logo

اقتتال وصراع بين "داعش من جهة والنصرة والجبهة الاسلامية" من جهة اخرى للسيطرة على مركدا في الريف الجنوبي للحسكة

2014-03-13 03:02:00

خاص - سوريا بلدي


ما تزال الاشتباكات مستمرة في ريف الحسكة الجنوبي بين ميليشيات "جبهة النصرة والجبهة الاسلامية وماتسمى جبهة الاصالة والتنمية من جهة وميليشا ما يدعى دولة الاسلام في العراق والشام" في محاولة للسيطرة على قرية مركدا 100 كم جنوب مدينة الحسكة الواقعة بمحاذاة الحدود الادارية مع محافظة دير الزور.

 

وشهدت الاسابيع القليلة الماضية عمليت كر وفر بين الطرفين استخدم فيها كافة انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة والسيارات المتفجرة والشاحنات التي تحمل معها اطنان المتفجرات .

 

في حين الايام القليلة الماضية هجوم شنته ميليشيا "جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وما تسمى جبهة الأصالة والتنمية على عناصر تنظيم دولة الإسلام" بمنطقة مرتفعات الحمة مأسفر عن قتل عدد كبير منهم ما دفع "داعش" إلى الرد عليهم بإرسال شاحنة مفخخة انفجرت دون وقوع قتلى، كما قامت ميليشيا "جبهة النصرة" باستهداف مسلحي "داعش" بقذائف الهاون في محاولة منهم لاخراجهم من مركز حبوب مركدا .

 

الى ذلك لم تستقر خارطة السيطرة في منطقة مركدا و اصبحت شبه معقدة فداعش تسيطر على طريق مركدة - الشدادي و قرية العطشانة التي جعلتها مقرا له بينما تسيطر ميليشيا جبهة النصرة على مركز الناحية الذي ما زال يترنح بين الجبهتين، من جهة اخرى محاولات "داعش" تبدو واضحة في زج اكبر عدد ممكن من مقاتيله وذخيرته للسيطرة على مركدا فما اهمية منطقة مركدا للاطراف المتصارعة ؟

 

مصادر مطلعة من المنطقة قالت ان مركدا ليس لها اهمية ولكن اغلب عناصر "جبهة النصرة والجبهة الاسلامية والجيش الحر" هم من قرى مركدا ويعتبرون ان الامر هو مساس بالشرف والعرض وكذلك توجد نسبة كبيرة من "داعش" من اهالي مركدا وتطور الصراع ليصل الى صراع قبلي وعشائري وعقائدي واكد المصدر على ان 90%من القتلى في المنطقة من عشيرة العقيدات (ديرالزور) فقادة داعش في الشدادي هم عشيرتي (المشاهدة والعقيدات ) وقادة "الجبهة واحرار الشام والجبهة الاسلامية والكتائب الاخرى" هم من( المشاهده والبكير والشعيطات) وهم يسعون لطرد "داعش" من المنطقة كونها اغلقت المنافذ على ديرالزور تماما والمركدا هي ذات موقع استرتيجي كذاك على طريق ديرالزور تركيا خاصة طريق ابو خشب .


وحسب مراقبون فان "داعش" تريدها – مركدا - نقطة ارتكاز لها لبدء معركتها في دير الزور والعودة بقوة إليها بعد أن انسحبت منها تحت وقع ضربات "النصرة" وحلفائها ، والجبهتين "الإسلامية والنصرة" وحلفائهم يريدون أن يبعدوا شبح "داعش" فرابطوا على الحدود الإدارية مع دير الزور مانعين محاولات التقدم "لداعش" بشتى الوسائل إحداها تفجير غرفة التحكم في سد الحسكة الجنوبي لفتح المياه على نهر الخابور وخلق حاجز من مياه السد المتسربة إلى النهر يمنع "داعش" من الوصول إليهم .

 

وعلى هذا الحال لا تزال المعارك في تلك البلدة تحت شعار لا غالب ولا مغلوب وفي المعركة نفسها قتل "احمد خليف الاسماعيل" ابو جندل، امير "جبهة النصرة" في البوكمال ويوسف الهجر الأمير الشرعي "للنصرة" في محافظة دير الزور ووليد اجدع الفرحان القائد العسكري لجيش مؤتة الإسلامي وعدد من قادة "داعش" معظم مما يسمى "لواء البتار" الليبي وتراوحت حصيلت القتلى من الطرفين بين 200 الى 250 قتيل .


الى ذلك تدهور الوضع الانساني في المنطقة بشكل كبير اذا خلت المناطق من السكان المحلين واعلنت القرى مناطق عسكرية وهام الاهالي الى المناطق الاكثر امننا وهجرت باتجاه ريف دير الزور او اتجهت الى مدينة الشدادي .


ومركدا كانت أولى البلدات التي شهدت تفجيرات إرهابية في المحافظة عندما استشهد 19 جندياً من الجيش العربي السوري عند جسر البلدة الرئيسي نهاية العام 2011 .

 

خاص سوريا بلدي

 

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook