logo

الرفدان من عامل في مصلحة المياه إلى أمير "لولاية الخير" كما اسموها

2014-02-14 14:37:00

سوريا بلدي – خاص


عامر الرفدان صاحب لقب ذئب الشرقية اختفى فجأة ولا احد يعلم مصيره بعد ان وصل به المطاف الى "داعش" واصبح اميرها في دير الزور "ولاية الخير" كما اطلقو عليه، يتهمه البعض بأنه ركب الموجة واستغل الازمة نتيجة معاناته مع الفقر وضيق الحال وامتطى الفوضى لتحقيق اكبر قدر ممكن من النفوذ والغنائم، ولم يبقى الرفدان العامل في مصلحة المياه على حاله فتحول فجاة الى قائد للثورة كما يدعون، ولكن الرفدان الذي يعرف بتغير مواقفه يميل مع الاقوى وهذا ما اعتبره البعض ضعفا في الشخصية وهدفه تحقيق اكبر قدر من الثروة وجمع المال والحصول على السطوة والنفوذ من خلال استخدام الجانب العشائري في المنطقة التي يتواجد بها والسيطرة على خطوط الغاز وابار النفط ونهب الشركات النفطية المجاورة لمنطقته ومسقط راسه ( خشام ) .


وحسب مصدر محلي من المنطقة فان الرفدان بدء مع "ميليشا الحر" ومع تطور الاحداث وبروز "جبهة النصرة" كقوة بايعهم وانضم لصفوفهم وعند دخول تنظيم "دولة الاسلام في العراق والشام" على ساحة الاحداث وبروزه كقوة ضاربة ترك صفوف الجبهة وانضم "لداعش" ليصبح اميره في المنطقة لما يملكه من نفوذ وقوة وعدد كبير من العناصر .

 

وتابع المصدر ان قوة الرفدان في المنطقة اكتسبه من خلال سياسة جمع ابناء القبيلة حوله خاصة انه يدرك ان عشريته ( العنابزة ) التي تنتمي الى عشيرة العكيدات لايمكنه فعل شيء لوحدها فلجئ الى اشراك باقي افراد قبيلته من الاشخاص المعروفين وكلفهم بحماية المنشات التي كان يسيطر عليها.


واضاف المصدر ان الرفدان استعمل الثروة التي جمعها من الشركات النفطية المجاورة لقريته في المنافع الشخصية وهناك معلومات تقول ان الرفدان يملك شارع كامل في تركيا وقام ببناء صرح كبير واستخدمه كمقرا لاقامته وحصنه من كافة الجوانب ونشر اتباعه من القناصة والمرتزقة ، لافتا الى ان الرفدان يعترف خلال مفاوضاتها مع الاطراف الاخر بان لديه قسمين من العناصر قسم لصوص وقسم شرفاء ولكل منهما دوره في المنطقة .


وتابع المصدر ان ذئب الشرقية بعد ان اشتد عوده وجمع الثروة بدء الخوف يتغلغل في نفسه من بقية الاطراف فاتخذ لنفسه اجراءات خاصة بالحماية سواء داخل مقره او اثناء تنقله في المنطقة اذا ان العناصر الموجودة حول مقره والسور الضخم الذي بناه والاسلحة بكافة انواعه الثقيلة والخفيفة كانت كفيلة بتامين حماية المقر وعند تنقله لديه موكب من السيارات المتشابه فلا احد يعرف باي سيارة يكون .

 

ونتيجة للتطورات الاخيرة التي شهدتها اجزاء من المنطقة الشرقية وزيادة غطرسة عناصر تنيظم "داعش" وسيطرته الكاملة على محافظة الرقة وطرد عناصر "الجبهة واحرار الشام" وبقية العناصر الاخرة منها واعتداء "داعش" على مقرات "احرار الشام والجبهة الاسلامية" في منطقة الشدادي جنوب محافظة الحسكة وسيطرتهم الكاملة على المناطق التي يسيطر عليها عناصر احرار الشام والجبهة في منطقة الهول شرقي الحسكة وتل حميس شماله واستكمالا لغطرسة "داعش" قام الرفدان امير ولاية الخير بتوجيه انذار الى "عناصر الجبهة" في دير الزور محذرا اياهم ومطالبهم بالتوبة وإلا سيتم التجهز لهم من خلال رتل عسكري يبدأ من تل خميس، ولا ينتهي الا في الأنبار، ويضم في صفوفه أكثر من خمسين إنتحاريا عقدوا العزم على تفجير أنفسهم بأعداء الدين.


لكن "النصرة" لم تستمع للتحذير وقامت بشن هجوم مفاجئ على مواقع "داعش" في دير الزور، ساهم في إختفاء آثار ذئب الشرقية، وسط تضارب في الأخبار التي تحدثت تارة عن هروبه إلى بلدة الحصين، وطورا إلى الرقة، لكن الأمر الثابت تمثل في إقدام الرفدان ومجموعة كانت معه على إستهداف حاجز أقامته "كتائب الحمزة" التابعة لعشيرة الشعيطات بالقرب من موقع الكبر النووي، ما أدى إلى مقتل عدد من افراد العشيرة كانوا متواجدين على الحاجز.

 

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • تجار و صناعيو حلب يطالبون بانتخاب أعضاء جدد لغرفتي التجارة و الصناعة
  • هدنة حي برزة بدمشق هي الأكثر استقرارا حتى الآن