logo

برغم شعبيته الكبيرة تم اقصاء أبرز نواب مجلس الشعب السوري المحامي أنس محمد الشامي

2016-04-25 21:32:00

ما السر خلف رسوبه أو "ترسيبه" في الإنتخابات التشريعية التي جرت في 13 نيسان 2016، ولا سيما أنه كتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قبل الانتخابات بيومين "اذا كان الوصول الى مجلس الشعب بغير إرادة الشعب وعبر المال القذر والمسؤول الفاسد اللهم إجعلني من الراسبين".


أثار النائب الشامي جدلاً كبيراً بين الناس في مواقفه طيلة وجوده في السنوات العشر تحت قبة مجلس الشعب السوري فكان صوت من لا صوت له.

أليس هو من أوائل الذين ظهروا للإعلام الدولي والإقليمي والمحلي لكشف المؤامرة على سوريا ودعا لرأب الصدع ووئد الفتنة.
أولم يكن أول من خرج لفك الاعتصامات في حلب وتهدئة الناس وإطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين.
أولم يقل على شاشة قناة الجزيرة "ان المشكلة في حمقى الطرفين حمقى النظام الرسمي وحمقى المعارضة وان النظام الرسمي شمولي وأعور وان المعارضة عمياء وطالب بالإصلاح والتغيير".
أولم يصف مسؤولين وقياديين في الحزب والدولة بأنهم "أقزام وكراسيهم أكبر منهم".
أولم يهاجم الصديق الحليف "ايران" واتهمها بالتقصير وطالبها برد الدين للشعب السوري.

هل لأنه النائب الوحيد في تاريخ الجمهورية العربية السورية الذي طالب رئيس مجلس الشعب العضو في القيادة القطرية للحزب القائد للدولة والمجتمع بالإستقالة في جلسة علنية بحضور الحكومة في بداية الأزمة السورية.

هل لأنه حمّل الحكومة المسؤولية السياسية عن مجزرة الحولة وطالبها بالإستقالة في بيان نشر علناً.
هل لأنه كشف زيف انتخابات رئيس مجلس الشعب ومكتب المجلس في بداية الدور التشريعي الأول في عام 2012، وناشد الأعضاء ان لا يكونوا امعات.
هل لأنه النائب الوحيد الذي خرج عن "عصى الطاعة" وعلق عضويته في مجلس الشعب من أجل حصار مدينة حلب.
هل لأنه وصف رئيس الحكومة الحلقي "بالكاذب".
هل لأنه وصف الإعلام السوري "بالكاذب" والقضاء السوري "بالفاسد" والإقتصاد السوري "بالفاشل".
هل لأنه تحدث عن "المال المنهوب".
هل لأنه عارض وجود اللجان الشعبية وما يوصف "بالشبيحة".
هل لأنه طالب الحكومة والمسؤولين الفاسدين بالهجرة كي يبقى الشعب ولا يهاجر.
هل لأنه وضع النقاط على الحروف وقال "في حلب نُذبح مرتين ونُقتل مرتين ... أَمرّتين يُقتل الشهداء
مرة على أيدي أدعياء الحرية وأُخرى على يد بعض من هم في مواقع المسؤولية ينهبون ويسرقون دون رقيب أو حسيب".

لهذه الأسباب وغيرها الكثير تم استبعاد النائب أنس محمد الشامي من مجلس الشعب السوري.

هل هذه هي تباشير المرحلة القادمة مابين الإصلاح والتغيير.

 

سوريا بلدي

 



  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • حلب : المعارضة تخسر قلاعها في الريف الشمالي و الشرقي وتتراجع في المدينة
  • إعلان السيطرة على بلدة كنسبا و بداية معركة ريف إدلب