logo

السوريون يقولون كلمتهم ويستفتون على مشروع الدستور

2012-02-27 08:21:00

استفتى المواطنون السوريون أمس على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية حيث شهدت مراكز الاستفتاء الموزعة في المحافظات إقبالا متزايدا مع تقدم ساعات النهار في مشهد وطني عكس حرصهم على السير قدما ببرنامج الاصلاح الذى يعد الدستور أحد أبرز إنجازاته.

وبدأ المواطنون ممن يحق لهم الاستفتاء منذ الساعة السابعة صباحا بالتوافد إلى مراكز الاستفتاء البالغ عددها 14185 مركزا والتي تم افتتاحها في مختلف المحافظات والمراكز الحدودية والمطارات والبادية للاستفتاء على مشروع الدستور حيث تم وضع لوحات إرشادية في كل مركز ليتمكن المواطن من معرفة الخطوات التي يقوم بها للاستفتاء في جو من الشفافية والديمقراطية ضمن الغرف السرية التي خصصت لهذه الغاية.

وأشار عدد من المواطنين في تصريحات لوكالة سانا بعد الاستفتاء إلى أن مشاركتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد تعبير عن دعمهم لبرنامج الاصلاح الشامل مؤكدين أنه يؤسس لمستقبل جديد لسورية من خلال التعددية السياسية وتحقيقه للعدالة الاجتماعية وسيادة القانون واحترام الحقوق وصيانة الحريات العامة وتكافؤ الفرص ومجانية التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

واعتبروا أن مشاركة المواطنين فى الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد يشكل حالة وطنية للانتقال إلى فضاء متجدد من التعددية السياسية والتنافسية الشريفة بين الأحزاب عبر صناديق الاقتراع.


ففي دمشق التي شهدت مراكز الاستفتاء فيها توافدا ملحوظا من المواطنين عبر سامر دعبول بعد استفتائه في مركز الشركة الخماسية عن ثقته بمشروع الدستور الجديد كونه يحصن المكتسبات العمالية ويعزز من دور العمال في بناء سورية المتجددة التي تحقق لكل أبنائها العدالة والمساواة مؤكدا أنه مارس حقه في الاستفتاء بكل حرية وشفافية.

وأوضحت ميساء العلي أن الاستفتاء على مشروع الدستور يعد نقلة مهمة نحو الاصلاح الشامل وتعزيز دور الشعب في صياغة القرارات وتمكينه من تحقيق تطلعاته وفق أطر تعتمد الديمقراطية أساسا لبناء سورية المقاومة والمتحضرة.

ولفت سعيد الخراط إلى أن الاستفتاء جرى في جو من الحرية والديمقراطية بعد تأمين كل مستلزمات العملية الديمقراطية مؤكدا أنه استفتى بكامل حريته وعبر عن رأيه بشفافية.

وأشار محمد غران إلى أن مشروع الدستور الجديد بكل مواده يلبي تطلعات الشعب السوري في بناء دولة القانون والمؤسسات ودعم مسيرة الاصلاحات كما أنه يتضمن العديد من المواد التي تدعم الطبقة العاملة وحقوقها ومنجزاتها إضافة إلى تكريس دورها في تطوير الاقتصاد الوطني.

وقال عبد المجيد محمد إن استفتاءنا بـ " نعم " على مشروع الدستور الجديد يعنى متابعة مسيرة الاصلاح الشامل وبناء سورية الديمقراطية والوقوف في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات خارجية تستهدف دورها الوطني والقومي.

وأكد فاروق حسين أن الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد رد على كل المشككين في عملية الإصلاح والذين رهنوا أنفسهم للخارج ولجهات تريد الشر بوطننا مشيرا إلى أن سورية ستبقى بوعي شعبها وإرادته وقوة انتمائه القلعة الحصينة في وجه جميع الأعداء والحاقدين.

وأكدت فاطمة يونس أن عملية الاستفتاء تعبر عن إرادة الشعب السوري في تعزيز دوره المقاوم لجميع المشاريع المشبوهة الهادفة إلى النيل من مواقف سورية التى كانت دائما الحضن الدافئ لجميع العرب والداعمة للمقاومة والمدافعة عن حقوق ومصالح الامة العربية.

وأشارت بشرى نفوج رئيسة مركز أمية في باب توما إلى الإقبال المتزايد على الاستفتاء ورغبة المواطنين بالموافقة على مشروع الدستور الجديد الذي يشكل قفزة نوعية في جميع المجالات ويسهم في بناء عقد اجتماعي جديد قائم على العدل والمساواة والديمقراطية معتبرة أن مشروع الدستور الجديد يحقق آمال وطموحات المواطنين بمختلف شرائحهم.

بدوره قال القاضي نذير خير الله عضو اللجنة المركزية للاشراف على عملية الاستفتاء بمحافظة دمشق إن أغلبية المراكز شهدت إقبالا ملحوظا تزايد بشكل تدريجي خلال فترة الاستفتاء مؤكدا أن عملية الاستفتاء سارت بجو من الحرية والشفافية.

وفي ريف دمشق استفتى الدكتور حسن جبه جي أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث والمهندس حسين مخلوف محافظ ريف دمشق على مشروع الدستور الجديد وأكدا أن نجاح عملية الاستفتاء في المحافظة يشير إلى الوعي الذي يتمتع به أبناء المحافظة ورغبتهم في المساهمة في بناء سورية المتجددة لافتين إلى أن الاستفتاء عمل وطني وحق من حقوق المواطنين.

ورأى مخلوف أن مواد مشروع الدستور الجديد تعالج الكثير من القضايا التي شغلت أبناء ريف دمشق ولاسيما موضوع استملاك الأراضي معتبراً أن المشروع يضاهي الدساتير الموجودة في دول المنطقة ويحدد واجبات السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

وقال المواطن أحمد دمراني أنه شارك وعائلته في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد الذي يعكس التعدد الفكري والثقافي في سورية.

وأكدت خلود عطايا أنها درست مواد مشروع الدستور بشكل مفصل ووجدت فيها نقلة نوعية في تاريخ سورية الحديث مبدية استغرابها ممن رفضوا هذا المشروع قبل قراءته رغم أنه يحقق العديد من المكتسبات غير الموجودة في بلدان أخرى يتظاهر حكامها بحرصهم على الشعب السوري بينما هم يحرمون شعوبهم من أبسط الحقوق.

وتضم محافظة ريف دمشق 750 مركز استفتاء موزعة على مختلف مناطق المحافظة.

وفى محافظة السويداء شهدت مراكز الاستفتاء البالغ عددها 375 مركزا إقبالا ملحوظا من المواطنين الذين يحق لهم الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والذين يصل عددهم إلى 330 ألفا.

وأوضح المدرس رضوان فهد أنه قال نعم لمشروع الدستور الجديد لانه عصرى يلبي طموحات الشعب ويحمل في طياته الكثير من المسائل الايجابية التي تضمن كرامة المواطن وحريته وحقه في التعبير عن رأيه ويعزز الديمقراطية من خلال التعددية السياسية التي تضمنتها مواده.

وأشار المواطن وسيم بكري إلى الأجواء الديمقراطية لعملية الاستفتاء الذي يعتبر واجبا على كل مواطن سوري.

وقال خالد كرباج المشرف على صندوق مجلس مدينة المحافظة إن المركز شهد إقبالا جيدا على الاستفتاء منذ ساعات الصباح الباكر ما يدل على وعي المواطنين والتزامهم بالخيار الذي حددوه لافتا إلى الالتزام بالتعليمات الناظمة لعملية الاستفتاء.

وأكد شبلي جنود أمين فرع حزب البعث بالمحافظة والدكتور مالك علي محافظ السويداء لدى استفتائهما على مشروع الدستور أن الاستفتاء على مشروع دستور جديد لسورية يمثل حالة وطنية متقدمة ستضع سورية على طريق تحقيق مستقبل مشرق ومتجدد باعتباره يجسد حالة نوعية للارتقاء بمختلف مجالات الحياة وإننا مدعوون جميعا لنقول نعم لهذا المشروع ولمسيرة الاصلاح وللوحدة الوطنية.

من جهته قال أسعد السياف المحامي العام في المحافظة إن مشروع الدستور الجديد سينتقل بسورية خطوات متقدمة على طريق الديمقراطية منوها بما تضمنه من مواد تضمن حرية وحقوق وكرامة المواطن وتحافظ على المكتسبات السابقة التي تحققت له.

وفي محافظة دير الزور أكد محمد المشرف وعبد العزيز نويصر رئيسا مركزي استفتاء أن الإقبال على الاستفتاء استمر بالتزايد منذ الصباح الباكر مشيرين إلى أن المواطنين مارسوا حقهم في التصويت على مشروع الدستور الجديد في جو من الحرية والشفافية.

وقال مصطفى السعيد شاركنا في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لأنه يلبي ضرورات التحولات البنيوية في المجتمع القائمة على التعددية السياسية والتشاركية الاقتصادية وبالتالي يؤسس لمرحلة جديدة في بناء الدولة المعاصرة تجعل المواطن مساهما فعليا في الحياة السياسية والاقتصادية.

بدوره رأى الدكتور عبد الله الشاهر أستاذ القانون الدولي في جامعة الفرات إن مشروع الدستور شكل متطور يعكس تجربة ديمقراطية طموحة أحاط بكل متطلبات المجتمع والحياة الديمقراطية والتعددية الحزبية وأكد ثوابت بناء المجتمع من تعليم ودور المرأة والصحة والاقتصاد و سيادة القانون وحرية التعبير.

وأعرب الشاهر عن ثقته بأن هذه المواد ستنعكس على واقع الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في سورية بشكل عملي يسهم في التقدم والازدهار في حين رأت ميساء الناصر عضو الاتحاد النسائي أن مشروع الدستور الجديد نقلة مهمة نحو سورية المتجددة كونه يصون الحريات وحقوق المرأة وأبقى على المكتسبات كالتعليم والصحة إضافة إلى محافظته على كيان الأسرة ورعاية الناشئة والشباب والعمل على توفير الظروف الملائمة لتنمية قدراتهم.

وأشارت صفاء هنداوي موظفة إلى أنها قامت بواجبها في المشاركة بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد وأنها صوتت بنعم لأنها رأت فيه تعبيرا عن رغبات الشعب السوري وطموحاته في التعددية السياسية والديمقراطية وضمان حرية الرأي والتعبير.

وعبرت ربا غازى معلمة عن سعادتها لمشاركتها في الاستفتاء مؤكدة أنها لحظة تاريخية يسهم من خلالها المواطن في الاستفتاء على العقد الاجتماعي الذي يربط بين أبناء الوطن الواحد وتكريس نهج الإصلاح الذي تشهده سورية.

وأوضح المزارع جاسم الفرج أنه صوت بنعم لمشروع الدستور الجديد لأنه يرى فيه تلبية لحاجات الفلاحين في سورية وضمانا لحقوقهم في العمل والتنمية الزراعية.

وفي اللاذقية بدأ المواطنون بالتوافد منذ ساعات الصباح الباكر إلى مراكز الاستفتاء في مختلف مناطق المحافظة والتي يبلغ عددها 837 مركزا موزعة على مختلف المدن والمناطق والبلدات حيث شهدت معظم المراكز إقبالا جيدا من قبل المواطنين الذين يحق لهم المشاركة والبالغ عددهم نحو 800 ألف مواطن.


وأكد عبد القادر محمد الشيخ محافظ اللاذقية أن مشروع الدستور الجديد يشكل محطة هامة يتيح في مضمونه توسيع دائرة التواصل الاجتماعي وتلبية المتطلبات الاساسية للمواطنين ويعزز مناخ الحرية السياسية والاجتماعية واستثمار الطاقات المبدعة ويبني على الانجازات التي تحققت في سورية خلال المرحلة الماضية والتي جعلت من سورية رقما صعبا في المعادلات الاقليمية والدولية .

وأشار إلى أن هذا المشروع يشكل نموذجا حضاريا و نقلة نوعية وانعطافا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما يجعل سورية نموذجا يحتذى به في المنطقة .

بدوره أكد الدكتور أمير اسماعيل عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة اللاذقية وعضو اللجنة العليا للاستفتاء في المحافظة أن عملية الاستفتاء في جميع انحاء المحافظة سارت بشكل طبيعي فيما شهدت العديد من المراكز كثافة في الاقبال على ممارسة هذا الحق بما يعكس حالة الوعي والشعور الوطني والإحساس بالمسؤولية لدى المواطن السوري الحريص على الدفاع عن المكتسبات والبناء عليها للنهوض بسورية إلى مواقع أقوى تمكنها من مواجهة المؤامرات التي تحاك لإسقاطها دورا ونهجها.

وقال كل من عروة الشندي و ماية كيخيا و جورج سلوم من مجموعة "شباب من أجل سورية" شاركنا في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد انطلاقا من إحساسنا وشعورنا بأهمية ممارسة هذا الحق و لنترجم إيماننا بنهج الاصلاح الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد مضيفين إننا كمجموعة صوتنا نعم لمشروع الدستور لأننا نرى فيه نهجا يعزز مناخ الحرية والديمقراطية لكل أبناء الشعب السوري.

وقالت رحاب سفكوني و هيا محمود و هدى المجذوب صوتنا بنعم لمشروع الدستور الجديد لأننا نحب سورية أولا و نرى أنه يتضمن حلولا لقضايا جوهرية و يضمن مصالح مختلف الشرائح ولاسيما ما يتعلق بالتعليم و المشافي المجانية وبما فيه من تطوير للحياة السياسية في سورية .

وقال جمان و توفيقة حلوم و سلمان حبيب إنه يوم تاريخي وعرس وطني وكلمة نعم لمشروع الدستور الجديد تعني لنا دعما للاصلاح ونرى فيه نصا وروحا نموذجا حضاريا متقدما على غيره من الدساتير في العالم و يمثل تاجا على رأس الاصلاحات التي يقوم بها الرئيس الأسد منوهين بالمكانة التي تمتعت فيها المرأة في هذا الدستور.

وذكر مالك الحاطوم و حيان خيربك و زياد بركات من مركز ثانوية الشهيد "سليمان علي يوسف" من قرية عين العروس أن مشروع الدستور الجديد يضاهي أعرق الدساتير الموجودة في مختلف دول العالم ويترجم تطلعات الشعب في بناء سورية المتجددة ويرسخ الديمقراطية بكل معانيها وحق التعبير والانتماء السياسي تحت سقف الوطن.

ووصف عدنان جديد و مازن جبور و محمد الخير مشروع الدستور الجديد بالشامل والمناسب للمرحلة التي تعيشها سورية والملامس للواقع بكل مصداقية .

وأشارت عليا مرعي إلى أنها شاركت بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لأنها وجدت فيه مواد هامة تلبي طموحات وآمال المواطنين ويرسخ دور سورية وسيادتها ويحافظ على أمنها وأمانها.

وقالت راميا شبيب وروضة علي وسمر كحيلي ولميا علوش بأنهن شاركن بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لأنه الضامن الوحيد الذي يرسخ الأمن والأمان والوحدة الوطنية التي تميز سورية ودورها القيادي في المنطقة كدولة مقاومة للمشروع الامريكي الصهيوني الذي يحاول تفتيت الامة العربية.

وأكد محمد خليفة رئيس مركز مؤسسة المياه والصرف الصحي وعاطف علي رئيس مركز هاتف تشرين وحسين كحيلة رئيس مركز مدرسة الأخضر العربي وحسام صبوح رئيس مركز مدرسة الفارابي ومروان علوش رئيس مركز بوقة الزراعي أن الإقبال على الاستفتاء كان كبيرا منذ الساعات الاولى لبدئه وهذا يدل على وعي المواطن بأهمية ممارسة حقه الديمقراطي بالاستفتاء.

وقالت المواطنة وداد أحمد عباس إنها مارست حقها بالاستفتاء كونها وجدت مواد مشروع الدستور الجديد تلبي طموحات وتطلعات المواطنين وتضاهي أفضل الدساتير في الدول المتقدمة.

وأشار صالح ابراهيم مدرس لغة عربية إلى أنه قال نعم لمشروع الدستور الجديد رغم تحفظه على بعض المواد فيه معتبرا أنه يسهم في إنجاز عملية الاصلاح الشامل التي تعود بالفائدة والخير على سورية وشعبها.

كما شهدت مراكز الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في محافظة حلب والبالغ عددها 1625 مركزا إقبالا كبيرا من قبل المواطنين من مختلف الفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والذين توجهوا منذ الصباح الباكر إلى صناديق الاستفتاء إيمانا منهم بأهمية الدستور ودوره في تحديد مستقبل البلد والحفاظ على أمنه واستقراره.

وقال المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب إن الدستور يشكل العمود الفقري لعملية الاصلاح وعلينا أن ننظر إلى مشروع الدستور الجديد بمجمله كونه يشكل نقلة جذرية بالحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

ورأى الشهابي أن مواد مشروع الدستور الجديد وخاصة المتعلقة منها بالشأن الاقتصادي متوازنة و شاملة وتشكل إطارا لوضع الضوابط السليمة من أجل تنمية اقتصادية مستدامة تعتمد على الانتاج وخلق فرص عمل و تتيح ضمن هذا الاطار المرونة في وضع سياسات اقتصادية ناجحة.

وقال محمود شعبان إن مشروع الدستور الجديد يعتبر من الدساتير الحديثة على مستوى العالم وهو انطلاقة مهمة في طريق الإصلاح وبناء سورية المتجددة.

بدوره لفت محمد شادي حداد إلى أنه شارك في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد كونه يمثل بداية مرحلة جديدة ويضمن حقوق المواطن وحريته وتطلعاته نحو مستقبل زاهر.

