logo

السفير السوري في لبنان يزور رئيس الوزراء اللبناني السابق في مكتبه

2012-08-03 19:54:57

استقبل الدكتور سليم الحص رئيس الوزراء اللبناني السابق في مكتبه في عائشة بكار اليوم، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، وجرى عرض للتطورات في المنطقة وخصوصاً الوضع في سوريا.

وأشاد السفير علي بعد اللقاء بالرئيس الحص ومواقفه، مشيراً إلى "أن سوريا تتعرض لمؤامرات دولية"، ولافتاً إلى "أسف الخارجية لاستقالة كوفي أنان"، محملاً "الدول التي تقود الحرب على سوريا مسؤولية افشال خطته".

ورأى أن سوريا قوية في مواجهة المؤامرات، رغم ما سببته الأحداث من المأسي الكبيرة والدماء التي سفكت، وشارك فيها كثيرون مالاً وتسليحاً وإعلاماً من كل الإتجاهات.

وقال: "نرجو من كل الغيورين على لبنان وسوريا وعلى المنطقة أن يكون الحس المسؤول هو الذي يوجه تصريحاتهم ومواقفهم وخصوصا تجاه المواطنين السوريين الذين يرون في لبنان بلداً أخاً وشقيقاً، ونرجو ألا تكون عمليات الإبتزاز التي يتعرض لها السوريون الذين يأتون الى لبنان حيث تتكرر بعض الأحداث بحق بعض السوريين أراها مؤسفة، ويجب التنبه لمواجهتها".

و حول ترحيل الأمن العام اللبناني 14 مواطنا سوريا الى بلدهم أجاب السفير السوري :"هذا شأن يخص الدولة اللبنانية، وخطوة الأمن العام التزمت في معايير قانونية، وكما قرأت في بيان الأمن العام فإن هؤلاء بحقهم أحكام قضائية وارتكابات، وبالتالي ان يطبق القانون اللبناني على مواطنين سوريين، هذا أمر لا يدعو الى الهلع والقلق، بل على العكس يدعو الى الإطمئنان، وهذا ما نرجوه في كل الأمور أن تطبق القوانين وأن تراعى الإتفاقات الناظمة بين البلدين"، مشيراً إلى أهمية "ان تكون العدالة هي المعيار في الحكم، وليس الحسابات أو المآرب أو تنفيذ مآرب خارجية تحت أي مسمى، سواء جاءت بضغوط دولية، أو بادعاءات الغيرة على الأمن السوري والديموقراطية خاصة في سوريا، وتحديداً من دول مشهود لها بتاريخ في ممارسة الديموقراطية ولا استثني الولايات المتحدة الأميركية من هذا الأمر، ومثل هؤلاء لا يمكن لهم التحدث بحقوق الإنسان"، لافتاً الى "جولات ليبرمان وماكين وفيلتمان وكل هؤلاء الذين ساهموا ويساهمون في التحريض وإشاعة الفتنة ومحاولة الغاء دور سوريا ولبنان في احتضان المقاومة".

ورأى "إن الحرب الكونية على سوريا هدفها ضرب دور سوريا القومي والتي جسدته بدعم المقاومة، وستبقى تجسده ضد المؤامرات، وسيعود لسوريا دورها القومي وقوتها ولن يتمكن أحد من تجاوز هذا الدور والقفز فوقه".

أما بالنسبة للإشكالات الأمنية على الحدود اللبنانية-السورية قال :"سوريا كانت واضحة منذ البدء في هذا الملف، هناك مسلحون يستغلون الحدود اللبنانية -السورية وكان لتواجد هؤلاء المسلحين مقدمات، كان على الحكومة اللبنانية أن تتنبه اليها لكي لا توجد لهم الحاضنة التي تسمح لهم بالنمو، خصوصا ان نسبة غير قليلة منهم لا يستند وجودهم الى الأحكام الشرعية للاقامة".

و أضاف: "لذلك ان تنطلق الرشقات النارية والإعتداءات المتكررة من الحدود اللبنانية ومن المسلحين، هذا أمر من البداية كان التشاور حوله بين القيادتين اللبنانية والسورية والجيشين، ووجهنا أكثر من مذكرة بضرورة ضبط الحدود ومنع تسلل السلاح وللمسلحين ومنع السماح لهؤلاء باستغلال الأرض اللبنانية والحدود اللبنانية، لان هذه الإنتهاكات هي انتهاكات للسيادة اللبنانية واعتداء على الحدود السورية، وسوريا ترد على مصادر النيران ولا تبادر هي الى إطلاق النار، ونحن واثقون من جدية قيادة الجيش والدولة اللبنانية لمعالجة هذا الأمر، وخصوصا ان رئيس الجمهورية، وسوريا متعاونة في ذلك وحريصة على علاقات أخوية تعود لصالح لبنان وسوريا أمناً واستقرارا واخوة".


وكالات

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook