logo

أهم أحداث مدينة عدرا العمالية منذ بدايتها حتى آخر التطورات الميدانية

2013-12-14 19:13:00

تميزت مدينة عدرا خلال الأزمة السورية باحتوائها أكثر من مئة ألف مدني من طوائف وعقائد واتجاهات متعددة  و بالاضافة إلى احتوائها على مساكن عمالية لموظفي الدولة تضم نازحين من مختلف المحافظات السورية.

 

عدرا العمالية التي تبعد 30 كم شرقا عن العاصمة دمشق، تحيط بها دوما من الغرب والضمير من الشمال، ولها موقعها الاستراتيجي على الطريق الدولي، بالاضافة لاستراتيجية موقعها ضمن المعارك الحاصلة على محاور الغوطة الشرقية، و من ناحية أخرى لا يخف لأحد أن المدينة تعد أكبر منشأة صناعية وتشكل عصب اقتصادي يضم العديد من المعامل والورشات والمطاحن.

 

ربما الكثير من هذه هذه الأسباب جعل المدينة هدفا لمسلحي "جبهة النصرة" و "لواء الاسلام" الذين دخلوا إليها فجر يوم الأربعاء 11 كانون الأول لتواجه هناك لجان "جيش التحرير الفلسطيني"  المسؤولة عن حماية المدينة.

 

استولى المسلحين على المخفر في المدينة و قتلوا جميع العناصر فيه، كما دخلوا إلى مستوصف المدينة و قتلوا طبيباً قاومهم وعلقوا رأسه في سوق المدينة المسمى سوق السبت الشعبي.

 

وأما عن سكان المدينة فقد تمكن بعضهم في بداية الأحداث من النزوح إلى منطقة القطيفة  قبل أن يلتزموا منازلهم بعد تمركز القناصة، كما استهدف الهجوم في بدايته الموظفين الحكوميين حيث تم قتل 6 مدنيين حسب مصادر أهلية لكونهم يعملون في مؤسسات الدولة، وتم احراق العديد من منازلهم، وعدة مصادر أهلية من داخل عدرا أكدت حدوث ما يقارب 50 حالة قتل على خلفية طائفية .

 

ذكرت روايات الأهالي أن العائلات من الطوائف السنية كانت تحمي في منازلها باقي العائلات بعد أن اكتشفت أن القتل يتم على أساس طائفي، وروايات شهود عيان تتحدث عن جثث لازالت في طرقات المدينة.

 

ومن سلم من سكان المدينة من القتل فهو محتجز كرهينة لدى المسلحين الذين احتجزوا حوالي 150 رهينة داخل مخفر المدينة الذي اتخذوه مقرا لهم. على أرض المعركة قاتلت لجان التحرير الفلسطيني الموجودة  داخل عدرا العمالية المسلحين وناشدت الدعم، كما ناشد الأهالي الجيش السوري الذي بدأ تحركه العسكري وطوق المدينة استعدادا للدخول إليها فيما تمركز قناصة المسلحين على الأسطح في منطقة البرجيات في هذه الأثناء هرب المسلحون ما يقارب 5 صهاريج مازوت و10 أطنان من القمح من عدرا العمالية إلى دوما عبر البساتين، وأشاعوا أخبارا غير صحيحة عن اقترابهم من عدرا الصناعية وعدرا البلد.

 

في يوم الجمعة 13 كانون الأول بدأ تحرك الجيش السوري الى داخل المدينة وصدر بيان رسمي للجيش السوري يعلن بدء عملياته العسكرية في المدينة، وفي آخر الأخبار من الميدان وصل الجيش السوري إلى منطقة الفرن وقتل العديد من المسلحين المتواجدين هناك.

 

المعارك في عدرا لم تحسم بعد ولكن حياة أرواح عديدة حسمت بطرق لا انسانية عائلة بكاملها استشهدت حين اقتحم المسلحون منزلهم حيث فجر الأب نفسه وعائلته ( هو نزار الحسن وزوجته ميسون محلا وابنهم بشر الحسن) والمسلحين الذين هاجموهم حتى لا يقعوا أسرى ويساقوا إلى الذبح.

 

وذكرت مصادر اعلامية اليوم السبت 14 كانون الأول أن وحدة من الجيش السوري اشتبكت مع مجموعة ارهابية في محيط مدينة عدرا العمالية السكنية وأوقعت غالبية أفرادها قتلى.

 

وقال مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري استهدفت مجموعات ارهابية مسلحة في ‏مزارع المسيلحة في الرحيبة وفي محيط مدينة ‏عدرا العمالية السكنية وجنوب مؤسسة مياه عدرا وغرب بلدية ‏عدرا وشمال شرق ‏الضمير بريف ‏دمشق وتقضى على أعداد من الارهابيين وتصيب اخرين.

 

أحداث وأسماء أخرى تواردت و وثقت فيما بقي مختطفون وضحايا آخرون بمصير مجهول حتى اللحظة.

 

 

سوريا بلدي



  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • الجولاني كان طالب في كلية الإعلام بجامعة دمشق
  • شركة قبنض ترد على ما نشره سوريا بلدي حول مسألة وقف عرض مسلسل زمن البرغوت و الإعلان عن جزء ثاني للمسلسل