logo

المعلم ولافروف أكدا على وجوب تقديم أنان ضمانات مكتوبة بتوقف العمليات الإرهابية ودعم بعض الدول للجماعات المسلحة

2012-04-10 12:19:00

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: نحن مع وقف أعمال العنف وحل الأزمة داخل سورية من قبل السوريين مع عدم المساس بالسيادة السورية. وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي اليوم مع وزير الخارجية وليد المعلم: إن روسيا تدعو إلى تسوية الأزمة دون أي تدخل خارجي وقد دعمنا خطة كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية وندعو جميع الأطراف إلى تطبيقها.

وقال لافروف: المعارضة السورية لم تلتزم بخطة أنان والدول التي تدعمها أدلت بتصريحات تؤدي إلى فشل الخطة قبل بدئها وندعو القوى الدولية للضغط ولاسيما على المعارضة المسلحة لتطبيقها، مشيراً إلى أن روسيا وافقت على نقل أعضاء بعثتها في قوات الأندوف العاملة في الجولان إلى سورية، مؤكداً أن وجود المراقبين الدوليين سيسهم في نقل صورة حقيقية عن التزام كل طرف.

وأضاف لافروف: يوجد في سورية أكثر من 100 ألف روسي ويشيرون إلى أن أعمال المعارضة في سورية ليس لها طابع سلمي فقط.. ولدينا معلومات عن أعمال إرهابية استهدفت العاصمة دمشق ومعلومات أخرى عن قصف المسلحين للمنشآت والجيش في عدد من المدن السورية. وقال لافروف: لا يوجد أي إنذارات أو مهل في بيان مجلس الأمن.. وعلى الولايات المتحدة وغيرها الضغط على المعارضة السورية لتنفيذ خطة أنان ووقف إطلاق النار بصورة دائمة ومستدامة وبمراقبة دولية.

بدوره قال المعلم: أجرينا محادثات بنّاءة مع لافروف وكانت وجهات نظرنا متقاربة وتركزت حول سبل إنجاح مهمة أنان، مضيفاً: بدأنا بتنفيذ خطة أنان والحكومة السورية قامت بسحب القوات وسمحت لأكثر من 28 محطة إعلامية بالدخول إلى سورية منذ 25 آذار الماضي. وأضاف: رغم هذه الخطوات الإيجابية لاحظنا تصاعداً في عمليات المجموعات الإرهابية المسلحة وانتشارها في عدد من المحافظات وبسبب تجربتنا مع بعثة المراقبين العرب نريد أن يكون وقف العنف مستداماً بوجود بعثة المراقبين الدوليين لمراقبة أي خرق يحصل من أي طرف من الأطراف.

وقال المعلم: أكدت لوزير الخارجية الروسي ضرورة أن تلعب موسكو دوراً في مؤتمر الحوار الوطني والحكومة السورية جاهزة، مضيفاً: طلبت من أنان الاتصال بالمجموعات المسلحة والدول الراعية لها التي صرحت علناً استعدادها لتمويل وتسليح هذه المجموعات. وأضاف: نرحب سلفاً بالمراقبين الروس ونشكر دور روسيا في العمل على صون مصالح الشعب السوري وسنعمل على التنسيق معها بشكل يومي وسنواصل خطوات حسن النية مع خطة أنان والعمل مع فريقه الفني للتوصل إلى بروتوكول تعاون.

وقال المعلم: سمحنا لمعظم وسائل الإعلام الروسية بالدخول إلى سورية لأنهم مهنيون ولا يعملون بموجب أجندات مسبقة، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 70 محطة لديها أجندات خاصة وهي جزء مما يخطّط لسورية ولا ينشرون أي تقرير لا يخدم هذه الأجندات، ومع ذلك فنحن نرحب بالإعلام الموضوعي وبدخوله بصورة شرعية.

وأكد المعلم أن سورية لم تطلب من أنان أن يوافيها بضمانات مكتوبة من المجموعات المسلحة والدول الراعية لها، بل أن يتصل بها وأن يعطينا نتائج هذه الاتصالات، فنحن لم نطلب من مجموعات إرهابية مسلحة تمارس القتل والخطف وأخذ الرهائن وتدمير البنى التحتية العامة والخاصة أن توافينا بضمانات نحن نريد من أنان أن يوافينا بذلك.

وكانت المباحثات بين المعلم ولافروف بدأت في وقت سابق اليوم في مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو..

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • احتفالات الطوائف المسيحية في سورية بعيد الفصح المجيد تقتصر على الصلوات
  • برعاية السيد الرئيس بشار الأسد.. بدء فعاليات مؤتمر علماء بلاد الشام لنصرة القدس