وأكد عبد الرحيم عجوج أن الواجب تجاه الوطن يحتم على الجميع المشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الحرية والديمقراطية ويثبت جدية القيادة في تطبيق برنامج الإصلاح الشامل.

وقال محمد بطش: الدستور هو أساس بناء الوطن والمجتمع ومشاركتنا في التصويت على مشروعه الجديد واجب علينا كونه يمثل انطلاقة واعدة لمستقبل سورية المتجددة على كل الصعد السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وقالت المواطنة شاميرام شاهين إن مشاركتي في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد تأتي إيمانا بما جاء فيه من حقوق ومكتسبات جديدة للمرأة وتفعيل دورها في المجتمع بينما أشار مصطفى شحرور إلى أنه شارك بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد كونه يعزز مكانة سورية ويقوي جبهتها الداخلية في التصدى لكل المؤامرات الخارجية.

واعتبر المهندس محمد عبد الرزاق أن إقبال المواطنين على مراكز الاستفتاء والمشاركة في عمليات الاستفتاء والحضور من تلقاء أنفسهم وبإرادتهم يدل على عمق الانتماء الوطني لدى السوريين وإيمانهم بمشروع الاصلاح الشامل.

وأوضح كل من محسن السلو و عمر جليلاتي أن عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد جرت في جو من الديمقراطية والهدوء وأنهما شاركا فيها عن قناعة كاملة لأنه حق لهما ويجب عليهما ممارسته بعيدا عن أي ضغوطات لاختيار الدستور الذي يحقق مستقبلا زاهرا للبلاد ويحفظ الأمن والاستقرار.

وقال حسن أحمد الذي استفتى في مركز مؤسسة السكك الحديدية: إن مشروع الدستور الجديد يعبر عن طموحات الشعب في سورية بمختلف شرائحه ويعبر عن تلبية لمعظم الحاجات والقضايا التي تهم المواطنين إضافة إلى إفساح المجال الواسع أمام الحريات العامة.

وأكد عبد الباسط نجار أن الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد هو استفتاء للمواطن و اللحمة الوطنية من أجل بناء سورية المتجددة لافتا إلى مراعاة مشروع الدستور الجديد للعدالة الاجتماعية في المجتمع. واعتبر يحيى حزاني أن هذا المشروع يضاهي دساتير أرقى الدول و الاستفتاء عليه تجسيد لحق المواطنة و كفالة لحق المواطن في الحياة الكريمة.

وأكد هلال هلال أمين فرع حلب لحزب البعث والدكتور موفق خلوف محافظ حلب خلال جولة لهما على مراكز الاستفتاء أن مشروع الدستور الجديد يشكل نقلة نوعية في مجال التعددية السياسية والاقتصادية وتكافؤ الفرص وتجسيد العدالة الاجتماعية والحريات العامة مشيرين إلى أن الإقبال الجماهيري الواسع على الاستفتاء يعكس الوعي الشعبي لأهمية الدستور الذي يعبر عن طموحات وتطلعات الشعب السوري.

وفي محافظة حمص التي يبلغ عدد المراكز فيها 581 مركزا قال أحمد ناصيف من مركز قتيبة: أتيت منذ الصباح لاقول نعم لمشروع الدستور الجديد الذي يعبر عن طموحات المواطن في جميع المجالات الحياتية ويرسم مستقبل الأجيال القادمة.

وأكدت رباب المحمد من مركز عكرمة أهمية هذا الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الذي جاء ملبيا لآمال وطموحات الشعب السورى والذي يعد خطوة هامة من خطوات الإصلاح الشامل الذي تنتهجه سورية في جميع القطاعات.

وأشار المواطن الياس بيطار من مركز حافظ محمد إلى أنه قال نعم لمشروع الدستور الجديد الذي جاء شاملا لكل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية موضحا أن المشاركة في الاستفتاء دليل على أن الشعب السوري متمسك بقراره الوطني المستقل في تقرير مصيره.

وقال أمين العيسى: إن مشروع الدستور الجديد مطلب جماهيري ويلبي حاجات ورغبات الشعب في الوصول إلى حالة ديمقراطية متطورة تلائم واقع وظروف المجتمع السوري.

من جانبها أكدت شذى حماد المهندسة في جامعة البعث أنها استفتت بنعم لمشروع الدستور الجديد لقناعتها بأنه خطوة على طريق الاصلاح وبناء سورية المتجددة.

وفي حماة قال يوسف سليمان مدرس متقاعد مارست حقي الديمقراطي في الاستفتاء على مشروع دستور سورية الجديد الذي أتى لنقلنا إلى بلد ديمقراطى تتشارك فيه جميع القوى السياسية مضيفا أن التعديلات التي طرأت على مشروع الدستور تصب جميعها في الخطوات الإصلاحية المتسارعة التي تنتهجها القيادة.

وقال منير شلدح موظف: أوافق على مشروع الدستور الجديد والشيء اللافت فيه بعد ضمان الحقوق السياسية هو صلاحيات القضاء واستقلاله والحريات الممنوحة للصحافة إضافة إلى ضمان الدولة لحقوق المواطنين ومنحهم تعويضات مناسبة وبالسرعة القصوى عن الممتلكات والعقارات التي يتم وضع اليد عليها للمصلحة العامة وهذا البند سيساعد على حل الكثير من القضايا العالقة اليوم في القضاء.

ورأت اماليا الجداوي ربة منزل أن وجود مشروع دستور جديد عصري يساعد على إزالة الكثير من المشكلات لأنه يلبي طموحات كل مواطن يريد التعددية السياسية واستقلال القضاء وضمان حرياته وحقوقه كاملة.

وبلغ عدد المراكز الانتخابية في المحافظة 1160 مركزا موزعة في كل أنحاء المحافظة.


وشهدت مراكز الاستفتاء في طرطوس إقبالا كبيرا من المواطنين الذين أكدوا أن مشروع الدستور الجديد خطوة هامة في الحياة السياسية والاجتماعية في سورية والأساس في مسيرة الاصلاح والتطوير الشاملة التي يشهدها الوطن للانتقال إلى حالة متقدمة من الديمقراطية المبنية على التعددية السياسية والاقتصادية وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين وسيادة القانون.

