logo

السوريون يواصلون مسيراتهم الحاشدة رفضاً لقرارات الجامعة العربية وتعبيراً عن التمسك بالسيادة الوطنية

2011-11-12 12:50:00

تنديداً بقرارات جامعة الدول العربية بحق سورية ورفضاً للتدخلات الخارجية في شؤونها خرجت حشود كبيرة من المواطنين السوريين إلى الساحات في مختلف المحافظات والمدن أمس مؤكدين دعمهم لاستقلالية القرار الوطني وبرنامج الاصلاح الشامل الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد.

ففي دمشق تجمعت حشود غفيرة في ساحات الحجاز والسبع بحرات وباب توما حاملين الاعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد رفضهم لقرارات الجامعة العربية حول سورية مؤكدين تمسكهم بالوحدة الوطنية واستقلالية القرار الوطني.

وعبر رفعت شومان عن استنكاره لقرار الجامعة العربية بحق سورية لافتاً إلى أن هذا القرار يكشف بوضوح ان الجامعة تنفذ اجندات خارجية تستهدف امن واستقرار سورية خاصة من خلال سعيها لزيادة الضغط على سورية سياسيا واقتصاديا.

بدورها تساءلت مها مارديني عن دور الجامعة العربية وما قدمته لفلسطين المحتلة والعراق ولبنان قائلة .. ولماذا لم تمنع قتل عشرات الآلاف من الليبيين الأبرياء معتبرة قراراتها تدخلا سافرا في شؤون سورية الداخلية ونعيا للعمل العربي المشترك.


من جهته قال أيمن الكوري .. إن تجمع ابناء دمشق اليوم رسالة إلى العالم اجمع وبعض القنوات الإعلامية المغرضة التي تزيف الحقائق عبر نشر الاكاذيب والفبركات مطالبا اياها بالنظر إلى ملايين السوريين الذين يخرجون إلى الشوارع يوميا معبرين عن تمسكهم بسيادة سورية.

وأكد باسل ريا ان سورية بفضل وعي شعبها وحكمة قيادتها ستبقى الصخرة التي تتكسر عليها جميع المؤامرات ومخططات التدخل الخارجي مشيرا إلى أن ما تقوم به بعض الفضائيات المضللة من أعمال تحريض وتجييش اعلامي لن يثني السوريين عن المضي قدما في مسيرة الاصلاح ولن يقنعهم بما تفبركه من اخبار لا تمت للواقع بأي صلة.


من جهته قال حازم حسين .. إن مشاركته وزملائه في هذا التجمع العفوي يأتي رفضا لقرار جامعة الدول العربية والضغوطات السياسية والاقتصادية التي تمارسها على سورية لثنيها عن دورها المحوري في المنطقة منوهاً بمواقف الدول الصديقة مثل روسيا الاتحادية والصين ووقوفها إلى جانب الشعب السوري.

وأكد الطالبان يحيى العلي وهديل احمد ان هذه الحشود تعبر عن قوة الشباب السوري وعمق انتمائه والتفافه حول برنامج الإصلاح الشامل بقيادة الرئيس الأسد ورفضه أي تدخل في شؤون سورية الداخلية معبرين عن ثقتهما بأن سورية ستنتصر على المتآمرين وستخرج من الأزمة أقوى مما كانت بفضل وعي أبنائها واستعدادهم للدفاع عن وطنهم.


وأشار طارق شحرور وفرح مسلم ورمضان يوسف إلى أن التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية أمر مرفوض والشعب السوري لن يقف صامتا أمام أي محاولة اعتداء على وطنه لافتين إلى ان هذه الحملة الشرسة التي تتعرض لها بلادهم جعلت السوريين أكثر تمسكا بوحدتهم الوطنية والتفافا حول استقلالية القرار الوطني.

وفي محافظة اللاذقية تجمعت حشود ضخمة في دوار الزراعة تعبيرا عن رفضها للتدخل الخارجي في الشؤون السورية الداخلية ولقرارات الجامعة العربية بحق سورية وتأكيدا على الوحدة الوطنية.

وردد المشاركون الاناشيد الوطنية والهتافات التي تمجد تضحيات الجيش العربي السوري في سبيل الحفاظ على امن وسلامة ووحدة الوطن مؤكدين أن الضغوط التي تمارسها القوى الغربية لن تثني سورية عن مواقفها انما ستزيدها قوة وصلابة في مواجهة قوى الطغيان.


