logo

الناخبون السوريون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية

2011-12-12 12:58:00

بدأ الناخبون السوريون بالتوافد منذ الساعة السابعة من صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في انتخابات مجالس الإدارة المحلية.

ويتنافس 42889 مرشحا على 17588 مقعدا موزعا بين مجالس المحافظات والمدن والبلدان والبلديات في مختلف أنحاء سورية.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية 9849 مركزا في 154 مدينة و502 بلدة و681 بلدية.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل قانون الإدارة المحلية الجديد الصادر بالمرسوم 107 في آب الماضي الذي يشكل نقلة نوعية وإطارا جديدا لمفهوم الإدارة المحلية في سورية كونه يتماشى مع الحراك الإيجابي الذي تشهده عملية الإصلاح ويلبي احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية.

كما تعد أول تطبيق عملي للمرسوم التشريعي رقم 101 للعام 2011 الخاص بقانون الانتخابات العامة الذي يشكل حجر الأساس لتنظيم انتخاب أعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية في سورية وضمان سلامة العملية الانتخابية وحق المرشحين بمراقبتها ويكفل للناخبين عبر إشراف قضائي كامل على العملية الانتخابية حرية ممارسة الحق الانتخابي في أجواء حرة ونزيهة.

قداح: الإقبال الواسع يؤكد على تمسك السوريين بوحدتهم وسيادتهم

وأدلى الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية والأمناء العامون لأحزاب الجبهة بأصواتهم في مركز ثانوية جودت الهاشمي الانتخابي بدمشق.

وفي تصريح لوكالة سانا قال الدكتور قداح إن الإقبال الجماهيري الواسع على الانتخابات يؤكد بشكل قاطع على الوحدة الوطنية في سورية وأن شعبنا متمسك بوحدته وسيادته ومصمم على خياره الديمقراطي وقادر على بناء مستقبل وطنه بخياراته الداخلية والوطنية بعيدا عن أي تدخل خارجي.

ودعا قداح السوريين إلى ممارسة حقهم الانتخابي بكثافة وأن يقولوا للعالم أجمع.. إننا مصممون على الديمقراطية والنهج الإصلاحي الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد لافتا إلى ضرورة اختيار الكفاءات والقدرات والأشخاص النزيهين والقادرين على خدمة المواطنين وتنمية مجتمعاتهم المحلية.

وأضاف.. إننا مصممون على إسقاط المؤامرة وعلى إفشال المخطط الصهيوني الأمريكي الغربي لتحويل منطقة الشرق الأوسط كما تريدها الولايات المتحدة .. وندين بشدة عمليات القتل والإجرام التي تقوم بها المجموعات الإرهابية التي تهدف إلى تفتيت المجتمع السوري وخلق بلبلة بين صفوفه وزرع التفرقة في سورية.

بدوره قال غسان عبد العزيز عثمان الأمين العام لحزب العهد الوطني إن انتخابات المجالس المحلية حدث وطني هام وخطوة في طريق الإصلاح الشامل وإن الإقبال الجماهيري والمشاركة بهذه الانتخابات وتفعيلها يعبر عن الوعي الحقيقي للجماهير في ممارسة الديمقراطية واختيار ممثليهم للمشاركة في صنع القرار المحلي والاهتمام بشكل أكبر ببلدهم ومدينتهم ونوع الخدمات التي يريدونها ما يساعد على تفعيل الحراك الشعبي والسياسي في مواجهة الهجمة التي تتعرض لها سورية ويعزز الوحدة الوطنية التي هي الأساس لأي انتصار تحققه سورية على القوى التي تستهدفها أرضا وشعبا.

من جانبها قالت وصال فرحة بكداش الأمين العام للحزب الشيوعي السوري إن هذه الانتخابات تعكس احد مظاهر سورية وتقاليدها العريقة التي تحاول الرجعية والمحتلون طمسها مؤكدة أننا نحييها بجبهتنا وبشبابنا الوطنيين.

وأضافت أن سورية بمواقفها وموقعها تشكل عقبة في وجه العملاء والزاحفين للنيل منها مؤكدة أن الشعب السوري اختار طريقه بتماسكه ووقوفه إلى جانب الرئيس الأسد الذي يحمل راية النضال ضد المستعمرين والغاصبين والصهيونية بالدرجة الأولى.

واعتبر صفوان قدسي الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي أن انتخابات الإدارة المحلية ليست جديدة و لها من العمر أكثر من 40 عاما وهي مستمرة لافتا إلى أهمية هذه الانتخابات باعتبارها تجري في ظل ما تتعرض له سورية من ظروف استثنائية التي سرعان ما سيتمكن الشعب العربي السوري من تجاوزها بالتفافه حول قيادة الرئيس الأسد.

من جانبه أكد فضل الله ناصر الدين الأمين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي أهمية المشاركة في هذه الانتخابات التي تعتبر بمثابة اختيار مجالس نيابية محلية تعالج القضايا الاقتصادية والاجتماعية والخدمية للمواطنين لافتا إلى أن هذه الانتخابات جاءت متطورة مع قانون الانتخابات الجديد والإصلاحات التي أقرها الرئيس الأسد لبناء سورية الحديثة التي ستبقى قلب العروبة النابض وعلى نهجها الوطني التقدمي رغم كل ما تتعرض له.

رئيس مجلس الوزراء: الانتخابات تتم دون قوائم لإتاحة الفرصة أمام جميع المواطنين وتحقيق مشاركة أوسع

وأدلى الدكتور عادل سفر رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم بصوته الانتخابي في مركز مؤسسة الوحدة للطباعة والنشر الانتخابي بدمشق.

وأكد رئيس مجلس الوزراء في تصريح للصحفيين عقب عملية التصويت أن هذه الانتخابات تتم من دون قوائم لإتاحة الفرصة أمام جميع المواطنين وتحقيق مشاركة واسعة.

وأشار الدكتور سفر إلى الآلية الجديدة لهذه الانتخابات في ظل قانون الإدارة المحلية الجديد الذي عزز مبدأ اللامركزية وأعطى المواطنين حرية أكبر في ممارسة دور فاعل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على مستوى محافظاتهم مضيفا.. إن المنتخبين أصبح لهم دور كبير في رسم السياسات المتعلقة بمناطقهم وأضحى الانتخاب مسؤولية وواجبا وحقا لكل مواطن.

وأوضح رئيس المجلس أن هذه الانتخابات أتت أيضا ضمن قانون جديد للانتخابات أتاح الفرصة للانتخاب بكل حرية وديمقراطية من خلال الإشراف الكامل للقضاء على العملية الانتخابية من دون تدخل السلطة التنفيذية لافتا إلى أن الحكومة تعول على هذه الانتخابات لفرز قيادات إدارة محلية واعية وقادرة على إدارة المناطق والمحافظات بالشكل الأمثل.

وأشار الدكتور سفر إلى أن هذه الانتخابات تمثل فرصة حقيقية لانتخاب ممثلين قادرين على انجاز تطلعات المواطنين في تطوير الخدمات وتنمية مختلف المناطق.

وقال رئيس المجلس أن سورية تمر بمرحلة عصيبة ويجب علينا جميعا أن نتكاتف لإنقاذ البلد من المخططات التآمرية التي ترسم له.

وأكد رئيس المجلس أن الحكومة جادة في إعادة النظر بقوانين الاستملاك وضابطة البناء وأن هناك حزمة مشاريع لإعادة النظر فيها مشيرا إلى أن الإدارات المحلية والبلديات سيكون لها دور مركزي وفاعل في هذا الجانب وأن شؤن كل منطقة أو محافظة ستصبح من مهام المنتخبين فيها انسجاما مع مبدأ اللامركزية.

كما أدلى وزير الإدارة المحلية المهندس عمر غلاونجي ووزير الداخلية اللواء محمد الشعار ووزير الإعلام الدكتور عدنان محمود بأصواتهم الانتخابية في المركز نفسه.

وأكد الوزير محمود في تصريح للصحفيين أن انتخابات الإدارة المحلية لهذه الدورة تطبيق عملي لقانون الانتخابات العامة الجديد الذي تتكامل فيه انتخابات الإدارة المحلية مع انتخابات مجلس الشعب المقررة في شهر شباط القادم.

وقال وزير الإعلام إن المتغير الأساسي في انتخابات الإدارة المحلية لهذه الدورة هو الغشراف القضائي المستقل عليها بما يضمن الحرية والعدالة والشفافية والمساواة في العملية الانتخابية ومشاركة كل شرائح المجتمع السوري وأطيافه السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبما يعزز التنمية المحلية وتطبيق اللامركزية في إدارة الدولة من خلال الصلاحيات الواسعة التي أعطيت للمجالس المحلية في المدن والقرى والبلدات.

وأضاف الوزير محمود أن هذه الانتخابات وبالرغم من الظروف والاحداث التي تعيشها سورية جرت وفق برنامجها الزمني المحدد وهذا يعكس تصميم الشعب السوري على المضي قدما في عملية الإصلاح الشامل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتطبيق المراسيم والقرارات الصادرة وفق الجداول الزمنية المحددة.

وختم وزير الإعلام قائلا إن المناخ الذي نلمسه في هذه الانتخابات والمشاركة من كل المواطنين السوريين يؤكد إرادة الشعب السوري وتصميمه على المضي قدما مع قيادته في إنجاز ملموس لهذه القرارات والمراسيم وتطبيقها على الأرض لبناء سورية المستقبل وتحقيق تطلعات الشعب السوري وطموحاته.

بدوره لفت اللواء الشعار في تصريحات للصحفيين عقب إدلائه بصوته إلى الإقبال المتميز من المواطنين لممارسة حقهم الانتخابي واختيار ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية بمختلف المحافظات.

وأوضح أن وزارة الداخلية اتخذت كل الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية وتأمين سيرها بشكلها الطبيعي وبما يضمن وصول الناخبين إلى صناديق الاقتراع بشكل مريح.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook