logo

بطاركة سوريا يستنكرون الأعمال الإرهابية

2012-05-11 14:25:00

أكد أصحاب القداسة والغبطة البطاركة اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ومار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس وغريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك رفضهم لكل أشكال التدخل الأجنبي من أي نوع ومن أي جهة واللجوء الى العنف أيا كان شكله مطالبين برفع العقوبات التي تفرض على سورية تحت أي ذريعة.ودعوا في بيان لهم موجه إلى أبنائهم ومواطنيهم في سورية خلال اجتماعهم اليوم في دير مار افرام السرياني بمعرة صيدنايا إلى تفضيل مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى وان يتصالح الجميع باسم الله والوطن مشجعين الإصلاحات والخطوات الايجابية التي أقرتها الحكومة ومنادين باحترام مبادئ العدل والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية وحقوق المواطنة.ورفع أصحاب القداسة والغبطة البطاركة الصلوات الى الله عز وجل ان يحفظ سورية ويعم فيها الأمان والسلام والسؤدد والازدهار.وطالبوا جميع أبنائهم ومواطنيهم ان يشاركوهم الصلاة وان لايدعوا الخوف يتسرب الى قلوبهم سائلين الله ان يحل في قلوب المواطنين السوريين الفرح والسلام.وكان أصحاب القداسة والغبطة البطاركة استعرضوا الأحداث التي تمر بها سورية وما جرته على البلاد والمواطنين من ماس وآلام على أكثر من صعيد معبرين عن ألمهم مما يجري وحزنهم على الضحايا وأملهم ان تتعافى سورية من جرحها لتبقى بلد المحبة والسلام، و فيما يلي النص الكامل للبيان:

نسخة من نص البيان

نحن: إغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ومار إغناطيوس زكّا الأوّل عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وغريغوريوس الثالث لحَّام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيِّين الكاثوليك، نستنكر العمل الإجرامي الجبان الذي تعرّضت له منطقة "القزاز" في دمشق صباح يوم الخميس 10/5/2012، كما نستنكر كافة الأعمال الإرهابية التي تعرَّضت لها مناطق مختلفة من الأراضي السورية الحبيبة، والتي راح ضحيتها الكثير من الشهداء الأبرياء والجرحى من مدنيين وعسكريين، أبناء هذا الوطن الكبير.

إننا أمام هذا المصاب الأليم نصلي إلى الله تعالى ليضمِّد جراح سورية والسوريين، فيعود أبناء الوطن الواحد إلى بعضهم البعض، بالمحبة والمصارحة والمصالحة والمسامحة والتآزر والحكمة، مفضّلين دائماً مصلحة الوطن على أية مصلحة أخرى، بعيدين كل البعد عن العنف بكافة أشكاله، واضعين نصب أعينهم كل ما هو لخير وطننا العزيز وبنائه مجدداً على أسس حضارية وإنسانية، قوامها العدل والمواطنة الصالحة والعيش المشترك والسلمية في حرية التعبير، وكل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطن.

إننا نرفع الصلاة بفمٍ واحد وقلبٍ واحد إلى الله عزَّ وجل ليرحم شهداء الوطن، وليعزّي قلوب المفجوعين، وليحفظ له المجد سورية ويقودها إلى شاطئ الأمان والسلام والسؤدد والازدهار. وبروح أبوية مسؤولة نطلب من أبناء هذا الوطن جميعاً مسلمين ومسيحيين أن يشاركونا الصلاة ليحمي الله تعالى السوريين من كل خطر وضرر، مؤمنين بقول الرب لنا: ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر...

وليكن اسم الرب مباركاً إلى الأبد. آمين

دمشق 11/5/2012


سوريا بلدي | دمشق

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • جامعة حلب تصدر قراراً بوقف الدوام و اخلاء المدينة الجامعية
  • اختطاف نجلي المعارض السوري فايز سارة من منزلهما في دمشق