logo

أمريكي من أصول كورية مرشحاً لرئاسة البنك الدولي

2012-03-23 15:57:07

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الجمعة عن اختياره لجيم يونغ كيم الأميركي من أصول كورية والذي يرأس حاليا جامعة دارتموث المرموقة كمرشح الولايات المتحدة لرئاسة البنك الدولي.

وتواجه الولايات المتحدة تحديا إفريقيا يكمن في ترشيح وزيرة المالية النيجيرية نغوزي أكونجو أيويالا للمنصب.

وأعلنت أيويالا أن لديها تجربة طويلة في البنك الدولي والحكومة والدبلوماسية، وتشاطر البنك الدولي رؤيته المتمثلة في مكافحة الفقر، مضيفة أن المسألة تكمن في معرفة الاتجاه الذي يجب أن نسلكه لتحقيق أكبر فعالية ممكنة.

وقال مصدر لفرانس برس قريب من البنك الدولي في الولايات المتحدة حتى قبل إعلان ترشيح الوزيرة النيجيرية رسميا إنها مرشحة جدية جدا تجبر الولايات المتحدة على تقديم شخصية مهمة لمنافستها.

يذكر أن نغوزي أوكونجو أيويالا تتولى حقيبة المالية في الحكومة النيجيرية منذ أغسطس 2011، وعملت في الهيئة الإدارية للبنك الدولي من 2007 الى 2011.

وعرفت أسماء أخرى من بينها وزير المالية الكولومبي السابق خوسيه أنطونيو أوكامبو الذي ستقدمه البرازيل والأميركي جيفري ساكس الذي ينتقد دور الولايات المتحدة في الهيئة ويترشح بصفة شخصية.

وبموجب اتفاق ضمني بين الولايات المتحدة وأوروبا يتولى رئاسة البنك الدولي أميركي بينما يتولى إدارة صندوق النقد الدولي أوروبي.

وعندما أعلن روبرت زوليك في 15 فبراير أنه ينوي التخلي عن مهامه في 30 يونيو، قالت الولايات المتحدة إنها لا تنوي إطلاقا التخلي عن هذا المنصب.

وقال المصدر القريب من البنك الدولي إن البيت الأبيض مارس ضغوطا هائلة على هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية لتولي المنصب لكنها قالت إنها تنوي الانسحاب من الحياة السياسية.

وذكرت مصادر لـ"فرانس برس" أنه كان هناك فرضيات لترشيح سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وترشيح لورنس سومرز وزير الخزانة السابق الذي لا يلقى ارتياحا من الأفارقة بسبب جدل يعود إلى مطلع التسعينات عندما كان اقتصاديا في الهيئة الدولية، كما أنه لا يلقى إجماع مجموعة السبع، إلا أن الرئيس الأميركي حسم الأمر باختياره لجيم يونغ كيم ذو الأصول الكورية للترشح لهذا المنصب.

وفي موسكو صرح أركادي دفوركوفيتش المستشار الاقتصادي للكرملين الجمعة أن جنسية الرئيس المقبل للبنك الدولي أقل أهمية من زيادة دور دول "بريكس" (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) في الهيئات الإدارية.

وأضاف دفوركوفيتش: "اعتقد أن موقع دول بريكس يجب أن يرتكز على فكرة أن هذه الدول والبلدان النامية يجب أن تلعب دورا مهما في المؤسسات المالية الدولية وليس بالضرورة عبر تولي القيادة".

  • print
  • send to friend
  • twitter
  • facebook
إنّ التعليقات الواردة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع سوريا بلدي الذي لا يتحمّل أي مسؤولية من جرّائها.
اقرأ أيضاً
  • منطقة اليورو و شبح الانهيار الاقتصادي
  • مصدر مصرفي: تدخل المركزي في السوق ساهم بخفض الدولار نحو 25%