logo

النائب الشامي : خسئتم اننا هنا باقون نذودٌ عن حياض الوطن ولا نألو جهداً في خدمة أبناء هذا الشعب العظيم الصابر والمقاوم

2013-12-09 16:30:00

كشف النائب أنس الشامي عضو مجلس الشعب، أن هناك من يشوه سمعته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وقال عبر صفحته الشخصية "تلقيت عشرات الإتصالات والرسائل منذ قليل ليطلعني البعض على ماينشره عني بعض الموتورين والحاقدين من أدعياء الوطنية على صفحات التواصل الإجتماعي الا أن الأمر العجيب أن ينشر هذا الخبر على صفحات تحمل اسم رمز الوطن وقائده.

 

و أضاف النائب الشامي بأن هناك صفحة اسمها "بشار الأسـد بالدم منفديك" ، وقد جاء الخبر فيها على الشكل التالي ...( عاجل : أنباء مؤكدة عن قيام النائب أنس الشامي و اخوه صهيب الشامي ببيع كل املاكهم وتصفية متعلقاتهم في حلب لسبب مجهول ، و انباء محتملة عن نيتهم الهرب لخارج القطر قريباً ).

 

و قال النائب الشامي " أنا أستغرب من أدمن هذه الصفحات والمسؤول عنها والذي سمح بنشر هكذا أكاذيب وإفتراءات وإشاعات عارية عن الصحة تماماً وهي تصرفات طائشة تنبي عن عدم المسؤولية من المزاويدين المنافقين اللذين يلعبون دوراً قذراً في تنفير الناس لينقلبوا على الدولة والشرعية".

 

و أضاف الشامي "لدى اتصال الأخ والصديق الوطني والمحب (بشارالشعار) بأدمن الصفحات المشار اليها السيد "عزيز أصفهاني" ليبلغه بأن هذا الكلام غير صحيح و أنه من العيب أن ينشر على هذه الصفحات هكذا إشاعات أبلغه "عزيز أصفهاني" بأن من أمر بنشر الخبر جهات عُليا وعند الإلحاح لمعرفة من هذه الجهات أخبره بأن السيدة (ل.ش) من أمرتهم بذلك.

 

وختم النائب الشامي بقوله "لذا رأيت من واجبي أن أضع أهلي وعزوتي وإخواني أبناء وطني بحقيقة ما يجري حيث لي الشرف أن أكون خادماً لكل مواطن سوري وطني يدافع عن الدولة السورية و رموزها الثلاث ( السيد الرئيس بشار الأسد - الجيش العربي السوري - والعلم ). لهؤلاء المنافقين والموتورين أقول خسئتم اننا هنا باقون نزودٌ عن حياض الوطن ولا نألو جهداً في خدمة أبناء هذا الشعب العظيم الصابر والمقاوم والعاقبة للمتقين عشتم وعاشت سوريا".

 

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • يتساءل الحلبيون .. متى ستطهر منطقة بني زيد ؟
  • الجهاديين الأجانب يستخدمون "منازل آمنة" في جنوبي تركيا مركزاً لعبور الحدود إلى سوريا