logo

بقلم يوسف غانم .. بصراحة : أوباما سيزور الرياض فلتقرع طبول الحرب

2014-02-21 14:06:00

أوباما سيزور الرياض فلتقرع طبول الحرب، (تل أبيب)بقيت عاجزة عن خرق أسوار دمشق فلماذا لاتحاول الرياض مع شريكتها الاستراتيجية الخفية سابقا المعلنة الآن ؟!


مملكة الظلام ومملكة القتل في شراكة استراتيجية برعاية كاملة من صاحبة الحلم الامبراطوري .


جبهة الجنوب لاتسخن بل تستعيد مفردات أنطوان لحد وجيلها الجديد بنغازي (هل ثمة من يستمتع بحفلة الجنون )


نتنياهو الذي سرق وطناً صار شريكا كاملا (وهل هنالك فرصة أجمل من قتل العدو بيده)

(من لايصدق أن الكل عدو بالنسبة للكيان العنصري عليه أن يعيد قراءة خريف الغضب لمحمد حسنين هيكل الفقرة التي تروي المحادثة بين السفير الاسرائيلي في واشنطن ووزير الخارجية الامريكية بعد تلقي اتصالا من الملك حسين ) .


تكتمل حفلة الجنون بحفل الشاي في واشنطن على مستوى رؤساء استخبارات، هنا ييتم الكتابة بالحبر السري وتستعاد كل السيناريوهات (هل يجتمع رؤساء الاجهزة العميقة الا لتخطيط فعل القتل الكبير أو الهجوم الكبير )


جبهة الجنوب لاتقتصر غايتها على عمل الجدار الطيب (لدولة الكيان الغاصب الذي تحول حضنا دافئا)مهمتها أيضا التعمية عن العمل الرئيسي (من قال أن العدو يشرح خططه علنا وجهرا ويسلط أضواء الاعلام عليها لهذه الدرجة ؟!).


طاولة القمار على نهاياتها الجميع يضع رهانه الاخيرالكبير احبسوا أنفاسكم ثمة سكارى في القاعة التي يضغط كل من فيها على الزناد .


ثمة من يتسائل عن الارهاب وبعض العقلاء وصلوا منذ كثير من الوقت الى عمق التعريف الغربي له وهو أن كل من يهدد مصالح (اسرائيل ) ارهابي (نتنياهو يقول لست بحاجة لحماية الغرب، اذن الرجل يعد لشيء كبير وقد همس في اذنه أحد قادة الغرب أن الغرب لن يستطيع حماية اسرائيل اذا فعلت كذا).


مرة جديدة تتعقد كل الحسابات لاعب الشطرنج ليس مرتاحا، الفوضى والضجيج قرب الطاولة تزعجه كثيرا البيانو الان خارج القاعة صامت
(في الحرب كان بعض القاعدة يلعبون الشطرنج وأصوات الصواريخ تصم الاذان وتمحو مدن بأكملها) .


الجميع يعتقد أن حساباته دقيقة وأوراقه رابحة (لاتنسى أن اسرائيل اعتقدت ذلك في حرب تموز).


اوباما سيزور الرياض ويجب أن يحمل معه الى الرياض مايرضي غرائز العائلة الهرمة وطهران ليست بعيدة واليمن أيضا وفي العوامية تشتعل النار ويمكن أن تشتعل أكثر ويمكن أن تتصل النيران ببعضها من ليبيا الى تل أبيب وما بعد تل أبيب وثمة كثير من الغاضبون واللعبة لاتقبل القسمة (الجميع يريد أن يقيض على عنق العالم ).


لربما الحل ليس بعيدا ابدا السيدة أشتون تبتسم وتحدد موعدا قريبا في جنيف مع ظريف في السابع عشر من آذار ومضيق هرمز ليس بعيدا أيضا وشريان النفط يغري اللاعبين .


احبسوا أنفاسكم وامسكوا بنادقكم جيدا

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • معلومات قضية المطرانين ابراهيم و يازجي هل هي تهيئة نفسية لوقت اعلان "الحقيقة" ام ان "الحقيقة" باتت معروفة !
  • بقلم يوسف غانم .. بصراحة