وبين الدكتور مدين الضابط أن مشروع الدستور الجديد يلبي إلى حد كبير طموحات الشعب السوري وخاصة لجهة التحولات السياسية من خلال إقرار التعددية السياسية والحزبية والتركيز على البعد الاجتماعي.

ورأى الطبيب على ابراهيم حسن أن مشروع الدستور الجديد يضمن حقوق كل مواطن و يعزز اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب السوري ويسهم في تجاوز الازمة وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الوصول إلى سورية القوية المتجددة.


وقال المهندس نظير خضر نقول نعم لمشروع الدستور الجديد لأنه يلبي طموحاتنا ويساوي بين أبناء الشعب ويسمح بالتعددية السياسية ويحترم خصوصية الاقليات ويؤمن الاستقرار في سورية.

وعبرت كل من ديما حسن وسراب ابراهيم عن تأييدهما لمشروع الدستور الجديد لما يحتويه من مواد تتناسب مع رغبات الشعب السوري و تحول سورية إلى دولة ديمقراطية قوية قادرة على مواجهة كل التحديات.

وقال عمر حيدر ورنا أحمد من بانياس أن مشروع الدستور الجديد يمثل مستقبل سورية ويلبي متطلبات وتطلعات الشعب ويضمن المستقبل.

وعبر عدد من المواطنين من مناطق الشيخ بدر و الدريكيش وصافيتا والقدموس عن تأييدهم لمشروع الدستور الجديد الذي يعتبر خطوة هامة على طريق الاصلاح والتطوير ويلبي حاجات المواطنين في كل النواحي الحياتية ويحفظ الحقوق ويحمى الحريات العامة كما يعتبر قفزة نوعية في الحياة السياسية ويؤسس لنظام ديمقراطي تعددي ومن خلال مبادئه التي تكرس حكم الشعب من خلال الانتخاب والتعددية السياسية والحزبية والتنوع الثقافي والعدالة الاجتماعية والمساواة.

بدوره أد هائل عارف جبور رئيس مركز الاستفتاء في مؤسسة مياه طرطوس أن جميع الاجراءات اللازمة لعملية الاستفتاء كانت جاهزة منذ الصباح حيث شارك المواطنون في الاستفتاء بكل حرية وديمقراطية.

يشار أن عدد مراكز الاستفتاء في المحافظة710 وعدد من يحق لهم الاستفتاء 663 ألفا و 137 مواطنا.

وفي محافظة الرقة التي تضم 597 مركزا أكد عدد من المشاركين بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد أن مشاركتهم في هذا الاستحقاق الوطني تأتي انطلاقا من إيمانهم بأهمية ماتضمنه من مواد تضمن حقوق المواطنين من مختلف الشرائح والفئات.


وأكد سليمان سليمان أمين فرع الرقة لحزب البعث والدكتور عدنان السخني محافظ الرقة أن مشروع الدستور الجديد يؤسس لبناء سورية المتجددة في المراحل القادمة مشيرين إلى أن قيام المواطنين بواجبهم الوطني والمشاركة بالاستفتاء تجاه هذا الاستحقاق الهام يشكل لبنة أساسية في الحياة الديمقراطية السورية.

وقال عطا الحنشول عضو مجلس محافظة الرقة: إن الإقبال الكبير على مراكز الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد دليل وعي حضاري لأهميته ولما جاء به من مواد ترسم معالم سورية المستقبل وأهمها أن المواطنين متساوون تحت سقف القانون وفيه من الجديد والمتطور ما يخدم الوطن والمواطن وسيكون أنموذجا لدول أخرى مؤكدا أن هذا المشروع بمثابة الضربة القوية ردا على مؤامرات الغرب ومن التف معهم من أعراب المنطقة الذين يريدون شرا بسورية وشعبها.

وقال المواطن حبيب البشير إن مشروع الدستور الجديد جاء ملبيا لإرادة الشعب وطموح المواطن وهو بحق خارطة طريق نحو سورية المتجددة كونه يحاكي الدساتير المتطورة في العالم لافتا إلى أن ركيزة هذا المشروع تتمثل في الحفاظ على كرامة المواطن وسيادة القانون .

وقالت المواطنة جورجيت عيسى قلت نعم لمشروع الدستور الجديد لانه يشكل إحدى أهم خطوات الاصلاح للخروج من الازمة التى تمر بها سورية مع أن لدى تحفظا على بعض مواده إلا أنه جاء فى مجمل مواده ملبيا لتطلعات المواطن الذى يريد الاستقرار وعودة الأمان والاستقرار للوطن.


أما في محافظة الحسكة أوضح غازي الشمدين رئيس مركز استفتاء مجلس المدينة أن الاقبال بدأ بالتزايد منذ الساعات الاولى وذلك برغم قرب المراكز الاستفتائية من بعضها وقد تم تأمين كل الوسائل التي تضمن حسن سير عملية الاستفتاء.

وقال حسن خلو وبسام الضيف وعفيفة محمد: أردنا كمواطنين التعبير عن رأينا بمشروع الدستور الجديد الذي يرسم خارطة جديدة لسورية المتجددة فى كل المجالات و يخدم مصالح الشباب و يعطيهم الدور الحقيقي بالمجتمع باعتبارهم الشريحة الفاعلة في هذه الفترة المفصلية من حياتنا.

ورأى عادل العبد الله وعبيد طعيمة الشيخ على أن مشروع الدستور الجديد عصري ومواكب لكل التغيرات ويضمن حرية التعبير والرأي والملكية الفردية للمواطن كما يكفل المواطن عند الشيخوخة من خلال التأمين الصحي الشامل كما يتيح لكل مواطن المشاركة في اتخاذ القرار من خلال التعددية السياسية مشيرين إلى أن التصويت على هذا المشروع يشكل خطة عمل تحدد علاقة المواطن بكل السلطات وتضمن حقوقه وواجبات الدولة تجاهه كما أن المشاركة الواسعة تعتبر نوعا من أنواع الوقوف في وجه الهجمة الشرسة التى تتعرض لها سورية.

وفي مدينة القامشلي قال سهيل حنا رئيس مركز الشهيد عبد المسيح حيداري و أحمد علي محمد رئيس مركز مدرسة القادسية: إن الإقبال كان ملحوظا فى المركزين منذ ساعات الصباح حيث تم تقديم كل التسهيلات للمواطنين للمشاركة بالاستفتاء مع وجود غرف سرية تضمن حسن سير عملية الاستفتاء وكامل الحرية وعدم التدخل.

وأكد جوزيف أنطى أن المشاركة في الاستفتاء واجب وطني وخطوة مهمة للمساهمة في عملية الاصلاح الشامل معتبرا أن كل من لم يمارس واجبه بالاستفتاء يكون قد أسهم في وضع العراقيل أمام عجلة الاصلاح ونحن كسوريين نقول نعم لمشروع الدستور الجديد لأنه يكفل الحرية الفردية والجماعية والتنوع الثقافي والسياسي ويضمن التعليم والطبابة بشكل مجاني.

ونوه لازكين سعدو من أجانب الحسكة الذين حصلوا على الجنسية السورية مؤخرا بأن تشميل أجانب الحسكة الذين حصلوا على البطاقة الشخصية والجنسية بالاستفتاء خطوة هامة في تفعيل جميع مكونات الشعب السوري للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبما يضمن تساوي جميع أفراد المجتمع في الحقوق والواجبات ويعطي دافعا جديدا للعمل على الارتقاء بواقع الوطن وتطويره بشكل مستمر.

وقالت خبات دلو إحدى المجنسات حديثا من أجانب الحسكة أن مشروع الدستور الجديد تضمن العديد من المبادئ المهمة ولاسيما مبدأ التعددية السياسية فى اتخاذ القرارات وهذه خطوة تعزز مسيرة الإصلاح السياسي وبناء الدولة والاستفادة من مكونات النسيج العريق للمجتمع السوري.

وفي مدينة الشدادي اعتبر اسماعيل مطر رئيس مركز بلدية الرشيدية أن عملية الاستفتاء تجسيد حقيقى للديمقراطية وتتويج للاصلاحات التي تشهدها سورية مبينا أن الإقبال في المركز من قبل المواطنين كان جيدا.

وأكد رمضان الحسن وتركي النايف أن مشاركة أبناء سورية في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والتعبير الحر عن آرائهم سواء كان ذلك بالسلب أو الايجاب دليل على رغبتهم في الارتقاء بالوطن لاسيما أن هذا المشروع ضمن لكل مواطن حقه الكامل في التعبير عن رأيه وجعله مشاركا في وضع الخطط السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر الأحزاب والمنظمات التي ينتمي إليها.

وبين المهندس وجدي سعدون أن الاستفتاء حق وواجب على كل مواطن يحتم عليه الإدلاء برأيه بنعم إذا كان موافقا على مشروع الدستور الجديد أو لا اذا كان لديه اعتراض عليه مبينا أن هذا المشروع يتضمن الكثير من المواد المميزة والمكملة للدستور الحالي والتى تجعل المواطن بوصلة لاتخاذ القرارات.

وأكد اسحاق عبدو عيسى أن مشروع الدستور الجديد استكمال للقرارات والمراسيم والقوانين التى صدرت مؤخرا وهو فاتحة خير لوطننا ولبناء سورية المتجددة دوما وتضمن الكثير من المواد التي تكفل الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية ويكرس مبدأ الديمقراطية الشعبية من خلال إعطاء الدور لكل الشرائح المجتمعية لتمارس حقها في بناء الوطن وقيادته وبما يضمن تمتين الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية.

وبين معذى نجيب سلوم محافظ الحسكة أن عدد المراكز في المحافظة بلغ 903 مراكز موزعة فى مدينة الحسكة 133 ومنطقة الحسكة 171 و مدينة رأس العين 117 ومدينة المالكية 137 ومدينة القامشلي 262 ومدينة الشدادي 83 مركزا كما بلغ عدد الذين يحق لهم الاستفتاء في المحافظة 901 الف و 679 مواطنا.

وفي محافظة القنيطرة جاءت هيلة الدخيل من قرية نبع الصخر بسنواتها الـ 95 لتقول نعم لمشروع الدستور الجديد ولم تقبل إلا أن تملأ ورقة الاقتراع بيدها التي لم تهتز تحت خطوط العمر التي حفرت أخاديد وجهها وقالت: جئت لأقول نعم لمشروع الدستور الجديد ولأمارس حقي في الاستفتاء الذي يضمن مستقبل أحفادي وأولادي .

أما جارتها عيده محمد الصالح 75 عاما جاءت مع حفيدتها لتقول نعم لمشروع الدستور الجديد ولنهج الاصلاح .

وقال تيسير حيمود من خان أرنبة إن مشروع الدستور الجديد جاء ملبيا لرغبات الشعب وآماله ومارست حقي وواجبي في الاستفتاء على هذا المشروع بكل ديمقراطية وشفافية فيما قالت مريم يونس من قرية ممتنة.. نعم لمشروع الدستور الجديد والديمقراطية وحرية المواطن.

وأكد حسين حسن الطالب في كلية التربية في القنيطرة أنه مارس حقه الدستوري مؤكدا أن نعم التي يقولها لمشروع الدستور الجديد تعني استمرار دعم مسيرة الإصلاح والتطوير وبناء سورية المتجددة واعتبرت ياسمين زيتون "سنة أولى لغة عربية" أن مشروع الدستور الجديد يعزز مسيرة الأمن والأمان في وطننا الغالي ويلبي كل طموحاتنا بغد مشرق واعد.

وأكد محمد سليمان رئيس مركز استفتاء أن الإقبال جيد ما يعكس الحالة الوطنية التي تميز المواطنين ورغبتهم في بناء سورية المتجددة.

واعتبرت فرح السيد الطالبة في كلية الحقوق أن مواد مشروع الدستور الجديد تحقق المزيد من حرية الرأي والتعبير وتحفظ حرية الوطن وكرامة المواطن .

