logo

الفنان وديع الصافي : ما تتعرض له سورية اليوم هو بفعل الصهيونية

2012-02-06 22:52:00

التقى الدكتور عدنان محمود وزير الإعلام مساء يوم الاثنين 6 شباط الفنان العربي الكبير وديع الصافي الذي أكد أن سورية أم العروبة والمرجع الأول والأخير لها وهي ضمير العرب وشرفهم.


وقال الفنان وديع الصافي انتماؤنا لهذا البلد العريق كانتمائنا للبنان فلا فرق بين البلدين وما تتعرض له سورية اليوم هو بفعل الصهيونية العالمية لكنها غيمة سوداء ستزول إن شاء الله فأنا مؤمن بالشعب السوري وقدرته على تجاوز هذه المرحلة.

وأضاف أحيي سورية قيادة وشعبا وأتمنى أن تخرج من محنتها سريعا فالسوريون هم حماة الأرض والعرض وحماة الأمة العربية.

وفي تصريح للصحفيين قال الصافي سورية هي دم العرب وشرفهم وبدايتي الفنية كانت منها ولولاها لن تبقى الأمة العربية بخير لافتا إلى أن الفن يتأثر بالمناخ الذي يحيط به ويبقى دوره أساسيا من أجل ترسيخ قيم الأصالة والارتباط بالوطن في مواجهة الحملات التي يشنها الغرب لتشويه انتمائنا إلى أرضنا المقدسة.

من جانبه عبر وزير الإعلام عن تقديره للفنان الكبير وديع الصافي وتاريخه العريق في حمل رسالة الفن السامية وتعميق الانتماء الوطني والقومي والعروبي متمنياً له استمرار العطاء والنجاح لما فيه خير الأمة العربية.

وقال الوزير محمود إذا كان التاريخ هو ذاكرة الأمة فإن الفن والثقافة هما روحها حاضرا ومستقبلا والفنان الكبير وديع الصافي جزء من هذا التاريخ الأصيل كرس خلال مسيرة عطائه الفني الممتدة على مدى أكثر من نصف قرن قيم الكرامة والانتماء والعروبة والتضحية في سبيل قضايا الأمة هذه القيم التي تتعرض اليوم لحرب ثقافية وإعلامية عالمية تهدف إلى تغييبها ومسحها من ذاكرتنا ومجتمعنا.



وأضاف ستبقى هذه القيم الأصيلة هي رسالتنا الوطنية السامية في كل المنابر وخصوصا في ظل حملة تزييف الوعي وقلب المفاهيم لتفكيك المجتمع العربي.. نرحب بالفنان الكبير وديع الصافي وأسرته الكريمة في وطنه وبيته ونقدر له تضامنه في هذه اللحظات مع سورية التي غناها أرضا وتاريخا وعروبة وكبرياء وانتماء وموقفاً قومياً.

حضر اللقاء نجل الفنان جورج الصافي والفنان سهيل عرفة ومدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • المخابرات الروسية وضعت أيديها على أدلة ووثائق تدين “المجلس الوطني السوري” بالتآمر مع الفرنسيين لارتكاب “مجزرة تحت الطلب” بالاسلحة الكيميائية!؟
  • بيان وزارة الداخلية السورية 6-2-2012