logo

البيان الختامي " نداء من أجل السلام في سورية "

2012-02-27 20:13:00

نص البيان الذي صدر في ختام اللقاء الذي ضمّ عدداً من علماء الدّين ورجال الدّين المسيحي والباحثين والمثقّفين أغلبهم من سورية، بعد مناقشاتٍ حول ما جرى ويجري اليوم على أرض الواقع في سورية وقد صدر البيان باللغتين العربيّة والإنكليزيّة.
 

وهذا النص العربي :
 
22 ـ 23 شباط/فبراير 2012
 
لارنكا ـ قبرص
 
البيان الختامي
 
"نداء من أجل السلام في سورية"
 
بدعوة من منظمة "الأديان من أجل السلام"/مجلس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وهي منظمة دولية غير حكومية مستقلة تـُعنى بالسلام، اجتمع لفيف من علماء المسلمين ورجال الدين المسيحي وعدد من الباحثين والمهتمّين من سورية وبلدان أُخرى في مدينة لارنكا ـ قبرص يومي 22 و23 شباط/فبراير 2012.
 
وتأسيساً على ما جاء في إعلان مراكش (16 ـ 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011) من نبذ العنف ورفض الاستخدام السيئ للدين، والاعتراف بالتنوّع الديني والعرقي واحترام كرامة الإنسان.
 
ونظراً إلى ما تشهده سورية من أحداث دامية يهتزّ لها الضمير، وانطلاقاً من مسؤوليتهم الدينية والإنسانية وإيمانهم بالله سبحانه وتعالى، فقد أقـرّ المجتمعون ما يلي:
 
1.    إن التزامنا بإيماننا بالله عزّ وجلّ يدفعنا إلى تعزيز مسيرة الحل السلمي ومن أهم ركائزه الحوار الوطني، ورفض العنف من جميع الأطراف وبكل أشكاله.

2.    رفض الحل الأمني والعسكري من جميع الأطراف بعد أن ثبت عدم جدواه وزاد في تعميق المشكلة.
 
3.    دعوة السُلطة إلى الإفراج الفوري عن مسجوني الرأي احتراماً للكرامة الإنسانية.
 
4.    رفض التدخل الخارجي بكل أشكاله وصيغه، إذ إن الأزمة السورية شأن داخلي بحت، يقوم بإيجاد حلولها أبناء سورية أنفسهم ويقف الجميع من خلفهم.
 
5.    إن سورية حاضنة لكل أبنائها من دون تفرقة أو تمييز، فهي أمٌّ ترعى أبناءها في الداخل والخارج.
 
6.    إن المساس بوحدة التراب السوري مرفوض قطعاً، وكذلك المساس بتنوّع سورية العرقي والديني والطائفي.
 
7.    إن المسيحيين والمسلمين هم من مكوّنات المجتمع السوري التاريخية الأساسية فتجب المحافظة عليها من أجل مستقبل البلاد وازدهارها في إطار العيش الواحد.
 
8.    اعتبار قيم الحق والعدالة والحرية والكرامة والمساواة أصلاً في المواطنة. والمواطنة حقّ لكل سوري وليست منحة.
 
9.    تأكيد مسؤولية جميع النخب الدينية والسياسية والثقافية في مواجهة التحريض الطائفي بكل أشكاله، والتعاون في نشر خطاب الاعتدال والتسامح ورفض خطاب الكراهية.
 
10.  نناشد عبر منظمة "الأديان من أجل السلام"، الدول ذات الشأن في فرض العقوبات الاقتصادية على سورية لإعادة النظر في هذه العقوبات التي أضرّت بالشعب السوري وأسهمت في حدّة الأزمة كما زعزعت الاستقرار والنموّ.
 
يتوجه المجتمعون بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يرحم شهداء سورية، وأن يحقن دماء أبناء الوطن ويجمع شملهم، ويحقق الأمن والأمان.
 
وإنهم يثـمـّنون عالياً الجهود التي تبذلها منظمة "الأديان من أجل السلام" ممثـَّلة بالأمانة العامة وشخص أمينها العام ومعاونيه لاستضافتهم ودعمهم هذا اللقاء.
 

 


وهذا النص الإنكليزي :
 
22-23 February 2012


 
Larnaca- Cyprus
 
Final Statement
“ Call for peace in Syria ”
 
 Religions for Peace, Middle East/ North Africa Council, an international and independent NGO working for peace, called for a meeting of Muslim Ulemas and Christian Clergy, in addition to a number of researchers and concerned persons from Syria and other countries, in Larnaca- Cyprus, on 22-23 February 2012
 
 Based on the Marrakesh Declaration (16-17 November 2011) that rejected violence, misuse of religions, acknowledged religious diversity and respect for human dignity

 
 
Given the recent bloody developments that stir consciousness, and based on their religious and human responsibility as well as their belief in God Almighty, the participants agreed on the following
 
 
 
1. Our faith in the Lord inspires us to support the quest for a peaceful solution, mainly based on national dialogue and the rejection of all forms of violence regardless of its sources
 
 
 
2. Reject the use of military and security measures by all parties after they proved inefficient and exacerbated the problem
 
 
 
3. Call upon the authorities to the immediate release of prisoners of opinion to respect human dignity
 
 
 
4. Refuse all forms of foreign interference given that the Syrian crisis is an internal issue which should be solved only by Syrians with the support of others
 
 
 
5. Syria embraces all its citizens, with no distinction or discrimination, as a mother nurtures its children within its territory and abroad
 
 
 
6. Violating the territorial integrity of Syria and the racial, religious and denomination diversity is absolutely rejected

 
 
7. Christians and Muslims are historical components of the Syrian social fabric that should be preserved to guarantee the future, prosperity and coexistence in this country

 
 
8. Values of justice, freedom, dignity and equality are the basis of citizenship. Citizenship is not a grant but a right for every Syrian citizen
 
 
 
9. Reaffirm the responsibility of religious, political and cultural elites to face all forms of religious incitement, and cooperate in disseminating a message of moderation, tolerance and rejection of hatred
 
 
 
10. Through Religions for Peace, we call upon all countries involved in economic sanctions imposed on Syria to reconsider these sanctions, which have affected the Syrian people, exacerbated the crisis and undermined stability and growth
 
 
 
Participants pray the Lord to have mercy on the souls of Syrian martyrs, spare the lives of citizens, bring them together and establish security and safety
 
 
 
Participants express their appreciation to the efforts made by the Secretariat of Religions for Peace, in the person of the Secretary General and his assistants, for hosting and supporting this meeting

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • مجلس اسطنبول يشهد أول انشقاق منذ تأسيسه
  • الداخلية: نسبة الموافقين على مشروع الدستور 89.4 بالمئة من عدد المستفتين البالغ 8.376.447 ملايين