وعبر فراس ريا وغيثاء سليمان وايهم حمودة عن رفضهم لقرارات الجامعة العربية التي باتت منبرا لبعض الانظمة العربية التي سطت على مؤسسات الجامعة وحولتها إلى كيان ناطق بما تمليه عليها الولايات المتحدة الامريكية والقوى الغربية بما يخدم مخططاتها الاستعمارية في المنطقة العربية مؤكدين ان سورية ستبقى قوية وصامدة في وجه المؤامرات التي تهدف إلى النيل من قرارها الوطني المستقل.

وقال مصطفى هابيل و كرم صبح و أبو رشيد بركات وأمل بدر .. إن الرهان على اسقاط دور سورية المقاوم والممانع سيسقط أمام المشهد الجماهيري الذي يملأ ساحات الوطن تأييدا لنهج الاصلاح الذي يقوده الرئيس الأسد وإن الشعب السوري قال كلمته وأخذ قراره بأنه مستعد لتقديم التضحيات الجسام والاكتفاء بلقمة العيش مقابل الحفاظ على الكرامة الوطنية التي تعتبر الثروة الحقيقية التي يحسدنا عليها أعداؤنا.


وأوضح مروان شيخ سليمان وديما حويجة و هيثم زين الدين ان سورية هي ارض الحضارات التي علمت البشرية الابجدية وستبقى بارادة شعبها وجيشها وقائدها وان لا احد يستطيع ان يلغي أصالتها أو يحجم دورها في المنطقة كما يحاول البعض أن يفعل مؤكدين أن الشعب السوري يعيش ربيعه الحقيقي في مسيرات البناء والاصلاح لا في الخراب والتقتيل ونهب الممتلكات وسرقتها.

وبين رامي جركس ومكرديش يوسف موسى و شادي دردر و محمود يرتي أن الشعب السوري الذي بنى بلاده بسواعده لبنة لبنة عصي على المتآمرين الذين يحاولون ازاحة سورية عن موقعها العربي المقاوم.

وفي جبلة احتشدت جموع غفيرة من أهالي المدينة وريفها في حي "الجبيبات الغربية" رافعين الاعلام الوطنية ورددوا الشعارات المستنكرة لكل القرارات التي صدرت بحق سورية ولمحاولات التدخل في شؤونها الداخلية بأشكال وأساليب مختلفة ولعمليات الإجرام التي يرتكبها عملاء الخارج من المجموعات الارهابية المسلحة ضد أبناء الوطن وقواته المسلحة.


وأكد المحتشدون تمسكهم بموقف سورية الرافض للمشاريع الاستعمارية والداعم للمقاومة على امتداد رقعة الوطن العربي وحرصهم على وحدتهم ودعمهم للمهمة الوطنية التي تنفذها قواتنا المسلحة التي قدمت في الماضي وتقدم الآن التضحيات الكبيرة لصيانة وحدة سورية واستقرارها وتوفير الأمان فيها وأعربوا عن استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن كرامة وعزة سورية التي تمثل قلعة الصمود في وجه كل مستعمر متكبر.

وقال علي منى إن هذا التجمع يعبر عن غضب الشعب السوري من القرارات الظالمة للجامعة العربية واستنكاره لكل المواقف التي تهدف إلى زعزعة استقرار سورية بينما أكد زهير قداح ان ما صدر من قرارت عن الجامعة العربية بحق سورية لا يمثل اي عربي شريف وإنما هو قرار من ارتضوا الخنوع للإملاءات الخارجية ضد مصالح بلادهم وشعوبهم محملا هؤلاء المسؤولية عن كل قطرة دم اريقت في سورية.

وقالت كل من رفيقة عطية واميمة كاسو وأمل إبراهيم و تهاني شليحة إن الشعب السوري يقف يدا واحدة ضد المؤامرات وسيتصدى لأي تدخل خارجي ليحافظ على السيادة الوطنية والقرار الوطني الحر.

وأوضح صالح علي ولينا يوسف أن سورية بخير وستبقى بخير بفضل شعبها الأبي الذي يرفض الضيم والخضوع للمتآمرين والإملاءات الخارجية وهو اثبت بأنه شعب يدافع عن شرف الأمة العربية بأكملها مشيرين إلى أن كل مخططات المراهنين على سورية وشعبها ستسقط وستبقى سورية البلد المنيع و الحضن الداعم للمقاومة في كل مكان من الأرض العربية.

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • الرئيس الأسد يلتقي وفدا من جمهورية روسيا الإتحادية يضم اعلاميين ومثقفين واكاديميين وناشطين
  • الرئيس الأسد يلتقي بطريرك موسكو وسائر روسيا