logo

البطريرك لحام : المشكلة الكبرى هي وضع سوريا و أبناءنا استخدموا كدروع بشرية

2012-06-19 01:54:31

افتتح بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك في المقر الصيفي للبطريركية في بلدة عين تراز - قضاء عالية (لبنان) وبحضور اساقفة ومطارنة من مختلف الدول العربية والعالمية، افتتاح سينودس أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، الذي بدأ اليوم، وينتهي في 23 الحالي.

بدأ السينودس بصلاة في قاعة كنيسة سيدة البشارة داخل البطريركية وبعدها تلا البطريرك لحام كلمة تطرق فيها إلى الأوضاع في سوريا:

حيث قال أن :"المشكلة الكبرى حاليا هي وضع سوريا، وهو وضع مرتبط بالعالم العربي ومرهون به".

و بالنسبة لموقف كنيسة سورية قال :"أريد أن أذكر بالتصريح الذي أصدره رؤساء الكنائس الكاثوليكية في سوريا في اجتماعهم في 25 نيسان 2012 وهو يشرح موقف كنيسة سوريا: "إننا متضامنون مع شعبنا السوري الصامد في إصراره على الحياة الكريمة ووحدة الوطن وتلاحمه بكافة مكوناته الاجتماعية والدينية والوطنية، ومع مسيرة الإصلاح الشامل والفعال الذي ينبغي أن يتحقق على أرض الواقع في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والخدمية، بتضافر جهود جميع السوريين، دولة وحكومة وأحزاباً ومعارضة بناءة وأخصائيين، ضمن الوحدة الوطنية والمشاركة الفعالة في الحوار الوطني، الذي من دونه لا يقوم إصلاح ويبقى مجرد رغبة، مع أنه السبيل الأمثل للخروج من دوامة العنف والهيمنة، هذا الحوار دعت إليه الدولة؛ ونهيب بكافة الأطراف الوطنية في الداخل وفي الخارج إلى المشاركة فيه لبناء سورية الجديدة الديمقراطية التعددية، إن العنف قد تجاوز الحدود ولا يسعنا إلا أن نناشد، بقوة وإصرار، الضمائر الحية لتعود إلى رشدها، فتقلع عن كل ما يدمر الإنسان والوطن؛ لذا نشجب كل أساليب العنف من حيث ما أتت، وندعو إلى عدم زج المواطنين الآمنين في الصراع السياسي، وعدم تخويف الناس وترهيبهم بالخطف والقتل والابتزاز والتخريب والاستيلاء على ممتلكاتهم، وفرض الذات بالقوة والبطش ... إننا نتضامن مع آلام ومعاناة جميع المواطنين المتضررين من جراء الأحداث الأليمة ودوامة العنف في مناطق مختلفة من البلاد منذ 13 شهراً، من مدنيين وعسكريين. ومن الطبيعي أن تتوجه أبصارنا بصورة خاصة إلى أسر أبنائنا المسيحيين الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم ومناطقهم، بل استخدموا أحياناً دروعاً بشرية للاحتماء وكساحة معركة غير متكافئة. ففيما نقف إلى جانبهم في محنتهم نؤكد أننا سنبذل قصارى جهدنا في مد يد العون إليهم، بخاصة من خلال اللجنة الخيرية المشتركة العاملة في بطريركيتنا في دمشق، متابعين احتياجاتهم المادية والرعوية والاجتماعية والصحية".

وجاء في البيان الذي صدر عن أصحاب الغبطة بطاركة سورية في أيار 2012: "نصلي إلى الله تعالى ليضمد جراح سورية والسوريين، فيعود أبناء الوطن الواحد إلى بعضهم البعض، بالمحبة والمصارحة والمصالحة والمسامحة والتآزر والحكمة، مفضلين دائما مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى، بعيدين كل البعد عن العنف بكافة أشكاله، واضعين نصب أعينهم كل ما هو لخير وطننا العزيز وبنائه مجددا على أسس حضارية وإنسانية، قوامها العدل والمواطنة الصالحة والعيش المشترك والسلمية في حرية التعبير، وكل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطن".

و قد نادى زعماء العالم من أجل السلام قائلاً :"السلام في منطقة الشرق الأوسط هو مسؤوليتكم جميعا وهو مفتاح السلام لكم أيضا، فتعالوا إلى أرض السلام لصناعة السلام.

و ختم الكلمة برفع الصلاة لأجل الشعوب العربية التي تعيش ظروف صعبة عسى أن يوصلها الرب الإله ويوصلنا إلى بر الأمان والسلام.


سوريا بلدي

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • تشييع جثامين 20 شهيداً من الجيش وحفظ النظام إلى مثاويهم الأخيرة
  • الرئيس الأسد يلتقي أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق و ريفها