عن فخرهما واعتزازهما بشهادة شقيقهما الذى قدم دمه فداء لامن واستقرار سورية مؤكدين أنهما مشروعاً شهادة لهذا الوطن الغالى وأن سورية ستتجاوز الأزمة التي تمر بها وتخرج منها أكثر منعة وقوة بفضل وعى شعبها والتفافه حول قيادته ودعمه لبرنامج الإصلاح الشامل الذى يقوده السيد الرئيس بشار الأسد.

 

بدوره لفت القاضى ميمون عز الدين عم الشهيد أدهم إلى أن الوطن غال ويستحق كل التضحيات لصونه والذود عنه مؤكداً أنه لا توجد وسطية في حب الوطن لأنه جزء من الكرامة والعزة وأن الشهيد هو حفيد المجاهد محمد باشا عز الدين الذي قاد طلائع المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي.

وعبر محمود احمد الحسين خال الشهيد أحمد الأحمد عن فخره واعتزازه باستشهاد ابن أخته الذي سجل اسمه في سجل الخالدين وانضم إلى قوافل الشهداء الأبطال من أبناء الوطن داعياً إلى التصدى بكل حزم للمجموعات الإرهابية المسلحة التى تعبث بأمن الوطن.

وأعرب والدا الشهيد طارق عن فخرهما واعتزازهما باستشهاد ابنهما فى سبيل عزة الوطن ومنعته مؤكدين أن سورية ستنتصر على أعدائها بفضل تضحيات أبنائها على امتداد ساحات الوطن.

ودعا والدا الشهيد إلى محاسبة المجموعات الإرهابية المسلحة التي تحاول النيل من امن البلاد واستقرارها مشيرين إلى مناقب الشهيد والقيم الوطنية التي تربى عليها.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • إعلان نتائج انتخابات المجالس المحلية في حلب والقنيطرة
  • الرئيس الأسد: سورية تعاملت بإيجابية مع جميع المقترحات التي قدمت لها