وأكد غسان إبراهيم أن مشروع الدستور الجديد يحمي سورية من المؤامرات ويضمن مستقبل أبنائها من جميع النواحي العلمية والثقافية والاجتماعية.

وأكد الدكتور غسان الخلف أمين فرع القنيطرة لحزب البعث أن مشروع الدستور الجديد نموذجي ومتكامل ويتوج مسيرة الإصلاح التي يقودها الرئيس الأسد.

وأضاف: عندما نقول نعم لمشروع الدستور الجديد فإننا نقول من خلالها نعم للحرية والديمقراطية وتعزيز التعددية السياسية وحق المواطن وحرية المعتقد مشيرا إلى أن مشروع الدستور الجديد عصري يواكب مراحل التطور والتحديث.

بدوره أكد المهندس حسين عرنوس محافظ القنيطرة أن الاقبال في المراكز كان جيدا ولاشيء عكر سير الاستفتاء.

وقال إن مواد مشروع الدستور الجديد ترسخ الإصلاحات و تحقق مصالح فئات الشعب السوري وتهيئ المناخ المناسب للاستمرار في بناء سورية المتجددة .

يذكر أن عدد مراكز الاستفتاء في القنيطرة بلغت 191 موزعة على تجمعات النازحين في محافظات دمشق وريفها ودرعا وأرض المحافظة.

وفي درعا توجه أبناء المحافظة منذ الصباح الباكر للمشاركة في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية.

وأشار عدد من المواطنين المشاركين في الاستفتاء إلى أهمية مشروع الدستور الجديد ودوره في تحقيق تطلعاتهم وتوجهاتهم بكافة المجالات لافتين إلى ضرورة انعكاس هذا الدستور في إصدار القرارات والتشريعات الكفيلة بتطبيق مطالبهم.

وأكد المشاركون في الاستفتاء أن إلغاء وإضافة وتعديل عدد من المواد من شأنه أن يرسم خارطة جديدة لسورية المتجددة في كافة المجالات ويخدم معظم أبناء المجتمع السوري وخاصة فئة الشباب.

وأكد حسين الرفاعي أمين فرع درعا لحزب البعث أهمية مشروع الدستور الجديد في تحقيق تطلعات المواطنين بمختلف شرائحهم ومكوناتهم وهو إحدى الخطوات الإصلاحية التي بدأتها القيادة معتبرا أن المشاركة في الاستفتاء على هذا المشروع تعد واجبا وطنيا يسهم في تحديد المعالم الأساسية للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سورية.

من جانبه أوضح محمد خالد الهنوس محافظ درعا أن مشروع الدستور الجديد يشكل نقلة نوعية في سورية بكافة المجالات و يسهم في ترسيخ التعددية السياسية والعدالة الاجتماعية والحرية الشخصية والمساواة بين المواطنين لافتاً إلى أن عدد صناديق الاستفتاء بالمحافظة بلغ 246 تم تجهيزها بكل المستلزمات.

كما شاركت قوى الأمن الداخلي في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في مراكز خصصت لها بمختلف الوحدات الشرطية وأماكن تواجدها بالمحافظات.

وبدأت اللجان المكلفة بعملية الاستفتاء بفرز الأصوات في كل المراكز فور انتهاء الاستفتاء فيها بعد أن تم تمديد عملية الاستفتاء لغاية الساعة العاشرة من مساء أمس في عدد من المحافظات نظرا للإقبال المستمر من المواطنين على مراكز الاستفتاء.

القوات المسلحة بمختلف أنواعها تشارك في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد

وشاركت قواتنا المسلحة بمختلف أنواعها البرية والجوية والبحرية في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية في مراكز خاصة أقيمت في مختلف التشكيلات والهيئات والإدارات والمؤسسات التابعة لوزارة الدفاع.

واستفتى العماد داود عبدالله راجحة نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع والعماد فهد جاسم الفريج رئيس هيئة الأركان العامة على مشروع الدستور الجديد الذي جاء تجسيدا حقيقيا لمسيرة الإصلاحات الشاملة ودليلا ينظم الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لسورية المتجددة القوية بشعبها وجيشها والتفافهما حول قيادة إستراتيجية قادرة على تجذير عوامل القوة وفي مقدمتها الوحدة الوطنية التي نعتز ونفتخر بها.

علماء ورجال الدين يشاركون في الاستفتاء معربين عن ثقتهم بسورية ووحدتها وتماسك أبنائها

وأعرب علماء ورجال الدين الذين شاركوا في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد عن ثقتهم بسورية ووحدتها وتماسك أبنائها وعن تأييدهم لمشروع الدستور الجديد الذي يؤكد سير سورية نحو غد أفضل.

وأكد العلامة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي خلال استفتائه على مشروع الدستور الجديد أن هذا الدستور كما قرأه وتبينه ودقق فيه يعبر عن رغبات هذه الأمة على اختلاف فئاتها وتوجهاتها وأحزابها.

وقال البوطي إنه لو أرادت أي فئة من المعارضين البنائين وليس الهدامين وضع دستور آخر بصياغة أمثل وتحقيقا لأهداف أدق فلن يتأتى لها أن تحقق أكثر مما قد تم إنجازه.

من جهته أكد غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك لدى مشاركته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد أن الاستفتاء هو لمخاطبة العالم العربي والإسلامي والغرب وكنيسة الغرب والقول لهم إن هذه هي سورية وهذا هو تاريخنا وحاضرنا وسيكون مستقبلنا.

حشود كبيرة في ساحة السبع بحرات دعماً لمسيرة الإصلاحات الشاملة وللاستفتاء على مشروع الدستور

وفي ساحة السبع بحرات احتشدت جماهير غفيرة تعبيرا عن تأييدهم لمشروع الدستور الجديد الذي يؤسس لمستقبل سورية المتجددة من خلال التعددية السياسية وتحقيقه للعدالة الاجتماعية وسيادة القانون وصيانة الحقوق وتأكيداً على المضي في طريق الإصلاح.


