logo

بعد حملة "ولا تفرقوا" جولة ميدانية مصورة في مطار كوريس شرقي حلب لوسائل الاعلام المحلية و العربية

2014-02-20 22:43:00

ميلاد حردو - حلب

 

 

مطار كويرس 40 كم شرق مدينة حلب و 30 كم عن مطار النيرب العسكري- يقاوم حصاراً منذ كانون الثاني 2013 هو من أهم المطارات العسكرية في سوريا نظراً لتموضعه في منطقة استراتيجية تجعله خط الدفاع الأول في صد الهجمات الجوية المعادية عن الأراضي السورية، و هذا السبب هو القاسم المشترك في كافة عمليات  المجموعات المسلحة التي نفذتها منذ بداية اندلاع الأحداث حتى الآن، حيث عملت منذ أواخر العام 2011 على مهاجمة كافة وحدات الدفاع الجوي على الأراضي السورية و خاصة في المناطق الحدودية مع تركيا و الكيان الصهيوني، تمهيداً و تسهيلاً لأي تدخل عسكري أجنبي منتظر على سوريا.

 

مناورات رائعة نفذها الطيار الحربي -الذي حلق بنا من مطار النيرب بإحدى الحوامات العسكرية إلى مطار كويرس- أثناء الهبوط تفادياً لنيران المجموعات المسلحة التي تحاصر المطار.

 

زيارتنا كانت بعد هجوم الأسبوع الماضي و الذي كان الأكثر شراسة حتى الآن، "ولا تفرقوا" هو الاسم الذي اطلق على حملة فصائل المجموعات المسلحة لاقتحام المطار ، وشاركت فيها "جبهة النصرة" و"الكتيبة الخضراء" و"ألوية صقور العز" و"أنصار المهدي" و"جيش محمد" و"جند الحق"، إلا أن التحصينات القوية للجيش العربي السوري و بسالة الجنود و الضباط المرابطين في المطار و الكلية الجوية أحبطت هذه الحملة المسعورة و قضت فيها على حوالي 250 عنصر من عناصر المجموعات المشاركة في الهجوم بالإضافة إلى إصابة قرابة 400 آخرين و تدمير عدد من الآليات المصفحة و السيارات المزودة برشاشات الدوشكا التي كانت بحوزتهم، بعد فشل المحاولة الأولى عاودت المجموعات محاولتها لاقتحام المطار من جهة مساكن الضباط بجرافة مفخخة إلا أن يقظة عناصر الدفاع عن المنطقة حالت دون تحقيق الهدف المنشود بتفجير الجرافة قبل وصولها إلى المنطقة.

 

جولتنا -برفقة وسائل الإعلام السورية و العربية- في مباني المطار و الكلية الجوية كانت مطولة إلا أنها مضت بسرعة نظراً للحفاوة التي استقبلنا بها أبطال الجيش العربي السوري الذين حملونا سلاماتهم إلى أهاليهم اللذين لم يقابلوهم منذ أكثر من عام، إلا أن إصرارهم على النصر كان واضحاً و عزيمتهم على تطهير أرض سوريا من رجس الإرهاب كانت متقدة كالنار التي كانوا يخبزون بها خبزهم اليومي، مؤكدين أن صمودهم و نصرهم هو مسألة عادية و بسيطة كونهم ينتمون للجيش العربي السوري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • هدنة حي برزة بدمشق هي الأكثر استقرارا حتى الآن
  • الرفدان من عامل في مصلحة المياه إلى أمير "لولاية الخير" كما اسموها