وردد المشاركون الهتافات التي تؤكد دعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل وللتصويت على مشروع الدستور الجديد وللجيش العربي السوري في تصديه للمجموعات الإرهابية المسلحة وتعبر عن رفضهم للتدخلات الخارجية بشؤون سورية الداخلية ولقرارات مؤتمر أعداء سورية بتونس وإصرارهم على التصدي بكل طاقاتهم للمؤامرة التي يتعرض لها الوطن.

ودعت الكلمات التي ألقيت أمام الحشود إلى أهمية التضامن ورص الصفوف لتعزيز الوحدة الوطنية التي تمثل حجر الأساس في تطور ورفعة سورية بما يحقق الإصلاحات المنشودة مشيرة إلى أن سورية مستهدفة اليوم أكثر من أي يوم مضى بسبب مواقفها الوطنية والقومية الداعمة للمقاومة والرافضة لسياسة الهيمنة والتسلط.


وأكد رئيس مؤسسة أوراسيا الروسية ألكسندر دوغين دعم بلاده ووقوفها مع نهج الإصلاح الذي بدأت به القيادة السورية وتمثل اليوم بالاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الجديد مشيراً إلى عمق العلاقات الروسية السورية والرغبة المشتركة من البلدين على تطويرها في المجالات كافة.

بدوره قال الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي الضلع: إن مشروع الدستور جاء ليعزز مفهوم كرامة الإنسان ويصون حريته المقدسة في ممارسة الشعائر الدينية وأعطى حرية الاعتقاد داعياً علماء الأمة للتوحد ورص الصفوف ونبذ الفتنة وتوحيد الكلمة والسير نحو الخير الأسمى للأمة لأن ذلك يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لسورية.

ودعا رئيس الدائرة السياسية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب محمد ضرار جمو شباب سورية المتواجدين في الساحات للوقوف صفاً واحداً في وجه المؤامرة التي تستهدف أمن واستقرار سورية مشيراً إلى أن الإرهاب الذي وجه إليها من قبل الدول المتآمرة فشل في هزيمة الشعب السوري المقاوم وزاده إصرارا على المضي قدماً في طريق الإصلاح والتطوير.


ونوه شيخ عشيرة البوسرايا في دير الزور الدكتور أحمد شلاش بمواقف الشعب التونسي الشقيق المشرفة الرافضة لمؤتمر أعداء سورية في تونس وشعبها مضيفاً ان الشعب السوري وجميع العشائر العربية تقف صفاً واحداً خلف مسيرة الإصلاح وتؤيد مشروع الدستور الجديد.

وقال الدكتور بسام أبو عبد الله أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق إن الاستفتاء على مشروع الدستور هو تأكيد على دعم الشعب السوري لمسيرة الإصلاح التي ستنقل سورية إلى فضاء سياسي جديد وهو بداية الطريق للانتقال نحو التعددية السياسية مشيراً إلى أن الوطن بحاجة في هذه المرحلة إلى جهد الجميع والانخراط في ورشة عمل للنهوض بسورية الحديثة التي ستقدم أنموذجاً جديداً عنوانه المقاومة والحداثة.

كما عبر أعضاء الوفدين المصري والأردني الذين شاركوا في الحشد عن وقوفهم مع الشعب السوري في هذا اليوم التاريخي الذي يعد صفعة للعملاء المتآمرين على وحدة وعروبة سورية مؤكدين أن المؤامرة لن تمر عبر أراضيهم العربية إلى سورية مهما كلف الأمر ومشيرين إلى أهمية مشروع الدستور الجديد كخطوة نحو الإصلاح والحياة السياسية المنفتحة والمبنية على التعددية والديمقراطية.


وقالت هدى معتوق إن مشروع الدستور الجديد يسهم في بناء دولة ديمقراطية ويصون كرامة المواطن وتطلعات وآمال الشعب السوري على كل المستويات ويضمن الحقوق والواجبات في ظل سيادة القانون.

وأشار محمد فريز حمود إلى أن مشروع الدستور الجديد تضمن العديد من المواد التي تسهم في بناء الوطن بشكل ديمقراطي وحضاري وتؤكد على دور الشباب والمرأة في بناء المجتمع السوري القوي القادر على مواجهة التحديات كافة.

وبينت ثريا قاسم أن مشروع الدستور الجديد أكد استقلالية القضاء وحصانته وتعزيز سلطته وحماية حقوق المواطنين ودور الدولة في حماية الملكية الخاصة وتحقيق المبادئ التي يؤكد عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ولفتت سعاد ميداني إلى أن مشروع الدستور يشكل نقلة نوعية في تاريخ سورية التي تقبل على عقد اجتماعي جديد يلبي طموحات أبنائها ويواكب تطلعاتهم حاضرا ومستقبلا ويعد أهم الوثائق السياسية للمجتمع.


وقال طارق بلال إن مشروع الدستور الجديد يكرس مبدأ التعددية السياسية ويعزز حالة الانتماء الوطني ومفهوم المواطنة والتنوع الثقافي.

ولفت ماهر خليفة إلى أن مشروع الدستور الجديد حدد جملة من المبادئ الاقتصادية التي تشكل بمجملها حالة انتقال إلى نظام اقتصادي يراعي حالة التنوع والتعددية الاقتصادية مع ضمان دور الدولة في الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية الاقتصادية.

وقال مازن حسن إن مشروع الدستور الجديد أكد استقلالية المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والجمعيات وممارستها لدور الرقابة الشعبية ومشاركتها في مختلف القطاعات والمجالس ذات العلاقة.


وبين غسان ناصر أن مشروع الدستور الجديد يحافظ على المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت للشعب السوري ويحقق التنمية الاقتصادية التي تلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمع والعدالة الاجتماعية.

وأشار المهندس رضوان الدويري إلى أن مشروع الدستور ضمن حماية الفلاح والعامل الزراعي من الاستغلال وزيادة الإنتاج منوها بالمواد التي تضمنها وفي مقدمتها المتعلقة منها بالحرية والديمقراطية وحكم الشعب.

المصدر : سانا

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook